كرت الفساد يكسب .. !! .. بقلم: نورالدين عثمان

منصات حرة
manasathuraa@gmail.com
* مافيا المخدرات ﻻ تكسب العمﻻء عادة بالثقة والوفاء والاخﻻص ، وتبدأ اوﻻ بسياسة الوحل ، وتوريط العمﻻء في ملفات تصبح كروت ضغط مستقبﻻ في حالة اراد العميل ترك المجال ، وإن قدر له الخروج بسﻻم والنجاة من التصفية الجسدية ، لن يستطيع النجاة من ان يظل صامتا باقي سنين عمره ، وهنا كروت الضغط تختلف حسب اهمية ومكانة العميل داخل هذه المافيا ، فالبعض يكفيه ان يصبح مدمنا ومروجا للمخدرات مقابل مزاجه الشخصي ، وهكذا تتدرج كروت الضغط من الخطرة الى الأخطر ، ولكن في الآخر كل الاساليب غير اخﻻقية وتاتي من الظهر .. !!
* قيادات من حزب المؤتمر الوطني في وﻻية شمال دارفور ، رفعت ملفات الفساد ككرت ضغط ضد واليهم عثمان كبر ، كتهديد واضح في حالة استمراره في سياسة اقصائهم سيفتحون هذه الملفات ومن ضمنها ملف سوق المواسير المشهور ، وهنا ﻻ فرق بين مافيا الفساد ومافيا المخدرات ، جميعهم يحمل ضد بعضهم كروت ضغط ، ومن اراد ان ينضم لهذه المافيا ويصبح عضوا فيها ، يجب ان يتلوث كخطوة اولى كحماية للقيادات القديمة ، والا فهم ﻻ يقبلون اصحاب المبادئ والاخﻻق بينهم ، يعني يظل الكرت مرفوعا في وجه كل من يريد ان يسير في طريق مستقيم ، والامر ﻻ يحتاج لكثير اثبات ، فمن يريد ان يحارب الفساد والتجاوزات ﻻ يحتاج لمناسبات وﻻ يستخدم ملفاتها ككروت ضغط لتمرير اجندة وتجميد اخرى ، ومقولة خلوها مستورة مازال صداها يتردد ، وفقه السترة هو سيد الساحة ، وقانون التحلل هو الحكم ، والسدنة يهددون كل من يتجرأ ويفتح ملفات الفساد والجريمة ، وﻻ فرق هنا سادتي بين سياسة مافيا المخدرات ومافيا الفساد ومن يحمل كروت ضغط اكثر يكسب اكثر .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً