لو كنت رئيساً ماذا سأفعل؟ مقارنة مع الذكاء الاصطناعي ماذا سيفعل؟ والخرطوم كيف سيطورها؟

د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
عزيزي القارئ الكريم قبل سبعة سنوات وعند تدهور الأحوال و في شهر أغسطس قبل ثورة ديسمبر المجيدة كتبت مقالا 2018 بعنوان لو كنت رئيسا ماذا سأفعل ومقال آخر لو كنت رئيسا وفشلت ماذا أفعل؟ المقال الأول لم اعتمد في كتابته على مصادر علوم سياسية أو مشورة أحد فقط نتج عن تفكير وتدبر في حال مجمل الأوضاع السياسية والإقتصادية والمخاطر التي كنت أتوقعها ستحدث ، وقمت بإعادة نشره أكثر من مرة على هذا المنبر واليوم والسودان قد تدهور حاله من سيئ إلى أسوأ نتيجة حرب طاحنة أفقرت المواطنين وشردتهم و دمرت بنيته التحتية في قراه ومدنه المتعددة بما في ذلك العاصمة الخرطوم فتحولت الأخيرة إلي مدينة أشباح لا تصلح للسكن أو الإعمار ، رأيت اليوم مقارنة ما كتبت قبل سبع سنوات مع ما سيقدمه لي الذكاء الاصطناعي اليوم من مقترحات في نفس المجال. آترك لك عزيزي القارئ تقييم الرأي والرأي الآخر في مشاركة هذا الذكاء الإصطناعي. هل ياترى سنختلف؟ سأنقله لكم بدون تصرف.شكراً
قمت بسؤاله هكذا:
السؤال الأول:
لو كنت رئيسا للوزراء في السودان خلال الأزمة الحالية ماذا ستفعل؟
إذا كنت رئيساً للوزراء في السودان خلال الأزمة الحالية، سأتبع استراتيجية شاملة تعالج الجذور الأمنية والسياسية أولاً، ثم تنتقل إلى الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، وأخيراً إعادة الإعمار. إليك خطة مفصلة:
. وقف الحرب أولاً: حل أمني وسياسي
وقف إطلاق النار الفوري:
الضغط على الأطراف المتحاربة (الجيش السوداني وقوات الدعم السريع) عبر وساطة دولية (الإتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة، السعودية، الإمارات).
فرض عقوبات دولية على من يخرق الاتفاقيات (تجميد أصول، حظر سفر).
حوار وطني شامل:
إشراك كل الفصائل (مدنيين، عسكريين، قبائل، شباب، نساء) لوضع رؤية انتقالية.
إتفاق على حكومة وحدة وطنية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة، وإخراج الجيش من السياسة.
. إنقاذ الاقتصاد: إصلاح طارئ + رؤية طويلة المدى
الإصلاحات العاجلة:
إعادة توزيع المساعدات الدولية بشكل شفاف عبر قنوات غير حكومية (مثل برنامج الأغذية العالمي).
دعم السلع الأساسية (وقود، دقيق، دواء) عبر صرف احتياطيات النقد الأجنبي أو قروض طارئة من صندوق النقد الدولي بشروط مرنة.
إعادة تشغيل البنك المركزي في منطقة آمنة لضبط التضخم (قد يتجاوز 300% حالياً)
إصلاح هيكلي:
مكافحة الفساد: إعادة الأموال المنهوبة عبر تعاون دولي (مثل اتفاقيات استرداد الأصول).
دعم القطاع الزراعي (السودان لديه أراضٍ خصبة تكفي لإطعام أفريقيا) عبر توفير البذور والوقود للمزارعين.
تشجيع القطاع الخاص بإعفاءات ضريبية لمشاريع الطاقة والصحة.
استعادة الأمن والخدمات الأساسية
نزع السلاح المجتمعي:
حملات تطوعية لتسليم الأسلحة مقابل حوافز (أموال، فرص عمل).
إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية تحت قيادة موحدة، مع إقصاء العناصر المتمردة.
إغاثة إنسانية:
إنشاء ممرات آمنة لتوصيل الغذاء والدواء للمناطق المحاصرة (مثل دارفور، الخرطوم).
إعادة تأهيل المستشفيات والمدارس عبر شراكات مع منظمات مثل اليونيسف وأطباء بلا حدود.
إعادة الإعمار: العدالة أولاً
مسح الأضرار:
تشكيل لجنة مستقلة لتقييم الخسائر (بشرية، بنية تحتية) بمساعدة الأمم المتحدة.
تمويل إعادة الإعمار:
الاعتماد على صناديق دولية (مثل البنك الدولي) واستثمارات خليجية في البنية التحتية (طرق، كهرباء).
إشراك المغتربين السودانيين عبر سندات وطنية لتمويل المشاريع.
العدالة الانتقالية:
محاكمات للجرائم ضد الإنسانية، وجبر ضرر الضحايا (تعويضات، رعاية نفسية).
ضمانات النجاح
الشفافية: بث كل الإجراءات عبر وسائل التواصل لاستعادة ثقة الشعب.
الدعم الدولي: إبرام تحالفات مع دول غير متحيزة (مثل تركيا، الصين، الإمارات) لتجنب التأثير الغربي المباشر.
تمكين الشباب: إشراكهم في صنع القرار عبر مجالس محلية، وتوفير فرص تدريب وتوظيف.
التحديات المتوقعة
مقاومة من الميليشيات والعسكر الذين يريدون إطالة أمد الحرب.
صعوبة التمويل دون استقرار سياسي
انقسام المجتمع بسبب خطاب الكراهية
الحل:
التمسك بالشرعية الشعبية، والاعتماد على الضغط الدولي المباشر، وإقناع النخب بأن السلام أكثر ربحاً من الحرب.
السودان ليس فقيراً، لكن ثرواته تُنهب. المطلوب إرادة سياسية وشعبية لوقف هذا الهدر.
السؤال الثاني:
الخرطوم رغم أنها كانت عاصمة السودان المتمدنة لاكنها صارت لاحقاً قرية شاسعة بحكم سوء تخطيطها منذ حكم الإنجليز. توسعت أفقياً وازدحمت بالسكان ولا تزال شوارعها نفسها الضيقة ومتعرجة التي خططها الإنجليز. اليوم وقد خربتها الحرب تماماً فما هي الطريقة الصحيحة ومثلى لإعادة تخطيطها وبنائها لتكون عاصمة تواكب وتنافس العواصم العالمية الكبرى؟ هل من مقترحات؟
الإجابة من الذكاء الاصطناعي كانت كالآتي:
“إعادة تخطيط الخرطوم لتكون عاصمة حديثة تنافس العواصم العالمية الكبرى يتطلب رؤية شاملة تعالج التحديات الحالية وتستشرف المستقبل، مع مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي والبيئي. إليك مقترحات عملية لتحقيق ذلك:
1 التخطيط الحضري الاستراتيجي

  • إنشاء “هيئة إعادة إعمار الخرطوم” بصلاحيات واسعة تضم خبراء سودانيين ودوليين في التخطيط العمراني والبنية التحتية.
  • اعتماد نموذج المدن الذكية (Smart Cities) بتقنيات إنترنت الأشياء (IoT) لإدارة المرور والطاقة والنفايات.
  • تقسيم المدينة إلى أحياء متكاملة (Mixed-Use Zones) تجمع بين السكن والتجارة والترفيه، لتقليل الازدحام.
  • تطوير شبكة نقل عام حديثة (مترو، ترام، حافلات كهربائية) مع مسارات للدراجات والمشاة.
    2 البنية التحتية المرنة
  • إعادة تصميم شبكة الطرق على أساس “الشبكة المحورية” (Grid System) مع دوائر متعددة الطرق (Ring Roads) لتسهيل الحركة.
  • بناء أنفاق وجسور ذكية لتجنب الاختناقات، مع استخدام مواد بناء محلية مستدامة.
  • إنشاء شبكة صرف صحي متطورة مقاومة للفيضانات، وتوليد الطاقة من النفايات (Waste-to-Energy).
    3 المراكز الاقتصادية والخدمية
  • إنشاء منطقة الأعمال المركزية (CBD) ناطحات سحاب بتصاميم خضراء (مثل حدائق عمودية) لجذب الاستثمارات.
  • تطوير “مدينة طبية دولية” على غرار “دبي هيلثكير سيتي” لتكون مركزًا إقليميًا للطب.
  • بناء مجمعات تكنولوجية (مثل “وادي الخرطوم للسيليكون”) لدعم ريادة الأعمال الرقمية.
    4 الاستدامة البيئية
  • تحويل الخرطوم إلى “عاصمة خضراء” بزراعة الأسطح، وإنشاء أحزمة شجرية، واستخدام الطاقة الشمسية (خاصةً مع مناخها المشمس).
  • إنشاء منتزهات ضخمة على ضفاف النيل، مع مشاريع سياحية بيئية (Ecotourism).
  • اعتماد معايير المباني الخضراء (LEED Certification) في التشييد.
    5 الحفاظ على الهوية وإدماج التاريخ
  • ترميم المعالم التاريخية (مثل قصر الشعب) كمراكز ثقافية.
  • دمج العمارة السودانية التقليدية (مثل استخدام “الخرص” أو الطين في التصاميم الحديثة).
  • إنشاء متحف وطني تفاعلي يروي تاريخ السودان عبر العصور.
    6 الحوكمة والتمويل
  • شراكات القطاع العام والخاص (PPP) لجذب الاستثمارات العالمية.
  • إصدار “سندات خضراء” (Green Bonds) لتمويل المشاريع البيئية.
  • إنشاء صندوق سيادي لإدارة عوائد المشاريع التنموية.
    7 التعافي من الحرب
  • برامج إسكان للنازحين بعمارة سريعة البناء (Prefabricated Housing).
  • مناطق صناعية مؤقتة لتحفيز الاقتصاد خلال إعادة الإعمار.
  • مراكز إرشاد نفسي واجتماعي لدمج المتأثرين بالحرب.
    8 الرؤية المستقبلية
  • ربط الخرطوم بمدن سودانية أخرى بقطارات فائقة السرعة (Hyperloop أو قطار مغناطيسي).
  • تحويلها إلى مركز إقليمي للابتكار بإطلاق “مختبرات الذكاء الاصطناعي السوداني”.
    9 التحديات المتوقعة وكيفية تجنبها
  • الفساد: تشكيل هيئة رقابية مستقلة.
  • التمويل: الاعتماد على المنح الدولية والقروض الميسرة.
  • المقاومة المجتمعية: حملات توعية بمشاركة أهالي الخرطوم في التخطيط.
    الخرطوم لديها إمكانات هائلة لتصبح نموذجًا لإعادة الإعمار الذكي في إفريقيا، لكن نجاحها يعتمد على الإرادة السياسية، والشفافية، وتبني أفكار غير تقليدية. لو طُبقت هذه المقترحات، قد نراها خلال عقدين من بين أكثر العواصم إبهارًا في القارة.”
    هنا إنتهت مقترحات الذكاء الاصطناعي .
    11 أغسطس, 2018 11 أغسطس, 2018
    د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي, منبر الرأي
    لو كنت رئيساً – ماذا سأفعل ؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
    2.1 الفا لمشاهدات
    ليت هذا السؤال يطرح عشوائياً مجال بحث على مائة سوداني يتم تحليل إجاباتهم لعلها مجتمعة تأتي بما يحل مشاكل البلاد!
    كثيرون سودانيون مرموقون قد تناولوا بكثرة الكتابة “مفلفلين” أي مدققين محللين بأفكار نيرة أسباب الوحل الذى غرزت وتسمرت فيه عجلات تقدم السودان نتيجة فشل الحكومة القابضة. فشلت فى إنقاذ الوضع الراهن وحتى من قبل عند بداية إستلامها حكم البلاد “منقذة” والعباد. أيضاً حاول البعض منهم أن يكيف بفكره حلاً للخروج من هذا المأزق التاريخي الخطير الذى لم تمر به البلاد منذ الاستقلال حتى نهاية سبعينات القرن الماضي. وهناك أيضاً كثيرون آخرون من يتحدثون عبر نوافذ الوسائل التواصلية الإجتماعية في مواضيع هامة دقائق معدودات ويطالبون بتغيير النظام فوراً لا يعرفون أنفسهم أو مجال تخصصهم. كثيرين منهم لا يذكرون أسماءهم وللأسف يكون مصير كلامهم الذى لا تصاحبه الحلول الواضحة حصاد الهشيم الذى سريعاً ما تذروه الرياح لأنه فى مثل هذه المداخلات لا بد من تقديم تصميم خارطة طريق ممتازة وواضحة لحل كل تلك المشاكل العويصة المزمنة والراهنة ومن أهمها تقويم الإنسان !
    عموماً حال السودان اليوم صار شيئاً محبوساً يختنق في عنق زجاجة محتاجاً إلي برنامج إنقاذ سريع شديد الحسم محكماً لا مجاملة فية إن كانت نية الكل ليست بغرض المماطلة واستهلاك الوقت هروباً من الواقع بل ليتها تكون صادقة ( حكومة أو معارضة) نحو الإصلاح ومستقبل أفضل لهذا الشعب المسكين المغلوب على أمره وقد نفذ صبره . رأيي الشخصي أن التدهور الإقتصادي الحاصل في السودان هو نتاج فشل النظام بأكمله وما يحتويه من إقتصاديين ومهندسين وزراعيين وبرلمانيين ومساعدين ومستشارين وخوارج على القانون وناس مستهبلين مواطنين وأجانب مندسين مستفيدين من النظام والفساد القائم فى كل المؤسسات…. إلخ والقائمة تطول من وظائف ما هي إلا عبارة عن عطالة مقنعة لا فائدة منها تعيش عالة على أكتاف المواطنين المكتوين بجحيم الفقر والغلاء الفاحش فى كل شيء.
    في جملة واحدة أري الحل يحتاج إلى نظام جديد لنج ( وجوه شابة جديدة) و تقليص سوق الوزارت وهرجها ومرجها المُهلك بما تعج به من وظائف الترضيات الحزبية والجهوية وكثرة مخصصات صرفها التي أثقلت جيب دافع الضرائب. أعتقد لو تم كذلك إغلاق المكاتب والمدارس والجامعات وربط الأحزمة علي البطون والنزول فى مواسم الزراعة إلي الحقول سنتين متتاليات ستنقذ البلد!
    ذكرت سابقاً أنني لست سياسياً أو متحزباً وأكره فى العموم الخوض فى أمور السياسة لأنها الداء الذي يفرق ولا ينتهي إلا بالمشاكل. مثلاً الآن “بدون ذكر الأسماء” كم من بيت واحد قد تقسم منذ أعوام إلي شيع وأحزاب بسبب الأطماع السياسية وبالتالي المادية فضعفت شوكتهم. لكن برغم ذلك في اعتقادي أن السودان محتاج لخارطة طريق إصلاح عاجل لإخراجه من شبه الموت السريري بالعناية المركزة إلى قسم التأهيل والعلاج الطبيعي (بلغة الدكاترة) فَلَو كنت رئيساً ( المستحيل؛ رحم الله إسماعيل حسن ووردي) ستكون إجابتي على السؤال أعلاه بعرض هذه الحلول ، “وإن لتحقيقها قالوا حلم الجيعان عيش” فسأطرحها لك عزيزي القاريء وعذراً إن كنت أخطئ وأصيب أرجوك أجعلها جلسة أنس مع مغترب “خارج الشبكة” :
    تحسين العلاقات الخارجية وصورة السودان والمواطن داخلياً وخارجياً
    حرية الكتابة والتعبير والتظاهر السلمي الهادف
    التعجيل بدستور شامل دائم لا يتغير
    دمج كل الأحزاب فى حزبين فقط وخلق نظام جديد ديمقراطي وبرلمان قوي يرضي طموحات الشعب
    إلغاء وظيفة رئيس الجمهورية
    إعادة المحافظات والمدراء والضباط الإداريين إلى ما كانت علية بعد الاستقلال
    إعادة نظام المجالس البلدية والريفية كما كانت سابقا والأولوية لتعمير الأرياف قبل المدن
    آعادة هيكل الخدمة المدنية ووضع قوانين صارمة للانضباط والشفافية فى التنفيذ
    واختيار تعيين الرجل المناسب فى المكان المناسب ( مش مثلا طبيب ليكون وزير زراعة!) فالناس سواسية بحكم المواطنة والقانون ومنع الواسطات وتحكم أسر معينة ( رويال!) فى أمور وسياسة البلاد
    إعادة هيبة القضاء وزارة المالية والبنوك وكل الوزارات مع تقليصها بل دمجها كما كان سابقاً لقفل باب العطالة المقنعة (١: الثقافة والسياحة والرياضة والإعلام ٢: المالية والتجارة ٣: الزراعة والثروة الحيوانية ٤ : البترول والصناعة والتعدين والمواصلات ،٥ : التعليم والشؤون الدينية٦: الصحة،٧: الدفاع، ٨ الداخلية، ٩ الخارجية، سألغي مطار الخرطوم الحالي وأجعل من مساحة مكانه هايدبارك الخرطوم وأسجله وقفاً ملكاً لكل الأجيال القادمة
    سأعيد الحقوق إلى أصلها (الأوقاف) كميدان عبدالمنعم محمد إلى سيرته الاولى وكل ميادين المدن التى استلبت جرماً حتى وإن بنيت عليها قصور مشيدة
    سأنظر فى تغيير السير على طرق العاصمة الداخلية بنظام الإتجاه الواحد والأنفاق والكباري لتسهيل إنسياب المرور
    تشييد مباني مواقفاً للسيارات في العاصمة والمدن الكبيرة فى السودان
    سأفرغ العاصمة من ثكنات الجيش وإداراته من ناحية أمنية وأنقلها إلى خارج العاصمة والمدن الأخرى
    سأجمع كل السفارات فى منطقة واحدة ، مثلاً كالحي الدبلوماسي
    سأربط النيل الأبيض بالأزرق عن طريق قناة سياحية تلف حول الخرطوم
    سأهتم بالآثار ومواقع التراث والمباني التاريخية داخل وخارج المدن والحفاظ عليها من التخريب والسرقة
    سأقوم بتأميم كل المشاريع والأراضي التي بيعت لجهات أجنبية وأعيدها إلي حظيرة الوطن
    سأبني ملاجيء للمشردين وكبار السن الذين لا أهل لهم
    إعادة هيبة كل المشاريع الزراعية ( الجزيرة ، طوكر والقاش والنيل الأبيض وغرب وشمال السودان)
    التركيز على النهوض بالزراعة والسكة الحديد وكل سبل المواصلات البحرية والجوية وتطوير الموانئ والتعليم والصحة المجانية كلها حق للجميع المواطنين
    الإهتمام بالغابات والتشجير ومحاربة التصحر
    إعادة هيكلة الأمن والقضاء والجيش والشرطة وابعاد الأخيرتين عن التدخل فى السياسة
    إلغاء المؤسسات التي أفرزها نظام نميرى والانقاذ خاصة ديوان الزكاة الذى حرم ملايين المساكين من تلقي مال زكاة ذويهم كما سألغي مؤسسة الشهيد والدمغات والجبايات كما سأعيد النظر وأعدل نظام الضرائب الحالي
    الإهتمام بالتجارة والأولوية أجعلها للتصنيع المحلي لمنتجات مواردنا الطبيعية والحيوانية والسميكة والاستفادة من الموارد الطبيعية من معادن ومواشي وسياحة ومحاربة التهريب والسوق الأسود
    الحفاظ على تراث السودان ويشمل ذلك موارده الطبيعية كالحفاظ على السلالات النادرة التى يتمتع السودان بتفرد جودة نوعيتها كالمواشي وأنواع الأشجار والنباتات ومنع تصديرها للخارج
    مكننة الزراعة
    خلق وميلاد إنموذجي جديد حضاري للشخصية السودانية لتكون طموحة خلاقة صادقة فى حبها للوطن مرفوعة الرأس واثقة من نفسها لا تشعر بالدونية داخلياً وعالمياً
    وضع الدين فى مكانه الصحيح ( ما لله لله) ولن يُشاد الدين أحد إلا غلبه .
