كرت الفساد يكسب .. !! .. بقلم: نورالدين عثمان
10 ديسمبر, 2014
منشورات غير مصنفة
27 زيارة
منصات حرة
manasathuraa@gmail.com
* مافيا المخدرات ﻻ تكسب العمﻻء عادة بالثقة والوفاء والاخﻻص ، وتبدأ اوﻻ بسياسة الوحل ، وتوريط العمﻻء في ملفات تصبح كروت ضغط مستقبﻻ في حالة اراد العميل ترك المجال ، وإن قدر له الخروج بسﻻم والنجاة من التصفية الجسدية ، لن يستطيع النجاة من ان يظل صامتا باقي سنين عمره ، وهنا كروت الضغط تختلف حسب اهمية ومكانة العميل داخل هذه المافيا ، فالبعض يكفيه ان يصبح مدمنا ومروجا للمخدرات مقابل مزاجه الشخصي ، وهكذا تتدرج كروت الضغط من الخطرة الى الأخطر ، ولكن في الآخر كل الاساليب غير اخﻻقية وتاتي من الظهر .. !!
* قيادات من حزب المؤتمر الوطني في وﻻية شمال دارفور ، رفعت ملفات الفساد ككرت ضغط ضد واليهم عثمان كبر ، كتهديد واضح في حالة استمراره في سياسة اقصائهم سيفتحون هذه الملفات ومن ضمنها ملف سوق المواسير المشهور ، وهنا ﻻ فرق بين مافيا الفساد ومافيا المخدرات ، جميعهم يحمل ضد بعضهم كروت ضغط ، ومن اراد ان ينضم لهذه المافيا ويصبح عضوا فيها ، يجب ان يتلوث كخطوة اولى كحماية للقيادات القديمة ، والا فهم ﻻ يقبلون اصحاب المبادئ والاخﻻق بينهم ، يعني يظل الكرت مرفوعا في وجه كل من يريد ان يسير في طريق مستقيم ، والامر ﻻ يحتاج لكثير اثبات ، فمن يريد ان يحارب الفساد والتجاوزات ﻻ يحتاج لمناسبات وﻻ يستخدم ملفاتها ككروت ضغط لتمرير اجندة وتجميد اخرى ، ومقولة خلوها مستورة مازال صداها يتردد ، وفقه السترة هو سيد الساحة ، وقانون التحلل هو الحكم ، والسدنة يهددون كل من يتجرأ ويفتح ملفات الفساد والجريمة ، وﻻ فرق هنا سادتي بين سياسة مافيا المخدرات ومافيا الفساد ومن يحمل كروت ضغط اكثر يكسب اكثر .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة