باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا تشتاق الشعوب المضطهدة إلى عهد مضطهديها برغم نيلها لحريتها؟

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2025 10:38 صباحًا
شارك

بقلم: لوال كوال لوال

lualdengchol72@gmail.com

في مفارقة عجيبة قد تبدو صادمة للوهلة الأولى، تشتاق بعض الشعوب، بعد تحررها من نير الاستبداد أو الاستعمار أو الحكم العسكري، إلى حقبة القمع نفسها التي كانت بالأمس القريب تبغضها، وتثور ضد رموزها. لا يحدث هذا الحنين في الفراغ، بل ينبع من شعور جمعي معقد، يتقاطع فيه الإحباط مع الحنين، واليأس مع الحاجة إلى النظام، والخوف من المستقبل مع الشوق إلى استقرار الماضي.

حين تُنتزع الحرية فجأة من بين فكي الطغيان، تظن الشعوب أنها بلغت مبتغاها الأخير. غير أن الواقع ما بعد التحرر كثيرًا ما يكون مريرًا: فوضى، اقتتال، ضعف مؤسسات، تدهور اقتصادي، وصراع على السلطة. عندها تبدأ الجماهير في التساؤل: “هل هذا ما خرجنا من أجله؟”

وفي غياب رؤية واضحة لمستقبل واعد، تبدو قبضة المستبد – رغم قسوتها – وكأنها كانت تمنح حياة “أكثر تنظيمًا”، حتى وإن كانت بلا كرامة.

غالبًا ما يُقدّم القمع السياسي نفسه في صورة النظام، وتستقر الحياة الظاهرة تحت ظله بفضل الخوف لا بفضل الرضا. ولكن حين ينهار هذا “النظام القسري”، تُكشف هشاشة البنية التحتية، وغياب الكفاءات البديلة، وانقسام الشارع. ومن هنا يبدأ الحنين إلى “زمن الطاغية”، ليس حبًا في جلاده، بل هربًا من حاضرٍ مرتبك ومستقبلٍ غامض.

الإنسان – فردًا كان أو جماعة – لا يتذكّر دائمًا التفاصيل المؤلمة كما هي، بل يعيد بناء ذاكرته وفق حاجاته النفسية. في أوقات الأزمات، يُعاد تصوير الماضي بملامح أقل قسوة، ويُنسى التعذيب، وتُمسح دماء الشهداء، وتُستبدل بلقطات “الأمن”، “الخبز المتوفر”، و”الدولة القوية”.

الحرية، حين تُقترن بالجوع والفوضى، تفقد رونقها أمام صورة الطغيان المزين بالهدوء الظاهري.

من أخطر ما تواجهه الثورات والانتفاضات هو غياب البديل الجاهز أو القادر على القيادة. فعندما تتفكك بنية النظام القمعي، وتعتلي السطح قوى متناحرة أو مترددة أو نفعية، تتراكم خيبات الأمل في نفوس الناس، ويبدأ الحنين إلى “الطاغية الحازم” الذي – رغم ظلمه – كان “يحكم بيد من حديد” ويمنع الفوضى.

الناس تميل إلى استقرار الأوضاع حتى وإن كانت مجحفة. فالشعور بأنك تعرف حدود ما يُسمح به، وتدرك أين تقف، يمنح وهم الطمأنينة. أما في زمن الحريات الناقصة أو “الديمقراطيات المزيفة”، تغيب القواعد، ويتسرب الخوف من كل شيء: الجار، الشارع، حتى من الحاكم الجديد.

الحنين إلى عهد الطغيان ليس حبًا في الطغاة، بل ألمًا من الخيبات، وفقدانًا للثقة في المستقبل. لذلك، فإن أهم ما يجب أن تدركه الشعوب بعد نيلها لحريتها هو أن الحرية لا تكفي وحدها. لا بد أن تُمهد برؤية، ويُحافظ عليها بمؤسسات، ويُدافع عنها بقيم.

أما من ينتظر أن تجلب له الحرية الخبز والأمن دون عملٍ وتضحية، فسيظل يشتاق لقيوده القديمة، ويترحم على أيام من كان يسومه سوء العذاب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
بيانات
إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة : الصادق المهدي لست وصيا على دارفور، تحتاج أن توضح تصريحاتك بشأن ملف الجنايات الدولية
الأخبار
الفرقة السادسة مشاة: ارتفاع قتلى مُسيّرة المليشيا التي استهدفت سوقا بالفاشر إلى ٤٠ قتيلاً و٢٥ جريحاً
بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد: سقوط رباطة نظـام الإنقـاذ في مواجهة شباب الاتحادي الموحد
الدستور الانتقالي أم الدستور الإنقلابي؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا سيادة رئيس الوزراء: الأمر ليس كذلك!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
كمال الهدي

الشعب المنتج.. من الخاسر!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
بيانات

رسالة حركة/جيش تحرير السودان إلى الشعب السودانى العظيم

طارق الجزولي
الأخبار

السودان يشكر السعودية والإمارات وقطر بعد رفع العقوبات .. ومصر ترحّب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss