كبسولة : في عين العاصفة : رسالة رقم [148]

قحت/تقدم/صمود : تجيدون باللف والدوران كيف تشِّقون  وحدة  قوى الثورة .

أنتم تتغنون بوحدة الشعب الثورية وتكتيكاتكم بعيدة عن الشعب وقوى الثورة .

هم فى غئِّ حربهم سادرون يكونون الحكومات بعيداً عن الشعب  وقوى الثورة .

غداً والموزاب معكم جلوس أما كان الأ فضل لكم تسميتكم .. القعود لا الصمود .

قحت/تقدم/صمود : تجيدون باللف والدوران كيف تشِّقون وحدة  قوى الثورة .

قسمكم المنشق  إمتص دماء الشهداء  وبلاحياء إمتطى مطالب ديسمبر الثورة .

وأحلام السودان الجديد وأغتالوها حين سلموها كاملة لا منقوصة للجنجوكوز .

غداً والموزاب معكم جلوس أما كان الأ فضل لكم تسميتكم ..القعود لا الصمود .

قحت/تقدم/صمود : تجيدون باللف والدوران كيف تشِّقون  وحدة  قوى الثورة .

أنتم تتغنون بوحدة الشعب الثورية وتكتيكاتكم بعيدة عن الشعب وقوى الثورة .

ماذا لو قُدِّمت كل هذه الشعارات والمطلوبات  الثورية بإسم تقدم وقوى الثورة .

غداً والموزاب معكم  جلوس أما كان الأفضل لكم تسميتكم .. القعود لا الصمود .

قحت/تقدم/صمود : تجيدون باللف والدوران كيف تشِّقون  وحدة قوى الثورة  .

دون الإنشقاقات والإنقسامات التي أدمنتموها ماذا لو توافقتم وكل قوى الثورة .

أما كنتم هزمتم جمع قوى الحرب و مكوناتها من الأطراف والإسلاموجنجوكوز .

غداً والموزاب معكم  جلوس أما كان الأفضل لكم تسميتكم .. القعود لا الصمود .

قحت/تقدم/صمود : تجيدون باللف والدوران كيف تشِّقون  وحدة قوى الثورة .

قسمكم المنشق  إمتص دماء الشهداء  وبلاحياء إمتطى مطالب ديسمبر الثورة .

وأحلام السودان الجديد وأغتالوها حين سلموها كاملة لا منقوصة للجنجوكوز .

غداً والموزاب معكم جلوس أما كان الأ فضل لكم تسميتكم ..القعود لا الصمود .

قحت/تقدم/صمود : تجيدون باللف والدوران كيف تشِّقون  وحدة  قوى الثورة .

أنتم تتغنون بوحدة الشعب الثورية وتكتيكاتكم بعيدة عن الشعب وقوى الثورة .

الإتفاق على هذا الميثاق كان أجدى بدل التوجه الخطأ توقيعه مع قوى الثورة .

غداً والموزاب معكم جلوس أما كان الأ فضل لكم تسميتكم ..القعود لا الصمود .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

omeralhiwaig441@gmail.com

عن عمر الحويج

عمر الحويج

شاهد أيضاً

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [269]

بقلم / عمر الحويجomeralhiwaig441@gmail.com كبسولة : رقم [1] التمكين من جديد :ولِما الدهشة والاستغراب ياهؤلاء …

اترك تعليقاً