كلمة الأمير: عبدالمحمود أبّو: الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار في ختام دورة خليفة المهدي لتأهيل الدعاة 1436ه
12 يونيو, 2015
بيانات
48 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم
الخميس 11يونيو 2015م
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد:
أحبابي في الله أحييكم بتحية الإسلام الخالدة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكركم على تنفيذ هذه الدورة المهمة وأسأل الله أن يتقبل منكم، وأطمئنكم بأني قد بلغت الصحة تماما بفضل الله تعالى ، ثم بدعاء الأحباب، ونسأله تعالى أن يُقَوِّي نورنا لتهون علينا الإبتلاءات.
أحمل إليكم تحيات ودعوات وتبريكات الحبيب الإمام الصادق؛ الذي هو في غاية السرور لعمل الهيئة وأنشطتها الهادفة وكادرها الرسالي المتميز بالعزيمة والتصدي والصمود رغم الرياح العواصف. ومداخلتي في هذا الحفل الختامي تتلخص في الآتي:
أولا: اطلعت على برنامج الدورة وملخص الأوراق العلمية التي قدمت فيها ونحمدالله أن الهيئة قد أثبتت مؤسسيتها، وفاعليتها ، وتصديها الواعي لقضايا الأمة بمنهج علمي وتخطيط استراتيجي؛ بكوادر اتصفت بالتأهيل والجدية والوعي ، وهذا يؤكد مقولة الإمام المهدي عليه السلام ” ناري هذه أوقدها ربي وأعدائي حولها كالفراش كلما حاولوا أن يطفئوها أحرقوا بها وصار أمري فاشيا”.
ثانيا: في ظل تراجع الأطروحات المنكفئة والمغالية والمتعجلة والمستلبة؛ فإن الهيئة ينتظرها دور كبير لسد الفراغ الدعوي والارشادي والفكري لتستعيد الأمة ثقتها في نفسها واعتزازها بهويتها وإيمانها بصلاح دينها؛ وهذا لايتم إلا بتجديد الخطاب الديني؛ ليكون قادرا على الإجابة على كل التساؤلات التي تواجه الجيل المعاصر، ويقدم حلولا واقعية للأزمات التي تواجه الأمة بالبرامج لا بالأماني، وبالنماذج العملية لابالتنظير الحالم.
ثالثا: تحتاج الهيئة لتشبيك علاقاتها بالمؤسسات العلمية والمراكز البحثية والمنظمات الدعوية والجمعيات الخيرية المهتمة بنهضة الأمة وفق منهج الوسطية المستوعب للواقع إحاطة والمُلم بالواجب منهجا وأحكاما تنفيذا لقوله تعالى: ” ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون” وقوله تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان” وبفضل الله فتحت الهيئة هذا المجال الذي نأمل أن يتطور ليحقق مبدأ توحيد أهل القبلة الذي هو أحد مبادئ الدعوة الأنصارية,
رابعا: ستركز الهيئة بإذن الله في المرحلة القادمة على التدريب ثم التدريب ثم التدريب؛ فالدعوة ليست وعظا ولاإرشادا فحسب؛ وإنما هي تأهيل وتدريب وتخطيط وقراءة للواقع وتخطيط استراتيجي ممرحل، ومخاطبة كل ضرورات الإنسان الإيمانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها؛ وعليه فسيكون التدريب هو شعار المرحلة القادمة بإذن الله.
خامسا: لقد أطلقت الهيئة في النصف من شعبان الحالي نداء الإنسانية لأهلنا في دارفور تناشدهم فيه بإيقاف الإقتتال بينهم ومراعاة حرمة الدماء وصيانة العيش السلمي المشترك بين القبائل، وسوف نُعزز هذا النداء بإرسال وفود للإقليم لتفقُّد الأحوال وترسيخ الوعي بأهمية التعايُش السلمي في رمضان وفي العيد بإذن الله. ونناشد الأحباب بدعم هذا المشروع الذي يحتاج لمبلغ (300) ألف جنيه حتى تتمكن الهيئة من الإيفاء به.
سادسا: مناشدة الأحباب الأنصار في داخل السودان وخارجه بضرورة تجديد الدماء في أجهزة الهيئة وتقديم أصحاب التأهيل والكفاءة، وتفعيل العضوية لتساهم ماديا وعمليا في تنفيذ برامج الهيئة تأكيدا للانتماء الإيجابي الفاعل، وتحقيقا لقوله وتعالى: “ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون”.
سابعا: في إطار الإهتمام بالبحث العلمي فإن الهيئة تطرح ثلاثة مواضيع يتنافس فيها الأحباب بتقديم بحوث علمية محكمة في المواضيع الآتية:
الموضوع الأول: الأصول الفقهية التي اعتمدت عليها المهدية في فقهها وأدلتها وآثارها على الفقه المعاصر.
الموضوع الثاني: فقه الصلاة في المهدية وأدلته مع توضيح نقاط الاتفاق مع المذاهب الفقهية ونقاط الإختلاف معها.
الموضوع الثالث: منهج المهدية في التعامل مع الشبهات التي يثيرها المخافون وكيفية الرد عليها.
شروط كتابة البحث:
1- الالتزام بأصول وقواعد البحث العلمي المعروفة.
2- الاعتماد على المصادر الموثوق بها
3- أن لايقل البحث عن 20 صفحة .
4- أن يسلم البحث قبل العشرين من رمضان 1436ه
تقدم ثلاث جوائز لكل موضوع : الجائزة الأولى 2000 جنيه، الجائزة الثانية 1000 جنيه، الجائزة الثالثة 500 جنيه .
يقام احتفال في ليلة السابع والعشرين من رمضان تعلن فيه البحوث الفائزة وتقدم فيه الجوائز للفائزين.
لجنة جائزة البحوث العلمية تتكون من الآتي:
1- د محمود مصطفي المكي
2- د عبدالرحيم آدم
3- الأستاذ: آدم أحمد يوسف
4- الأستاذ: يوسف حسن
5- الأستاذ محمد الحوار
6- الأستاذ: عبدالرحمن ابراهيم عبدالرحمن
7- الأستاذ النعيم أحمد يوسف
هذا وبالله التوفيق