باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 5 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيف يتم الانتقال الديمقراطي بعيدا عن التدخل الخارجي؟

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2025 10:08 صباحًا
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk
بقلم : تاج السر عثمان
١
اشرنا سابقا إلى أن العامل الخارجي مساعد في وقف الحرب وتوصيل الأغاثات للمتضررين ‘ لكن العامل الداخلي هو الحاسم في التحول للحكم المدني الديمقراطي’ فدول الرباعية وبقية المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب بهدف نهب ثروات البلاد ليس لها مصلحة في قيام نظام ديمقراطي يكون منارة في المنطقة’ ويلعب دورا أساسيا في حماية السيادة الوطنية والتحول الديمقراطي.
لشعب السودان تجربة كبيرة في الإجماع الوطني كما في الاستقلال ١٩٥٦ وأكتوبر ١٩٦٤’وانتفاضة مارس أبريل ١٩٨٥ ‘وثورة ديسمبر ٢٠١٨.
٢
واذا أخذنا مثلا تجربة التحول الديمقراطي في
اتفاقية الحكم الذاتي ١٩٥٣ ‘ كما أوضحنا سابقا’ نجد أنه تم الاتي :
– أعطت الشعب السوداني حق ممارسة تقرير المصير في جو محايد، وفترة انتقالية لانهاء الادارة الثنائية ، والاحتفاظ بسيادة السودان للسودانيين حتى يتم تقرير المصير، وبوحدة السودان بوصفه اقليما واحدا، وتقرير مصير السودان بواسطة الجمعية التأسيسية المنتخبة، إما بالارتباط مع مصر أو الاستقلال التام.
– اتخذت الاتفاقية ترتيبات انتقالية مثل : تعيين لجنة انتخابات محايدة مكونة من سبعة أشخاص ، ولجنة للسودنة مكونة من ستة أشخاص ، ومشروع لقانون لانتخاب جمعية تأسيسية، وضمان حيدة الانتخابات ، وجلاء القوات العسكرية المصرية والبريطانية من السودان فور اصدار قرار من البرلمان.
– حددت مهام الجمعية التأسيسية في : تقرير مصير السودان كوحدة لا تتجزأ ، وإعداد دستور للسودان يتواءم مع القرار الذي تتخذه في هذا الصدد، ووضع قانون لانتخاب برلمان دائم ، وتقرير مصير السودان اما بالارتباط مع مصر أو الاستقلال التام ، وتتعهد الحكومتان المصرية والبريطانية باحترام قرار الجمعية التأسيسية.
من عيوب الاتفاقية التي انتقدها الحزب الشيوعي أنها أعطت الحاكم العام سلطات مطلقة عندما أشارت إلي أن الحاكم العام إبان فترة الانتقال السلطة الدستورية العليا داخل السودان ، ويمارس سلطاته وفقا لقانون الحكم الذاتي بمعاونة لجنة خماسية تسمى لجنة الحاكم العام تتكون من اثنين من السودانيين ترشحهما الحكومتان ، وعضو مصري ، وعضو بريطاني، وعضو باكستاني. إضافة إلى أنها أخرت الاستقلال لمدة ثلاث سنوات هي فترة الانتقال.
رغم تلك العيوب والقنابل الموقوتة التي تركها الاستعمار مثل : مشكلة الجنوب ، وتكريس الانقسام الطائفي والقبلي في المجتمع السوداني نتيجة لسياسة ” فرق تسد ” التي مارسها طيلة حكمه ، وسيطرة شركاته وبنوكه علي مفاتيح الاقتصاد الوطني ، وجعل السودان دائرا في فلك النظام الرأسمالي في تبادل غير متكافئ مصدرا للمواد الخام ” قطن ، صمغ عربي ، جلود..الخ” ، ومستوردا للسلع الرأسمالية .
رغم كل ذلك استطاعت الحركة الجماهيرية بأحزابها ونقاباتها واتحاداتها أن تتوحد في أوسع تحالف ” الجبهة المتحدة لاستقلال السودان”، وتمّ إلغاء القوانين المقيدة للحريات مثل : قانون النشاط الهدام ، وتتوحد حول الجلاء وتقرير المصير للشعب السوداني ، ذلك الشعار الذي طرحته “الحركة السودانية للتحرر الوطني- حستو – الحزب الشيوعي فيما بعد” ، كبديل للشعارين : وحدة وادي النيل تحت التاج المصري ، والسودان للسودانيين تحت التاج البريطاني، كما استطاعت تكوين جمعية تأسيسية بانتخابات كانت حرة نزيهة نسبيا ، قادتها لجنة الانتخابات المستقلة ، وتم تكوين الجمعية التاسيسية التي الغت القوانين المقيدة للحريات ، وجلاء القوات المصرية والبريطانية ، ودستور انتقالي ديمقراطي كفل الحقوق والحريات الأساسية ” حرية تكوين الأحزاب والنقابات والجمعيات ، والتجمع والتظاهر السلمي…الخ. وواصلت حتى تم إعلان الاستقلال من داخل البرلمان في 19 ديسمبر 1955 ، وإعلان الاستقلال رسميا في أول يناير 1956.
جاء استقلال السودان نظيفا بدون ارتباط بالاحلاف العسكرية التي كان يعج بها العالم يومئذ مثل : حلف الاطلنطي وحلف وارسو ، وحلف بغداد..الخ ، وكان استقلالا حقيقيا عكس هيبة السودان ، وقال فيه الرئيس الراحل إ سماعيل الأزهري ” جئنا باستقلال نظيف ..لا فيه شق .. ولا طق”.
٣
عليه لا بديل غير قيام اوسع تحالف قاعدي لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة ‘ وعدم الإفلات من العقاب’ وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة ‘ والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية’ ومواصلة الثورة والتراكم النضالي لشعب السودان حتي الوصول الي الديمقراطية والسلام وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والحل الشامل والعادل علي أساس الدولة المدنية الديمقراطية التي تسع الجميع ، والتنمية المتوزانة ، والسيادة الوطنية ، وقيام علاقات خارجية تقوم علي الاحترام والمنفعة المتبادلة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن وشْوَشَة البرتغالية وضمائرها المُستتِرة .. بقلم: د. خالد محمد فرح
بيانات
حركة العدل والمساواة السودانية : إعلان حالة الطوارئ محاولة بائسة لإخماد الثورة.
يرفعوا العقوبات كيف!! .. بقلم: صباح محمد الحسن
دندنات حول مقاربة بروف ابراهيم القرشي لديوان حاج الماحي .. محاضرة من اعداد وتقديم السفير/ د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
الانتخابات الالمانية : ميركل في ولايتها الرابعة ويضحكون علي موسيفيني وموقابي .. بقلم: د/الحاج حمد محمد خير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا خسارة لو كان المتنبي سوداني لما احتاج أن يريق ماء وجهه من أجل ولاية ليحكمها كنا نصبناه لاي عدد يريد من الولايات

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاقات السودانية – التشادية: (ماضيها حاضرها ومستقبلها) .. بقلم: محمد علي تورشين

طارق الجزولي
الأخبار

بيان من قوى إعلان الحرية والتغيير بخصوص مواكب الحرية والمدنية يوم السبت 17 أغسطس في تمام الساعة 3 مساءً في الأقاليم والعاصمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مناشدة .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss