تأملات
hosamkam@hotmail.com
• سئمنا سفسطتك يا ود إدريس.
• تعبنا من فلسفتك العرجاء ومنطقك الأعوج.
• وكرهنا اليوم الذي توليت فيه رئاسة نادينا الذي تسلمته عظيماً فأهنته كثيراً.
• ونسألك متى تكف عن لغة الاستهبال التي ظللت تتعامل بها مع الأهلة كلما ضاقت عليكم واستحكمت حلقاتها.
• متى تتوقف ومن معك عن التكتيكات المرحلية المكشوفة مع كل تعقيد يطرأ أو إخفاق لمجلسكم المتهالك وما أكثر إخفاقاته.
• استقلت متذرعاً بتغيير بيئة العمل العام رغم أنك لم تطلب من أعضاء المجلس الكومبارس رفع استقالتك للجهات المعنية لأنك لم ترغب في الاستقالة حقيقة.
• أعلم تمام العلم أن أمثالك لا يقوون على تقديم الاستقالات أو الاعتراف بالفشل.
• المهم أنك بعد فترة قصيرة عدلت عن استقالتك وعدت للعمل في مجلسك الضعيف بعد أن قدمت للأهلة تصريح أو اثنين من نفس النوع.
• بعد عودتك ربما بعشرة أيام ساءت أمور مجلسكم كثيراً وتعارك بعض أعضائه على مرأى ومسمع الجميع.
• وعندما شعرت بأن الأهلة غضبوا لمثل هذه المهازل خرجت علينا بتكتيك مرحلي جديد وحديث لا قيمة له عن التكتلات داخل المجلس وأن بعض أعضائه أقل قامة من الهلال وقلت أنك سترتاح لبعض الوقت ولن تواصل العمل.
• فقل لنا من تظن نفسك يا رجل؟
• أتعتقد أنك أذكى من أنجبت حواء السودان أم ماذا؟
• تحدث الناس عن عدم ضعف قدرات بعض أعضاء مجلسك وفي نفس الوقت نجدك تزداد تمسكاً بالحلقات الأضعف في هذا المجلس.
• تقول أن بعض الأعضاء ليسوا في قامة الهلال وأنت نفسك من أتى بهم وصنع منهم نجوماً وشخصيات عامة رغم أنف غالبية الأهلة.
• تصرح بأن هناك تكتكلات في المجلس وشخصك أول من غذى هذه التكتلات.
• عرف الناس عنك يا ود إدريس رغبتك الدائمة في إثارة القلاقل وعدم القدرة على العمل في بيئة هادئة، فلا تحاول إقناعنا بغير ذلك.
• كثيراً ما سمعنا الأشخاص العاديين يقولون أن الرئيس الفلاني جيد لكن بطانته سيئة.
• لكننا والله لم نسمع مطلقاً برئيس يقول أنني جيد لكن حاشيتي أو كومبارسي ضعيف!
• منذ سنوات ونحن نؤكد أنك مستمتع بالعمل مع من ليس لهم تجارب إدارية في الأندية.
• قلنا مرارا أنك ترفض التعامل مع كل رموز الهلال الكبار.
• فعلت كل ما بوسعك وحرضت عليهم بعض أقلامك لكي يقرعون أولئك الرجال ويسبونهم كل صباح في أعمدتهم الهشة حتى تضمن ابتعادهم التام.
• طردت لاعبي الهلال السابقين من ناديهم الذي سكبوا العرق والدماء من أجله وأوهمت الجميع بأنك حادي الركب.
• وبعد أن استفردت بكل شئ بمساعدة بعض الأقلام التي توهم الأهلة دائماً بحبها الجارف للهلال، نراك تعبث بكل ما له صلة بهذا النادي العريق حتى بدا لنا أن رسالتك الأساسية هي تدمير هذا الكيان.
• تبدو لي شخصياً كمن يريد أن يثأر لشئ ما، لكنني فكرت كثيراً دون أن أصل لهذا الشئ للأسف الشديد.
• في كل مرة توهم الأهلة بحديث فارغ المحتوى عن مؤسسة الهلال وأدب الهلال وقيم الهلال وأجدك أبعد الناس عن كل هذا.
• فأنت يا ود إدريس من جعلت من بعض ضعاف النفوس مطية لك لتحقيق أغراضك.
• أنت من استخدم بعض الأقلام غير النزيهة في صراع لم يكن من أجل الهلال في يوم.
• أنت من توهمت أن الهلال صار جزءً من شركاتك فأتيت بمن لا يرغب فيهم الأهلة وفرضتهم عليهم.
• أنت من مارس الخداع وأصر على شطب بعض اللاعبين الكبار لشئ في نفسك لكن ليس قبل أن تحرض كتابك لكي يسيئوا لتاريخ أولئك اللاعبين ويقنعوا الأهلة بأنهم تخلوا عن الهلال.
• حتى المحترفين الأجانب عذبتهم وكرهتهم في اليوم الذي جاءوا فيه إلى بلدنا ولم تمنحهم أجورهم وفي نفس الوقت تجند من يحدثنا كل صباح عن ديونك على الهلال التي بلغت المليارات.
• أنت من ذرع بذور الشقاق والفتنة في مجلسك الحالي وحين تصدى بعض أعضائه لأساليبك التي سئمها الكل لم تحتمل وها أنت تحدثنا عن ضعف قدراتهم.
• كفاك استهبال يا رجل واتق الله في نفسك وفي الهلال الذي تناصره الملايين.
• تذكر جيداً أن دعوات غالبية زرق الجباه من شأنها أن تؤذيك كثيراً.
• ولا تصدق أكاذيب وأراجيف بعض الأقلام المأجورة التي تعرف تماماً أنها لا تكتب ما تكتب إلا لتحقيق منافع شخصية لا علاقة لها بالكيان.
• آخر ( تقليعات) ود إدريس انه غير مسئول عن إعداد الهلال في المرحلة القادمة وأن على بقية أعضاء المجلس تحمل أعبائهم.
• والله منتهى الاستهتار بمقدرات الكيان وضحك على العقول.. فمن المسئول إذاً يا سيادة الرئيس ( المستريح)!
• هما خياران لا ثالث لهما فإما أن تتحمل كامل مسئولياتك وتعرف كيف تفعل مجلسك الضعيف أو ( تنكشحوا) جميعاً وتريحونا منكم فقد أذللتم هذه المؤسسة إلى درجة لم تعد محتملة.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم