*هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تغيير المحطة الرئيسية للمواصلات التي كانت في قلب الخرطوم قبل تحويلها الى الاستاد وجاكسون بحجة تخفيف الزحام وسط الخرطوم ، إضافة لاسباب أمنية أخرى من بينها الحد من تجمعات المواطنين.
* قبل يومين بدأ تنفيذ خطة جديدة بولاية الخرطوم تم فيها تحويل خطوط المواصلات وجعل محطة شروني محطة ربط لحركة الحافلات، الأمر الذي أحدث ربكة كبيرة وأزمة خانقة في المواصلات حيث شهدت شوارع الخرطوم ارتالا من المواطنين في انتظار الحافلات التي رفض بعض سائقيها تنفيذ القرار.
* في أول يوم لتنفيذ الخطة حدث ازدحام في شارع القيادة فيما كانت محطة شروني شبه خالية وكان المتضرر الأكبر هم الركاب خاصة اولئك الذين يدرسون في الجامعات والذين يعملون في وسط الخرطوم.
* محطة شروني بعيدة من وسط الخرطوم وقد اضطر بعض الركاب الى السير مسافات طويلة إلى وسط الخرطوم على أقدامهم للوصول الى أماكن عملهم، الأمر الذي تسبب في تأخيرهم عن الوصول في مواعيد العمل إضافة للإرهاق الجسمانى خاصة في ساعات الظهيرة.
* الخطة الجديدة أحدثت ربكة حقيقية في سير خطوط المركبات العامة وتسببت في أضرار واضحة خاصة لطلاب الجامعات وللعاملين وسط الخرطوم، الأمر الذي يستوجب مراجعة سريعة لخطوط سير المركبات حسب حراك الطلاب والعاملين والالتزام بمحطات وقوف خاصة في شارع الجامعة ووسط الخرطوم.
* إن مشروع الخط الدائري للمواصلات ينبغي أن ييسر حركة المواصلات بدلا من أن يعقدها و يكبد المواطنين معاناة اكثر ورهقا فوق احتمالهم ماديا وجسمانيا، وإذا لم يحقق الخط الدائري للمواطنين سهولة الحركة والوصول إلى أماكن الدراسة والعمل فإنه يصبح عديم الجدوى.
* إنه من غير المعقول أن يتكبد المواطن عبء الانتقال من مركبة الى أخرى أو أن يمشي على قدميه لمسافات طويلة لكى يصل إلى مكان دراسته أو مقر عمله، أو عند عودته إلى مقر سكنه.
* إن مثل هذه الخطط ينبغي أن تخضع لدراسة مسبقة تستصحب آراء المواطنين وسائقي المركبات قبل الشروع فيها، ونرى أن يعاد النظر في هذه الخطة لمعالجة ما سببته من ربكة في المرور ومعاناة للمواطنين.
نورالدين مدنى [noradin@msn.com]//////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم