كتاب الشونة ١٤: الماركسية وصدأ الريف: حاكورة وجنجويد


 

 

نشر أمازون الرقمي ١٠ دولار

يدنو الكتاب بالماركسية لفهم محنة دارفور. فخلافاً لمحنة الجنوب، التي كانت لسياسات الهوية اليد العليا، وفرت أزمة دارفور سانحة لتحليلها على بينة من أساسها المادي. فتداخلت سياسات تملك الأرض في الإقليم (الحواكير) مع النزاع العرقي بين الأفارقة والعرب وساء ذكر الأخيرين بالإشارة لهم ب”الجنجويد”. ويأخذ الكتاب على الحزب الشيوعي أخذه بنهج “الجنجويد”، أي سياسات الهوية، متغاضيا عن سياسات الحاكورة التي تناسلت الجنجويدية فيها وروعت. ومن رأي الكتاب أن الحزب استصفى هذا النهج طلباً للمعارضة الإثارية للإنقاذ. وفوت بذلك فرصة استثنائية ليلقي بضوء ماركسي على أساس المحنة المادي.

IbrahimA@missouri.edu

عن د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شاهد أيضاً

لجنة تفكيك تمكين الإنقاذ: هذا وقت عرض ما بيدكم من فساد الإنقاذ لا البيانات السياسية الجرداء

(لم يفاجئني الأستاذ وجدي ميرغني بعودة لجنة تفكيك التمكين لممارسة عملها. وبدا لي إعلانه عن …

اترك تعليقاً