بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر
نستميح القاريء ونعتذر فربما أطلنا عليه نختم فأقول : ولا يُتصور في المؤمن أن يكون كذَّابًا؛ إذ لا يجتمع إيمانٌ وكذب، ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: “أيكون المؤمن كذَّابًا؟ قال: لا”. مع أنه صلى الله عليه وسلم قد قرر أنه قد يكون بخيلاً أو جبانًا،لكن لايكون كذَّابًا.
فإن الكذب في الحديث من علامات النفاق: “آيَةُ المُنافِقِ ثَلاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خانَ”.
والكذب ليس من شِيم الأكابر، بل هو من شِيم الأصاغر، الذين هانوا على أنفسهم فهان عليهم الكذب، ولو كانوا كبارًا في أعين أنفسهم لنأوا بها عن الكذب. قال الشاعر:
لا يكذب المرء إلا من مهانته أو فعله السوء أو من قلة الأدب
لبعض جيفة كلب خير رائحة من كذبة المرء في جدٍّ وفي لعب
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: “لأن يضعني الصدق -وقَلَّما يضع- أحبَّ إليَّ من أن يرفعني الكذب- وقلَّما يفعل-“.
مسكين انت جدا حين تظن أن الكره يجعلك أقوي و الحقد يجعلك أذكي و القسوة والجفاء والتشفي تجعلك إنسانا محترما و الإستعلاء والإعتداد بالرأي هو غاية الدنيا عندك وأنت لاتملكها بل تجعل لها قيمة ومالكها رب الربوب لا يجعل لها قيمة ولهذا عامل الدهر بتقلباته فتلك الأيام دول والسلطة ضل ضحي ليست دائمة بل القيم والاخلاق والمثل ومعاملة الناس بالحسني هي المحك وتبسمك في وجه اخيك صدقة وان الله يحب من احدكم اذا عمل عملا ان يتقنه
الحمد لله عند الألم وعند الوجع وعند الفرح وعند الحزن وعند الغضب ولكن لانحقد ولا ننام وفي قلبنا حقد أو ضغينة علي أحد لهذا نحن اقوياء ولن نضعف ولا يوجد احنّ علينا من الله فلو أخطأنا تسعة وتسعين مرة وأصبنا مرة واحدة لغفر الله لنا التسعة وتسعون وقبل الواحدة ذاك هو الله الواحد الاحد و كلنا مثقوبون بالعيوب والأخطاء ولو لا رداء من الله اسمه الستر لكسرت اعناقنا من شدة الخجل وخير الخطاؤون التوابون .
فقط أذكرك مامون وأقول لك هل تعتقد أن معرفة الوزراء شرف وهالة وتفاخر فهذا منصب هو تكليف لخدمة الشعب لمن يضع للشعب قيمة ويعترف بحقه عليه لأنه هو من تكبد وتكفل بدفع فاتورة تعليمه الي أن صار عالما ومع ذلك لا يدرك قيمته ولا يحس بآلامه وأوجاعه وهو في أسوا الحالات -المرض -ومهما تطاولت الأيام والسنون فإن الوظيفة وإن علت درجتها إلي زوال ولن يبقي منها إلا ذكري في عقول الشعب ولن يذكر من إستعلي وتكبر وتجبر عليه إلا بالسيء لأن الذكري الطيبة يدركها الخيرون بأفعالهم التي تتعمق في العقول وكما قلنا في مقال سابق فإن الحجاج علما بانه نقط القرآن إلا أن ذكراه ظلت سيئة إلي يومنا هذا ،والمال هو مال الله ستتركه خلفك يوما ما.
هل تذكر مامون عندما إتصلت بد. أسامة مرتضي مدير عام مستشفي أمدرمان وطلبت منه إنهاء تعاقد د. سيد قنات ولكن رد أسامة لك بالرفض الذي تناقلته الصحافة مشيدة ومؤيدة له لأنه أدرك وأثبت برفضه توجيهاتك أنه إنسان قبل أن يكون طبيب والسلطة ضل ضحي وما يقدمه قنات من خدمات للمواطن أهم من تعليمات مامون الوزير ، هل تذكر تلك الحادثة؟ إنه قنات الذي تقول إنك لاتعرفه!! هل نسيت ذلك؟ إن تناسيت عمدا فهذه كارثة وإن كنت لاتذكر تلك المحادثة التلفونية فأقول لك هل أصابك النسيان كظاهرة مرضية أم أنك تفتعل ذلك لغرض في نفسك وهو حقد دفين ضد د. سيد قنات؟
إن أبشع أنواع الإستغلال هو أن توظف إمكانيات الدولة والشعب لمصلحة خاصة قصد الغني وزيادة وجني الأموال وبواسطة من يفترض أن يكونوا قدوة فماذا بعد ذلك؟
السمو بالنفس هو أن تتنازل أحيانا وتنسحب بهدوء لأن بقائك سيخدش قيمتك مع من لا يقدرون القيم ومع ذلك سيظل قلمنا سيفا مسلطا علي من يتلاعبون بمقدرات هذا الشعب وإستغلال إمكانياته لمصالحهم الدنيوية الذاتية.
سنة الحياة هي التبديل والتحويل شاء من شاء وأبي من أبي والديمومة للواحد الاحد ،سمح الزول وكت يحفظ جميل اخوانو وسمح وكت يمسك عليهو لسانو
قبل ما تخاوي شوف الزول واقرو اصولو ما تنغش بي شكلو وهدومو وطولو وما تخاوي البقييم خوتك بالمال خاوي الفاهو ما بطراها قلنا وقال وما بنخاوي شان شهرة وقروش ومصالح بنخاوي النجيض ود القبيلة الفالح ،
أعظم فضيلة في الحياة هي الصدق وأعلم أن الكذب وإن نجا هو أرذل رذيلة
كسرة: إلي متي يستمر إستغلال المستشفي الأكاديمي الخيري بواسطة جامعة مامون حميدة علما بأنه يفترض أن يبني مستشفاه التعليمي أسوة ببروف قرشي والجامعة الوطنية؟ الجنيه عملتنا الوطنية مبرئة للذمة ومافي زول ما بعرف السوق الأسود إلا متكبر ومتغطرس ومتعجرف وناكر لجميل هذا الوطن أرضا وشعبا ، سيظل مامون زميلنا في شخصه( ونزعنا ما في قلوبهم من غل علي سرر متقابلين) ولكن سياساته في الخدمات الصحية أدت إلي هلاكها وتدميرها وسيظل قلمنا ضدها من أجل هذا الشعب رضي من يعرفنا او لايعرفنا فالدين النصيحة والحق احق ان يتبع والله المستعان .
sayedgannat7@hotmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم