لجان بحري تتعهد باستمرار المقاومة في ذكرى مجزرة 17 نوفمبر

الخرطوم ـ (الديمقراطي)

أكدت لجان المقاومة بمدينة الخرطوم بحري، إصرارها على مواصلة المقاومة السلمية حتى الوصول إلى العدالة للاقتصاص من قتلة الثوار، وقالت إنها لن تنسى مجزرة 17 نوفمبر.

وفي ذاك اليوم من العام 2021، استخدمت قوات الانقلاب السلاح الناري ضد الثوار السلميين ما أسفر عن استشهاد 15 ثائرا في الخرطوم بحري، وهو يوم قطعت فيه سلطات الانقلاب خدمات الإنترنت والاتصال.

وقالت لجان المقاومة بأحياء مدينة الخرطوم بحري، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إن “نوفمبر لن يمر مرور الكرام وحتى الوصول للعدالة من قتلة الثوار سيتواصل المد المقاوم، مزامنة مع إقتراب تاريخ مجزرة بحري (17 نوفمبر) وقبل ذلك، وحتى ذلك الحين سنذكر الجميع بفظاعة ذلك اليوم المشؤوم وآثاره التي لم نتعافى منها حتى الآن، وبأننا لن ننسى هذه المجزرة وملامح شهدائنا في ذلك اليوم والتي ما زالت عالقة في وجداننا”.

وأضافت: “صامدون بالرغم من كل هذا الكم من الانتهاكات والقتل الممنهج وإلى أن نصل لدولتنا المدنية سيكون طريقنا مقاومة هذه السلطة الإنقلابية وقراراتها التي لا تعبر إلا عن قيادات المؤسسة العسكرية وأصحاب المليشيات وقوى الردة”.

وأعلنت اللجان عن جدول الفعل الثوري المشترك ليوم الغد، وهو يتمثل في تنظيم وقفات احتجاجية في محطة الكيلو بالحلفايا ولفة شمال الكروان بشمبات، على أن يختتم اليوم بالمشاركة في تأبين الشهيدة ست النفور.

ومنذ أكثر من عام، ظلت لجان المقاومة تقود الاحتجاجات السلمية ضد سلطات الانقلاب، بينما ظلت القوات الأمنية تواجه المظاهرات السلمية بالعنف المفرط، ما أدى لاستشهاد 119 متظاهرا.

وتستخدم قوات الانقلاب الأسلحة المضادة للطيران والكلاشنكوف وسلاح الخرطوش الذي يطلق مقذوفات متناثرة ومسدسات تعمل بالليزر مسببة كسوراً في الأيادي، علاوة على القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء؛ في قمع الاحتجاجات التي تُطالب بإسقاط انقلاب 25 أكتوبر 2021م على الحكم الانتقالي وسلطته المدنية.

وتقول منظمة (حاضرين) التي تقدم خدمات الرعاية لمصابي المواكب، في تقرير، إن فريقها العامل رصد أكثر من 7 آلاف مصاب بينهم ما يزيد عن 400 طفل. ومن بين الإصابات 955 إصابة بالرصاص و274 حالة بطلق ناري متناثر “خرطوش” و65 بسبب الدهس بواسطة سيارات الانقلاب.

ووفقًا للتقرير، الذي يُغطي من 25 أكتوبر 2021 إلى 4 أغسطس 2022، فإن 9 من بين الإصابات أدت لحدوث درجات مختلفة من الشلل، وجرى استئصال العين المصابة لـ 12 ثائرًا، إضافة إلى تسجيل 50 حالة عنف جنسي.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً