كيكل ماعون (عافه) اهل الجزيرة !! وان غسل سبع مرات إحداهن بالتراب!!

جمال الصديق الامام
elseddig49@gmail.com

منذ ان قررت الجماعة الظلامية ، قتال القوى المدنية من خلال إشعالها للحرب مع الدعم السريع في أبريل من العام ٢٠٢٣م ، الذي وقف قائده حجر عثرة امام طموحات الاسلاميين في العودة للحكم ، واعلن تأييده المطلق للاتفاق الإطاري ، بدأت تتشكل بامر التنظيم الاخواني ملامح شخصية لرجل كان ضابط متقاعد وناشط في منتديات البطانة الاجتماعية وله أسفار متعددة إلى دولة اثيوبيا بحكم الجوار وقرب موطنه من الحدود الإثيوبية .

عادة هناك مواصفات تضعها الجماعة الظلامية حسب متطلبات المرحلة وطبيعة التكليف والغرض من المهمة، ومدى قابلية الشخص المرشح لأداء المهمة دون ترتيب اثار جانبية على حركة الظلام ، ودون ان تكون هناك مساحات سيكلوجية للشخص المرشح تسمح له بالتفكير في ان يكون ( قائدا ) كما يحب ، لا ( قوادا ) كما تحب الحركة الظلامية .

ولان الحركة الاسلامية كانت منبوذة ، مكروهة من المجتمع المدني ، لم تباشر عملية تجنيد ( القواد ) ابو عاقلة كيكل لخدمة مصالحها مباشرة ، انما سعت اليه من خلال بوابة قياداتها في الجيش ( المؤدلج ) ورسمت السيناريو العريض ليكون التنفيذ عبر منصة الجيش ، وقد كان كيكل .

والناظر لشخصية كيكل من الناحية السيكولوجية يرى فيه ضعفاً نفسياً ، واحساساً مكبوت بالتهتك الشرفي ، ومعاناة نفسية كبيرة حيال نظرة اهل الوسط له ، فبات متأزماً من كونه يدور وجدانياً بين طموحه في ان يكون ( بطلاً ) وواقعه كون انه صار ( باطلاً ) تلاحقه عبارة ( القواد ) اناء الليل وأطراف النهار.

هذا الحيز النفسي المضغوط ، والنظرة الدونية المصاحبة للرجل، هو وأرادته حركة الظلام وخططت له حتى تكون تبعات التخلص من (كيكل ) بعد ادائه للمهمة غير ذات كلفه للإسلاميين ، ولعل تجربتهم مع حميدتي كانت كفيله بأن تجعلهم يتحسبون لذلك ، فأوجدوا مع ( كيكل ) بذرة فنائه ، فاصبح الرجل يحمل بذرة فنائه في احشائه.

بموجب ذلك صار كيكل صناعة شيطانية من جهة خبيثة تعودت على اشاعة الموت وتدمير حياة الشعوب ، اسمها تنظيم الاخوان المسلمون العالمي ، المتواجد في السودان فعلياً منذ العام ١٩٨٩م ، عبر فرعه الظلامي المسمى نفاقاً بالحركة الإسلامية ، وقد نجح الفرع الظلامي في توظيف كيكل لأداء المهمة، والان تبادر ذات الجهة إلى نسفه او على الاقل تجريده من طموحاته وأحلامه في ان يكون ( بطلاً ) واصبحت ( تنكزه) بين الفينة والأخرى بانه ( باطلا ) في نظر اهل الوسط عموما.

رحلة ( كيكل ) من الجيش إلى الدعم السريع ومن الدعم السريع إلى الجيش التي بلغت عشرة شهور من ( التضاد ) نسفت كينونة الرجل وصيرته (باطلاً ) بامتياز بحكم انه قتل (اهله) اهل الوسط ، واغتصب نساءهم ، وقتل كهولهم وحرق زرعهم ونهب ممتلكاتهم ، وكل هذه الأفعال كانت تمثل قيمة مضافة وربحاً كبيراً للتيار الظلامي ، بحسبان ان افعال كيكل في اهل الجزيرة باسم الدعم السريع حولت الملعب الشعبي لصالح جماعة الظلام التي رسمت المشهد بعناية فائقة، وفي نفس الوقت تمثل خسارة كبيرة لكيكل وجماعته والى جهة الدعم السريع التي حُمل كيكل للقتال في صفها .

الان وبعد ان حصدت الحركة الظلامية ثمار استثمارها في كيكل وقضت منه ( وطرها ) اتجهت نحو المدعو ( الطيب جودة ) لا حباً فيه ، انما لإتمام عملية القضاء نهائيا على كيكل من اذهان بعض من كانوا يرونه المنقذ لاهل الجزيرة ، اتجهت الحركة الظلامية إلى تلميع الطيب جودة حتى تنصرف أعين الناس وأفئدتهم عن المدعو ابوعاقلة كيكل .

وللناس الذين عاشوا تجربة الحركة الظلامية في ابدال الزعيم القبلي موسي هلال بابن عمه محمد حمدان دقلو ، بعد ان علا طموح الاول في اقليم دارفور ، نقص عليكم تجربة اخرى الظلاميين في الاقليم الأوسط ، مفادها ان الطيب جودة والزخم المصنوع حوله الان ما هو الا ( حركة ساكن ) يريدون بها جر ابوعاقلة الى غياهب ( جب ) النسيان والاندثار ، خاصة وان الرجل في نظر اهل الجزيرة عبارة عن ماعون عافته نفوسهم بعد ان ولغت فيه الكلاب .

الحركة الإسلامية في سبيل معركة عودتها للحكم تدير اقذر حرب عرفها التاريخ وبأدوات ووسائل مكتوب عليها ( شجاعة قبائل الوسط ) .

لا ادري متى يفيق اهل الوسط ، ولكني اعرف ان من يديرون المشهد من اهل الوسط لمصلحة الظلاميين قد قبضوا ثمن دماء اهلهم وعروض حرائرهم مقدما.

جمال الصديق الامام

المحامي ،،،،

عن جمال الصديق الامام/المحامي

جمال الصديق الامام/المحامي

شاهد أيضاً

قوات المشتركة !! نفس الملامح والشبه و(المشيه ذاتا وقدلتووو)!!

جمال الصديق الامامelseddig49@gmail.comقوات المشتركة !! يقول المثل الشعبي البسيط ( البِلَد المِحن لابد يلولي جناهن …