لن تعودوا إلا على أجسادنا .. بقلم: كمال الهِدي

تأمُلات

. بالبلدي كده نقول لكيزان (السجم) ديل مهما تصرفتم بطرق إجرامية وصبيانة فلن تعودوا لحكمنا إلا على أشلائنا.

. حركاتكم (جبانة) وتشبه خلقكم غير القويم، وليس في ذلك جديد.

. وإن بقيت في أي منكم ذرة عقل يفترض أن تكفوا عن لعب العيال الذي تمارسونه هذه الأيام.

. مجموعة من الصعاليق والمجرمين (يتحاومون) مثل زوار الليل فوق أسقف المباني من أجل إخفاء وإتلاف نعمة الخبز!!

. تعلمتموها في أي دين بالله عليكم مثل هذه!!

. أي سمات قبيحة يمكن أن تفي وصفكم يا أراذل القوم!!

. لن تجدوا مرادكم طالما في هذا البلد أشاوس وكنداكات خبرتموهم جيداً طوال أشهر ثورتنا الظافرة.

. ولمعلومية قادتكم الذين يمتلئون حقداً وغلاً على شعب السودان لم يعد هناك مفهوماً إسمه الصيد في الماء العكر.

. فقد أسقطته تماماً عزيمة الثوار وتصميمهم على حماية ثورتهم.

. ولأننا نختلف عنكم تماماً نقول بالفم المليان أن ثورتنا تعاني من بعض المشاكل.

. لكن ذلك لن يمهد لكم طريق العودة لحكم أضعتموه وصرتم تبكون عليه الآن.

. بل على العكس، فكلما زادت المعوقات في طريق ثورتنا إشتعلنا حماساً وعزيمة على انجاحها وإخراج البلد من المآزق التي وضعتموه فيها.

. ننتقد دكتور حمدوك..

. ونهاجم بعض الوزراء المتقاعسين..

. ونرفض هذا…

ونقبل ذاك، وكله بحقنا.

. فقد ضحينا كشعب بكل ما نملك من أجل تخليص البلد من الخونة وباعة الأوطان.

. لذلك يستحيل أن يكون بديل حكومتنا الحالية مجموعة من (مقاطيع) خبرناهم جيداً طوال الثلاثة عقود الماضية.

. فحاولوا أن تفهموا إن كانت لديكم عقولاً تفهم.

. عندما يهيج الثوار وينفعلوا تجاه بعض القصور والأخطاء، فإن ذلك يحدث بدافع الخوف على البلد وليس من أجل تسليم رقابهم للمجرمين السفلة الذين لم يحفظوا ديناً أو قيمة أو تقليداً.

. مع هؤلاء الشباب الذين يسهرون الليالي متكئين فوق جوالات الدقيق لحمايتها من اللصوص الدنيئين لا تحلموا بعالم سعيد.

. تعلمون أنه لولا شراكة المكون العسكري (المعيقة) لأنتهى أمركم منذ أشهر طويلة.

. لكن يظل تعويلكم على ذلك أيضاً نوع من الغباء.

. فمثلما ضغط شباب الثورة على كباركم الذين علموكم الإجرام وزجوا ببعضهم في السجون، فسوف يجد كل من يحاول الوقوف أمام طوفان الثوار ذات المصير.

. فكفاكم عبطاً.

. أما أنتم يا شباب وشابات لجان المقاومة فنتوقع منكم مزيداً من اليقظة والمثابرة لحماية ثورتكم بوعي تام، على ألا يقتصر ذلك على حي دون الآخر.

. فكل رقعة من السودان صارت ساحة لمعارككم المستمرة مع هؤلاء الأوغاد.

. فلا تأخذكم رأفة بأي متآمر يتاجر في قوت أهلكم.

kamalalhidai@hotmail.com

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً