باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كتاباتي: كتشنر وتاريخ الطب في السودان

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2025 11:52 صباحًا
شارك

تاريخ الطب في السودان: من كيتشنر إلى الخرطوم: قرن من التعليم الطبي بين إرث المستعمر وصمود الأجيال:

في أمسية من الأمسيات الأسبوعية الراتبة، تحلقنا حول منصة بروفيسر طارق الهد الغنية بالمعلومات، اجتمع أعضاء نادي 81 للكتاب لم ينقص من العقد احد، الهدف كان إلقاء الضوء على واحد من أكثر واهم فصول التاريخ الطبي في السودان وهو الأشد تأثيرًا: نشأة وتطور التعليم الطبي في السودان. في حقيقة الأمر كان المحور الرئيسي من الجلسة الاحتفاء بالذكرى المئوية لتأسيس مدرسة كيتشنر الطبية، التي تطورت فيما بعد لكلية الطب بجامعة الخرطوم، منارة خرّجت أجيالًا من الأطباء الذين أسهموا في خدمة بلادهم والعالم ليس فقط في مجال الطب بل في كل المجالات..

الجلسة: بين الثقافة والذاكرة:

افتتحت الأمسية وكالعادة بدردشات وتحية متبادلة بين المشاركين ونقاشات جانبية تناولوا فيها بعض من تجارب التعليم الريفي وذكريات المعلمين، كما استُحضرت كتب نقدت الحقبة الاستعمارية، منها مؤلفات الدكتور عبد الله علي إبراهيم. ولم تخلُ الجلسة من إشارات ثقافية حول أسماك النيل الأزرق والأبيض والمشاريع الزراعية المحيطة، قبل أن يتركز الحديث حول التعليم الطبي ومسيرته.

من كلية غوردون التذكارية إلى مدرسة كيتشنر:

نشأت مدرسة كيتشنر الطبية عام 1924 كامتداد لكلية غوردون التذكارية، بموارد محدودة وطاقم تدريسي صغير، واستقبلت في عامها الأول عشرة طلاب فقط. كان المنهج الدراسي مقتصرًا على العلوم الطبية الأساسية والتدريب السريري. ومع مرور الوقت، توسعت الكلية تدريجيًا، لتصل إلى 24 طالبًا بحلول عام 1952، وتُمدّد فترة الدراسة من أربع سنوات إلى ست. لعبت لجان علمية مثل لجنة أسكيس دورًا مهمًا في تطوير المناهج وربط الكلية أكاديميًا بجامعة لندن.

شخصيات صنعت اللبنة الأولى:

ألقى البروفيسور طارق – مؤرخ وأخصائي الغدد الصماء – الضوء على الشخصيات التي ساهمت في تأسيس الكلية، ومنهم:

جون براين كريس بيرسون: أول من اقترح فكرة إنشاء كلية الطب بالسودان.
اللورد كيتشنر: الذي دعم المشروع سياسيًا وإدارياً.
السير لي ستاك: الحاكم العام للسودان حينها، والذي ارتبط اسمه بالكلية قبل أن يُغتال في القاهرة.
كما تناول النقاش مساهمات الأساتذة المصريين في المراحل الأولى، وأسماء بارزة مثل الدكتور أحمد الصافي وطارق الهد، الذين لعبوا أدوارًا محورية في تطوير التعليم الطبي والبحث العلمي والترجمة..

إرث استعماري ومسؤولية وطنية:

اتفق المشاركون على أن نشأة التعليم الطبي في السودان حملت ملامح الاستعمار البريطاني، سواء في المناهج أو السياسات، لكنه تحول تدريجيًا إلى قاعدة أساسية لبناء مؤسسة وطنية عريقة. وقد تخرجت منها أجيال من الأطباء الذين انتشروا داخل البلاد وخارجها، وأسهموا في تطوير المنظومات الصحية والتعليمية.

جهود التوثيق والحفاظ على الذاكرة الطبية

ناقشت الجلسة مشروعًا طموحًا هو قاموس السيرة الذاتية للأطباء السودانيين، الذي وثّق حتى الآن سير مائة طبيب سوداني بارز. كما دعا الحاضرون إلى إنشاء متحف يوثق الصور والسجلات التاريخية الخاصة بكلية الطب بجامعة الخرطوم، وإتاحة الأرشيف الأكاديمي والوثائق للباحثين، إلى جانب الاهتمام بالمقابر التاريخية للشخصيات المؤسسة.

الطب والفنون: ملامح إنسانية:

لم تغب الجوانب الإنسانية عن النقاش، إذ أُشير إلى أن العديد من أساتذة وأطباء السودان كانوا أيضًا موسيقيين ومثقفين، ما يعكس أن الطب كان جزءًا من حركة اجتماعية وثقافية أوسع. ويدلل على أن الطبيب يحمل جينات من الابداع وقد اشار

المتحدث الي بعض المبدعين من خريجي الكلية..

خاتمة: بين الأمس واليوم:

بعد مرور مائة عام، يقف تاريخ كلية الطب في السودان شاهدًا على مزيجٍ من إرث استعماري ترك بصمته الأولى، وجهود وطنية أصيلة بنت صرحًا أكاديميًا وعلميًا رائدًا. واليوم، ومع دعوات التوثيق وإنشاء المتاحف والمشاريع البحثية، تبدو الفرصة مواتية لتسليم هذا الإرث للأجيال القادمة في أبهى صورة، بعيدًا عن الإهمال والنسيان.
عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
osmanyousif1@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مؤتمر ملتقى أيوا للتحول الديمقراطي في السودان: مشروع البرنامج
Uncategorized
إيران.. ساعة الحقيقة لا تحتمل التأجيل !
منبر الرأي
خالد أبوأحمد.. الرجل الذي فتح كواليس الإسلامويين على مصراعيها
ما الواجب المباشر تجاه الفكر الحر في ظل استمرار السردية التكفيرية؟ (7/13)
منبر الرأي
انشاء سلطة سد النهضة برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.لادارة السد وقضايا مياه النيل

مقالات ذات صلة

في محاكمة الانقلابيين: السعادة درجات !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
الأخبار

حميدتي: هناك مخطط لشيطنة المكون العسكري في السودان .. يوجد طرف ثالث يستغل التظاهرات في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ندوة رابطة القانونيين السودانيين بالمملكة المتحدة: إضاءات حول إتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)

طارق الجزولي
منبر الرأي

أفكار تغذي الإرهاب والإرهابيين .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss