باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شهاب طه عرض كل المقالات

لقد فشلت يا دكتور كامل إدريس!

اخر تحديث: 25 يونيو, 2025 11:13 صباحًا
شارك

لقد بدأت فشلك بتكرار ذات الغزل السياسي الرثّ، ونسج الخيوط البالية في نفس المنول المعطوب والذي جعل من السودان دولة لا تعرف سوى الحروب وتتفنن في تنميتها وتطويرها. لم نكن ننتظر أن تعيد علينا خطاب المركز البالي، ولا أن تدعو لإحياء فكرة الحكومة المركزية من جديد، وكأنك لم ترَ هذا الوطن وهو يحترق من أطرافه إلى قلبه بسبب الجهل والفشل السلطوي والسقوط الأخلاقي المستديم وادعاءات مظالم لا أساس لها من الصحة

كان الأجدر بك أن تكون أذكى، وأن تبدأ بوقف الحرب أولًا، لا أن تنخرط في أوهام تشكيل حكومة مركزية تقوم على المحاصصة، والترضيات، والتمثيل الجهوي والعرقي. ومن البديهي أن مثل هذه الحكومة لن تُبنى على الكفاءة والمشروع الوطني الحقيقي، لأن الأكفاء في هذا الوطن أصبحوا خارج دوائر الثقة لدى الكثير من شعوبه العاجزة لأسباب عنصرية مؤسفة.

تلك الحرب اللعينة لم تنشأ من فراغ، بل كانت نتيجة مباشرة لذلك التنافر العرقي، وتلك الكراهية المطلقة بين مكونات شعوبٍ فُرضت عليها وحدة قسرية دون وعي ولا إرادة، فلم تكن حرباً بين جيش وجنجويد، بل كانت حرب تحرر ضد مجموعات غازية، توفرت لها القوة في غفلة من الزمن، فقررت طرد أهل الشريط النيلي من بيوتهم واحتلالها عنوة. فهبّ الناس للدفاع عن أرضهم وأعراضهم، وقد نجحوا في ذلك، وتطهّرت أرضهم من دنس الجنجويد، وانتهى الأمر، ولم يكن هدفهم مواصلة الحرب لإبادة الحواضن العربية للجنجويد في دارفور.

ولهذا، كان الأجدر بك، يا دكتور، أن تبدأ بإطلاق مبادرة شجاعة بطابع عالمي، تُشرك فيها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والإقليمي والأفريقي، وتدعو بصراحة إلى عودة كل الحركات المسلحة الدارفورية، للجلوس مع كافة مكوناتهم للوصول إلى “اتفاقية الفاشر للسلام الدائم” ومنح دارفور الإستقلالية الذاتية النوعية للإنكفاء على نفسها وترك شماعة المركز والتهميش وإدعاءات المظالم الوهمية الباطلة وبذلك تُجتث الحروب من جذورها تماماً كما حدث في حالة الجنوب الذي أصبح في منأي من غارات المركز الغاشم والجهاديين والدبابين وغيرهم.

إنني أقترح، وبوضوح، اتفاقية الفاشر لتكون البديل الحقيقي لاتفاقية جوبا المشوّهة والمُعيبة، التي لم تُعْنَ مطلقاً بالإصلاح التاريخي المطلوب بصنع السلام في دارفور، ما بين عرب وزرقة، كأصل للحروب، ولم تضع في حساباتها تحقيق السلام على امتداد الجغرافيا السودانية، بل كانت منصّة لتوزيع المناصب الدستورية والثروة القومية لصالح حملة البندقية ومن أجل تثبيت المليشيات وتعدد الجيوش كأمر واقع، وإعادة تدوير الأزمة بوجهٍ أكثر فجاجةً وبشاعة

ثم بعد ذلك تبدأ في عملية الإصلاح من القاعدة لا من القمة، بأن تتجه لكل ولاية، واحدةً تلو الأخرى، وتحثها على عقد مؤتمرها الجامع، واختيار برلمانها الانتقالي، وصياغة دستورها المحلي، وتطهير نفسها من أدران النظام الإنقاذي الكيزاني الإرهابي البائد وتشكيل حكومتها، دون تدخل من المركز الوهمي. ثم ترسل كل ولاية ممثليها إلى المجلس القومي ومن خلاله يتم تشكيل حكومة اتحادية تُجسّد إرادة الولايات وشعوبها، لا المحاصصة العرقية

د. شهاب طه

stmtaha@msn.com

الكاتب

شهاب طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حمدوك يترك النهايات، كعادته، مفتوحة بلا نهايات !!.. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي
عندما يُكمل الرئيس ثمانين عاماً.. مفارقة النضج الفكري والعمر
منبر الرأي
محاكمات الرأي في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
“عندما صار الضمير شرطياً: درس من مترو السويد”
الأخبار
باقان اموم يؤكد على أن تقسيم السلطة قضية هامشية وفوقية ويطالب القادة الجنوبيون بالتنحي جانباً وترك صراع السلطة والإلتفاف حول عملية السلام 2_2

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإحتفاء معهم به وبهم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

السودان ومحرقة عدن .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

عندما تقفز الافيال .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

محمود عبد العزيز الحوت: ما قبل الربيع السوداني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss