لأنتم اشد رهبة فى قلوبهم من بنادق الجنجويد
اولئك ابناؤهم
لصوص مثلهم
وقتلة متلهم ومغتصبون مثلهم
وقوادون مثلهم
ودعاة للموت والخراب مثلهم
يخاطبونهم بذات اللغة وذات الفعل
والبنادق تسعد اذا وجدت بنادق
يتقاسمان الخراب والغنائم
اما انتم دعاة الحياة
دعاة الحرية والعدل والسلام
تخاطبونهم بما لايعلمون
تسكتون البنادق
وتحاسبون اللصوص
فلا تعجبوا من صراخهم
ما كانت الحرب الا للهروب من الثورة
وما الثورة الا مصير..
فى نهاية الطريق
سيجدوا كوابيسهم تنتظرهم
برايات الحرية والسلام والعدالة
وهتافات العسكر للثكنات (بعد الاصلاح والمحاسبة)
والجنجويد للحل
وحساب ايما حساب
فالذين رفضوا ملاطفات الاحسان سيذعنوا لسلاسل الامتحان
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم