لقاءالسيدين : الصامت وهلمجرا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

سلام يا.. وطن
الِتَقِي السَّيِّدَ / مُحَمَّدٌ عُثمَانُ الميرغني بِالسَّيِّدِ الامام الصَّادِقِ المُهْدَى، تَمَّ اللِّقَاءُ بِمَقَرِّ إِقَامَةٍ الأَوَّلُ بِلُنْدُنَ، فيماقال الثَّانِي اِلْتَقَيْتُ مَعَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عُثمَانُ الميرغني فِي مَقَرِّ إِقَامَتِهِ بِلُنْدُنَ لِلاِطْمِئْنَانِ عَلَى صِحَّتِهِ، وَاِتَّفَقْنَا عَلَى استمرارالتواصل بَيْنَنَا فِيمَا يَعُودُ بِالنَّفْعِ لِصَالِحَ الوَطَنِ وَالمُوَاطِنِينَ، وَالزِّيَارَةُ الَّتِي اِتَّسَمَتْ بِالصَّمْتِ والضبابية تَذَكَّرْنَا بِتَبَادُلِ المَوَاقِعِ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ مُنْذُ فَجْرِ الحَرَكَةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَمَنْ المُصَادَفَاتُ ذَاتُ الدَّلَالَةِ، إِنْ الامام القَادِمُ مِنْ مِصْرَ حَيْثُ رُؤْيَةٌ قُبَيْلَ الأَوَّلُ (الاِسْتِقْلَالُ تَحْتَ التَّاجِ المِصْرِيِّ) وَالثَّانِي يَزُورُ الأَوَّلَ فِي مَكَانِ الطمع المَلَكِيُّ لقَبِيلَةِ حَيْثُ (الاِسْتِقْلَالُ مَعَ الاِحْتِفَاظِ بِعَلَاقَاتٍ وُدِّيَّةٍ مَعَ بِرِيطَانِيَا) فَهَذَا مَكَانٌ هَذَا وَذَاكَ مَكَانٌ هَذَا.. وَيَتَحَدَّثُ مِنْ لايملك صَبَرَا عَلَى الصَّمْتِ وَيُحَدِّثُنَا عَنْ (اِسْتِمْرَارُ التَّوَاصُلِ بَيْنَنَا فِيمَا يَعُودُ بِالنَّفْعِ لِصَالِحَ الوَطَنِ وَالمُوَاطِنِينَ).
* وَالقَوْمُ فِي غَفْلَتِهِمْ وَخِلَافَاتِهِمْ. وَصِرَاعَاتُهُمْ واطماعهم تُمَكِّنُ جَمَاعَةُ الإِسْلَامِ السِّيَاسِيَّ، مِنْ الاِسْتِيلَاءِ عَلَى السُّلْطَةِ الَّتِي قَالَ عَنْهَا المَرْحُومُ الشَّرِيفُ الهِنْدِيُّ (الدِّيمُقْرَاطِيَّةُ لَوْ شَالُهَا كَلَّبَ مافي زول حايقول لَيُهْوِ جَرٌّ) لِهَذَا الدَّرَكِ اِنْحَدَرَتْ المُمَارَسَةُ الدِّيمُقْرَاطِيَّةُ فِي هَذَا البَلَدِ الماثوم، وَاليَوْمَ بِكُلِّ بَسَاطَةٍ يُدَغْدِغُ السَّيِّدَيْنِ عَوَاطِفُنَا بِعِبَارَاتِ مَنَافِعِ الوَطَنِ وَالمُوَاطِنِينَ وَهُمَا يَعْلَمَانِ العِلْمَ النافي للجهالة أَنَّ مَنَافِعَنَا فِي نَظَرِهِمْ لَأَتَزَيَّدُ عَنْ دُورٍ المُمْسِكُ بِالقَرْنَيْنِ وَهُمَا يَحْلُبَانِ.. وَيَلْتَقِيَانِ فِي الغُرَفِ المُغْلَقَةِ وَيَخْرُجَانِ عَلَيْنَا بِعِبَارَاتٍ مُبْهَمَةٍ مَلْفُوفَةٍ بِصَمْتٍ مُرِيبٌ.. فَأَبْشَرَ بِطُولٍ سَلَامَةً يامربع ..
* بَعْدَ أَنْ فَرَطَ السَّيِّدَيْنِ فِيمَا يَنْفَعُ الوَطَنَ وَالمُوَاطِنِينَ وَرَضُوا بِآنْ يَكُونُ الوَطَنُ عِنْدَهُمْ كحواشة مغتصبة هاهما الآنَ يُجْتَمَعَانِ وَيُتَحَدَّثَانِ ولايقولا نَ لِأَصْحَابِ القَضِيَّةِ فيم تفاكر الرَّجُلَانِ أَوْ مَاذَا يَنْوِيَانِ، وَهَذَا مايشير آلِيٌّ أَنَّهُمَا لَمْ يَتَجَاوَزَا مَحَطَّةَ دِيمُقْرَاطِيَّةِ الإِشَارَةِ مَسْقَطَانِ مِنْ ذَاكِرَتِهِمَا عَنْ عمدٍ، أَنَّ أَسَالِيبَ الطَّائِفِيَّةِ الَّتِي جَازَتْ عَلَى شَعْبِنَا فِي الخَمْسِينَاتِ وَالسِّتِّينَاتِ مِنْ القَرْنِ المَاضِي لَمْ تَعُدْ بِضَاعَةٌ يَرْغَبَهَا أَحَدٌ وَإِنْ تَمَّ تَزْوِيرُ تَأْرِيخِ صَلَاحِيَّتِهَا المُنْتَهِيَةِ.. وَهَلْ يُدْرِكَانِ بِآنْ مَطْلُوبَاتُ شَعْبِنَا فِي الحُرِّيَّةِ وَالكَرَامَةُ الإِنْسَانِيَّةُ وَالدِّيمُقْرَاطِيَّةُ وَحُقُوقُ الإِنْسَانُ وَدَوْلَةُ المُوَاطَنَةِ، كُلٌّ هَذِهِ المَطْلُوبَاتُ هِيَ ضدمبتغى الطَّائِفِيَّةُ. بَلْ وَأَكْبُرُ مُهَدِّدٌ لِوُجُودِهَا.
* عَبْرَ تَأْرِيخِنَا المُعَاصِرِ لَمْ تَكُنْ لِقَاءَاتُ السَّيِّدَيْنِ أَلَا نَكْبَةٌ جَدِيدَةٌ تَقَعُ عَلَى شَعْبِنَا، وماعرفنا لَهُمْ مِنْ لِقَاءَاتٍ ثُنَائِيَّةٍ إِلَّا تَمَخَّضَتْ عَنْ مُؤَامَرَةٍ جَدِيدَةٌ يَدْفَعُ ثَمَنُهَا شَعْبِنَا الصَّابِرَ.. وَحَتَّى هَذَا النِّظَامُ الَّذِي دَمَّرَ بِلَادنَا وَأَفْقَرُ شَعْبِنَا وَشُوِّهَ دِينِنَا وَقِسْمُ بِلَادِنَا أَنّ هوالا ثَمَرَةٌ بَلْ وَنِتَاجٌ طَبِيعِيٌّ. لِمُمَارَسَاتِ الطَّائِفِيَّةِ البغيضة وَلِقَاءُ السَّيِّدَيْنِ.. وَنَأْمُلُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ أَجْوَافِهُمْ مايؤكد لِنَا أَنَّهُمْ شُرَاكَاءُ لِحُلَفَائِهُمْ القُدَامَى مِنْ جَمَاعَةِ الإِسْلَامِ السِّيَاسِيِّ.. وَأُمْنِيَّتِنَا هذي تَنْتَظِرُ أَنْ يَطْوِيَ شَعْبِنَا صَفَحَاتِ الطَّائِفِيَّةِ وَالهَوَسَ الدِّينِيَّ بِكُلِّ قَبَائِلِهِ وَبضربة وَاحِدَةٌ.. فَأَجَلْ خِدْمَةُ يمكن ان يجَدِّهَا شَعَّبَنَا. هو أَنْ يَخْرُجُوا جَمِيعُهُمْ مِنْ بَيْنَ الشَّعْبِ السُّودَانِيِّ وَقَضَايَاهِ.. سَلَامُ ياااااااوطن..
سلام يا.
السيد / بدرالدين طه رئيس المجلس الاعلى للحج يعترف بان الاشكال في طعام الحجيج في ثلاثة وجبات من اصل اربعة وعشرون وجبة..  يعني حجاجنا بيتدلعوا ياطه… وسلام يا… 
الجريدة الاحد 2/11/2014
haideraty@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً