تصريح صحفي هام
اعتقلت مساء الخميس الرابع من نوفمبر ٢٠٢١ ميليشيات الانقلاب العسكري عضو لجنة إزالة التمكين طه عثمان اسحاق، والأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني شريف محمد عثمان وعضو مكتبه السياسي حمزة فاروق، من أمام مقر البعثة الأممية عقب اجتماع ممثل الأمين العام الخاص إلى السودان فولكر بيرتس بالمجلس القيادي للحرية والتغيير.
إن قوى الحرية والتغيير، تحمل الانقلابيين المسؤولية الكاملة عن سلامة كافة المعتقلين، وتطالب بالافراج الفوري عنهم.
كما تؤكد قوى الحرية والتغيير أن الأنباء المتداولة عن تواصلها مع الانقلابيين أو قرب الوصول إلى اتفاق مع دولة رئيس الوزراء هي أنباء كذب، و ليست سوى محاولات يائسة تهدف زرع الإحباط في الشارع السوداني المستبسل، و النيل من صموده.
إننا إذ نحيي جماهير الشعب وقوي الثورة الحية واستمرار نضالها السلمي في الدفاع عن ثورة ديسمبر والانتقال المدني نجدد موقفنا المبدئي الصلب بضرورة محاسبة كل الجناة و أن لا تفاوض مع سلطة الانقلاب.
المجلس المركزي للحرية والتغيير
٤ نوفمبر
ومن ناحية أخرى واصلت السلطات الانقلابية حملتها المسعورة وقامت باعتقالات بالجملة لقيادات سياسية رافضة للانقلاب كما ركزت الاعتقالات ايضا على قيادات بلجان المقاومة في العاصمة والاقاليم حيث قامت السلطات بمداهمة منازل هذه القيادات الى جانب حالات اختطاف تعرضت لها هذه القيادات في الشوارع الى جانب العنف المفرط في مواجهة التظاهرات السلمية التي لا زالت مستمرة في كل شوارع العاصمة والتي لا زال معظمها مغلقا ومترسا
//////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم