باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كف سخاء

اخر تحديث: 29 يونيو, 2025 11:44 صباحًا
شارك

في رثاء المرحوم المحسن العصامي عبد الله سيد خليفة
للقصيدة قصة فقد مات الرجل عام ١٩٦٨ ورثيته بقصيدتي البوادر نشرتها الرأي العام السودانية آنذاك بحرف طغراء يليق بمكانته ونضاله على صفحتها الثانية.. جاءني في منامي وبقربه شخص لا أعرفه وأخذ ذلك الرجل يعدد مآثر الفقيد وحسناته التي كنت أعرفها وأنشد مطلع هذه القصيدة..صحوت من نومي وانا أحفظ البيت الأول من القصيدة والذي قاله لي الرجل وأخذت أكتب الأبيات التي بعده
مـالـي اعـود وبـعد طـول سـنين … أبــكـي لـعـبـد الله خــيـر مـعـين
عـودتني كـف الـسخاء ولـم تـكن … إلا بـبـسـط الــكـف غـيـر ضـنـين
عـودتـني كــف الـسخاء ومـا أنـا … إلا لـــــــراو عـــنـــه بــالـتـأمـيـن
يــا واهـبا بـالمال تـقضي حـاجة … لـلـنـاس فـــي يـسـر بــلا تـلـوين
لـو كـان مـثلك فـي الأنام مخلدا … مـــا كــان لـلـفقراء بـعـض أنـيـن
ما كان من جوع لهم أو من عرى … فـلـقد عـهـدتك سـاخيا فـي لـين
تـعـطـي بـــلا مــن فـإنـك حـاتـم … كـرمـا تـجـود تـزيـل هــم حـزين
الله سـخـر مــن طـبـاعك بـالـذي … يـرضيك لا تـرضى بـفعل مـشين
تـربت يداك وما رأيت لكم سوى … نـبـلا وطـهـرا فـي مـحيط أمـين
لا تـتـقي فــي الـحق لـومة لائـم … وشـجاع رأيـك فـي ثـياب رزيـن
قـد كـنت لـي رمـزا رفـيعا ساميا … ولـقـيـت مـنـك نـقـاوة الـتـعدين
مـهما أحـاول لست أحصي زاكيا … أيــعـد رمــل الـبـحر عــي يـمـين
وعـجبت كـيف الـقبر ضـم رفاته … روحـا سـتبقى رغم جسم طيني
سـأظل أذكر من محاسنك الندى … حـزني عـليك يـظل فـي تكويني
يــا رب جــاءك والـمـحامد جـمة … يــرضـى بـأقـدار وكــأس مـنـون
صـلـى وصـام تـعبدا فـي خـشية … لـــم يـخـش إلا الله كــل الـحـين
قـد كـان أشـجع من رأيت بعزمه … يـبـنـي لـمـجـد لــم يـكـن لـقـرين
مـتـقـدما فــي كــل خـيـر تـاركـا … أثــرا بـعـيد الـغـور نـعـم رصـيـن
مــا عــاش يـبـخل كـفـه وبـمـاله … أنــدى الـنـدى والـجود والـتزيين
الــبــحـر إن لاقــيــتـه مـتـيـمـمـا … ولـــه صــفـات فـــوارس بـقـمين
أكـــرم لـــه يــا رب إن رضـاءكـم … فــــوز بــجـنـات وحــــور عــيـن
مـــا كـــان ربــي ظـالـما لـعـبيده … حــاشـا بــعـدل مـطـلـق ويـقـيـن
يــا رب لا تــردد رجـائـي مـؤمـنا … بالله لا أحــــدا ســــواه يـقـيـنـي
هـو حـافظ وهـو الـحفيظ لأمرنا … نـرجـوه فــي دنـيـا لـنا فـي ديـن
لا نـتـقي فـي الـصالحات عـزولنا … والله أولــــى ســجــدة لـجـبـيـن


توقيعي

لك فــي القلــــب خفقـة تســتجد تتســــامى قصـــائدا لا تعـــــــد
يا هزار السودان ذكــرك أمسى فـــــي لــيـالــي دعـــوة لا تـُرد
حســبي الله فــــي البعــــاد وإنا قــاب قوســــين ها أنا مستعـــد

حسن إبراهيم حسن الأفندي
thepoet1943@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [227]

عمر الحويج
اجتماعيات

رحيل الموسيقار والملحن الأستاذ سليمان زين العابدين عبدالقادر

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين نقمة كورونا ورحمة الله الحافظ .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

من يُحدّد العقوبة: القانون أم القاضي !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss