لا للتخريب .. نعم للتهدئة والحل .. بقلم: نور الدين مدني

من المشهد الآن:

* لسنا في حاجة إلى تأكيد موقفنا الرافض للتخريب بغض النظر عن الجهة التي قامت به، تماماً كما رفضنا من قبل الاعتداء على المواطنين العُزّل، ودعونا أكثر من مرة إلى ضرورة التفريق بين معارضة الحكومة وبين استهداف الوطن والمواطنين.
*نقول هذا، ونحن أحرص على أمن واستقرار الوطن والمواطنين، وهو أمر لايمكن التفريط فيه؛ لكننا في نفس الوقت دعاة تهدئة وحل سلمي يجنب البلاد المزيد من المخاطر والخسائر التي يتضرر منها المواطنون بلا طائل.
* قلنا أكثر من مرة إن الحل السوداني هو الأفضل دون أن يعني ذلك أننا نرفض وساطة الأصدقاء الذين لم يقصروا في محاولة تقريب الشقة بين بلدي السودان، ونعني هنا المقترحات التي قدمها رئيس لجنة الوساطة الافريقية أمبيكي لتجاوز أزمة النفط بين السودان وجنوب السودان.
*لذلك فإننا ندفع بكل خطوة لإعلاء صوت العقل وسط الحكومة والمعارضة معا ، ونبارك الأصوات الداعية للتهدئة والحل السياسي السلمي وإجراء الإصلاحات اللازمة لمجابهة التحديات الداخلية والمهددات الخارجية.
* مرة أخرى نقول لكل الأطراف إن النزاعات التي كبدت الوطن الكثير من الخسائر في الأرواح والموارد والطاقات لن تحقق لأي طرف مصلحة ولسنا من أنصار (فش الغبينة) في الوطن بل نعتبر ذلك ضمن الأعمال التخريبية وغير الإنسانية.
* وفي ذات الوقت، نقول إننا – كما استطعنا الوصول إلى اتفاق نيفاشا مهما كانت درجة اختلافنا حوله – يمكن أن نصل إلى اتفاق أشمل يستصحب كل ما تم الاتفاق عليه في القاهرة واسمرا والدوحة وفي الداخل ويبلوره في اتفاق شامل لتأمين السلام مع دولة جنوب السودان ولاستكماله في كل ربوع السودان الباقي.
noradin@msn.com

عن نور الدين مدني

نور الدين مدني

شاهد أيضاً

خلاصكم بأيديكم

كلام الناسنور الدين مدنيرواية “الكشر” لمؤلفها حجاج أدول تحكي عن حمى الهواجس التي اجتاحت قلوب …

اترك تعليقاً