الخرطوم- اس ام سي
أعلن الدكتور كمال عبيد وزير الإعلام أن الحكومة لن تتفاوض مع دولة جنوب السودان بشان قضايا البلاد ولن تسمح لها بالتدخل في شئونها. وقال عبيد في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس بوكالة السودان للأنباء إن الحكومة لن تتفاوض مع المجموعات المسلحة التي لا تريد السلام وتسعى لزعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد وجدد رغبة الحكومة في التفاوض مع المجموعات التي ترغب في السلام وحددت موقفها من الأحداث الدائرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وأكد وزير الإعلام أن الحكومة مقرة بوجود مشكلة فى جنوب كردفان والنيل الأزرق وتسعى لحلها، وأضاف أن القوات المسلحة ستواصل الاضطلاع بمهامها ومسئولياتها فى حفظ الأمن والاستقرار فى النيل الأزرق وتأمين المواطنين مؤكدا انه لا توجد منطقة محصنة على الجيش السوداني داخل الحدود السودانية.
وأشار د. كمال عبيد إلى استمرار الحكومة فى جهود التنمية بولاية النيل الأزرق واعتبر ما قامت به الحركة الشعبية فى ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق خطأً فادحاً من جانب الحركة وتم التنسيق له مع دولة جنوب السودان.
وأكد الوزير حرص الحكومة على استدامة السلام والاستقرار في البلاد من منطلق مسئولياتها بالحفاظ على حرمات الوطن ومقدراته.
الخارجية تخاطب مجلس الأمن وتحيطه بأحداث النيل الأزرق
الخرطوم
خاطبت وزارة الخارجية مجلس الأمن الدولي وبعثت برسالة رسمية من وزير الخارجية للمجلس تحيطه علما بما جري في ولاية النيل الأزرق مبينا أن ما تم عدوان سافر من قبل جيش الحركة الشعبية وهو مماثل تماما لما حدث بولاية جنوب كردفان مؤخرا.
واطلعت وزارة الخارجية سفراء الدول وممثلي الهيئات الإقليمية والدولية المعتمدين لدى السودان على تطورات الأوضاع في النيل الأزرق عقب الاعتداء الذي تعرضت له الولاية، وأعرب وكيل وزارة الخارجية السفير رحمة الله محمد عثمان عن أمله في أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته ويباشر مهام مشيرا إلي أن هنالك إشارات ايجابية صدرت من بعض الدول تحذر حكومة دولة جنوب السودان من مساندة أي حركات مناوئه للسودان.
وأكد السفير رحمه الله حرص الحكومة على السلام والاستقرار ووقوفها مع الحل السياسي لكل مشاكل البلاد.
\\\\\\\\\\\
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم