لا تتطاولوا هذا الوطن لا يقبل القِسمه

alsadigasam1@gmail.com
عصام الصادق العوض

يتفق الجميع علي فداحة تكلفة الحرب وبصوره غير مسبوقه في تاريخ السودان القديم والحديث ترتب علي ذلك إنهيار البنيه التحتيه المهُترِئه المترنحه بين فيضانات الانقلابات العسكريه التي تجرف الديموقراطيات قبل ان تضرب اطناب جوف الوطن مما أدي إلي

إنهيار السواد الاعظم من المخزون الاخلاقي للقيم النبيله التي توارثتها أجيال وأجيال يصعب بنائُها وترميمها وعودتها ببساطه إلا عبر الاعتراف بالظلم والعداله فهي التي تُحيي القيم النبيله وتعيد كرامة الانسان اياً كان في الهامش اوالمركز

مازالت تدور رحي الحرب دون هواده والصورةٍ ابلغ من الكلمات لان ما شوهد من فظائع تجاوز اللغه والبلاغه والروايه والفن ما حدث ويحدث من فظائع تبقي في ذاكرة الشعوب ولا يمكن محوها بسهوله مهما تجملنه إلا بثقافة التسامح التي تصبح منعدمه ومستحيله في خضم الحرب

التسامح يقودنا إلي الاستقرار النفسي والتأمل فيما حدث والعوده إلي الفطره التي ترفض كل اشكال الظلم من تعدي وطغيان وإستبداد

لم نعي حتي هذه اللحظه بأن هذا الوطن لايقبل القسمه والتشظي لنا في جنوب السودان العِظه

لا هم إستطاعو ان يعيشو من دوننا. لا نحن إستطعنا ان نعيش من دونهم لا نحن إستقرينا لاهم إستقرو هذا ال طن هو المرآة التي نري فيها بعضنا فلا نتطاول علي بعصنا فكلنا شركاء متساوون في الحقوق والواجبات فالسودان هو الكيان المقدس الذي لا يقبل القسمه

شاخت المشاعر ونخر الوهن في اعماقنا

وشخصت الحرب امراضنا وعِلاّتنا العِضال وفي إتونها إنجرفَ جيلٌ كامل في دهاليزها

من بقِيه بالداخل إستهلكته المخدرات اوالسوائل

إلا من رحم ربي

اما من هرب إلي الخارج تاه بين مخدرات السوشل ميديا وكحولها

إلا من رحم ربي

محبات

عن عصام الصادق العوض

عصام الصادق العوض

شاهد أيضاً

النصر الحقيقي هو تقديم مصلحة الوطن علي كل المصالح

عصام الصادق العوضalsadigasam1@gmail.com عندما تفقد الدوله قرارها يصبح ابنائها المعاول التي يستخدمها أصحاب الاطماع والمصالح …