    شق الطرق والإهتمام بربط المدن والقرى تركيزاً على الريف والبادية ليستقر الناس ويتنجون وبالتالي لا داعى للهجرة إلى المدن الكبيرة كالعاصمة أو للإغتراب خارج الوطن
    دعم وترخيص مواد البناء
    إعادة هيبة الدبلوماسية للدبلوماسيين المدربين فقط ومراجعة ترتيب بعثات السودان الخارجية لتقليل الصرف على خزينة الدولة
    الآهتمام بنطافة البيئة والصحة العامة وأسواق الخضار والأطعمة ومواد الغذاء ومحاربة العادات الضارة وكذلك التربية الوطنية و إصلاح السلوك والذوق العام في البيت والمكاتب والأسواق والشارع
    إعتماد الصرف الصحي لكل المدن وصرف مياه الخريف لتخزينها
    الإستفادة القصوى من إستغلال ماء نهر النيل فى الزراعة والبستنة
    التركيز على التعليم الفني التطبيقي الحرفي بدلاً من الطب ومثيلاته
    تأهيل ورش أتبرأ عاصمة الحديد والنار ومشروع الجزيرة وغيرهم
    ضبط الحدود وتنظيم تواجد الأجانب فى البلاد خاصة العشوائيين الأفارقة والعرب والأربيين. إغلاق أبواب الشحذة من دول الخليج والقروض الأجنبية إعتماداً على الذات كما عملت الجارة الإثيوبية فى ترتيبها لبناء سد النهضة
    تسهيل وتقنين الإستثمار مع الحفاظ عل حقوق المواطنين وإشراكهم في المشاورة والتنظيم وإدارة تلك المشاريع وأن تعود فائدتها على كل منطقة ومواطنيها
    نشر مساحة الميادين والساحات الخضراء وتطوير البنية التحتية لأماكن السياحة والنزهة فى كل مدن البلاد وتطوير منطقتي المقرن بالخرطوم وأتبرا خاصة لتكونا أجمل بقع سياحية تنافسان عالمياً وفوق كل شيء سأهتم بالتعليم وبالطفولة والأمومة وصحة الرعاية الأولية وتحسين الوضع المعيشي بتأمين السكن لكل مواطن
    أخيراً سأطبق نظام المراجعة الذاتية الدورية لتكون ديدناً ونواة لتقييم سير العمل وتطوير العمل والإنتاج فى كل المؤسسات الخاصة والعامة والحكومية وسأعيد ثقة المواطن فى نفسه أولاً وفي حبه وولائه لوطنه وأهله وأن يكون فاعلاً وإيجابياً عندما يراى ما لا يحمد من خطأ لكي يسعى يغيره بالنصح والإرشاد أو التبليغ عنه من غير استحياء أو مجاملة. مثلاً: قبل سنين مضت وأنا خلال عطلة من عطلاتي بالسودان عرضت علي صحيفة يومية عليها مقال كبير بإسم الدكتور فلان الفلاني. هو مجرد ممرض لاغير حسب معرفتنا له! . أظهرت أعتراضي ورفضي الجاد للمقال ونشره بذلك الأسلوب من قبل ممرض وقلت لجلسائي دعونا نذهب لرئيس التحرير ونصحح له المعلومة ونتصل بالممرض ، فقامت الدنيا وقعدت! مالك وإثارة المشاكل خليه في حاله مثله كثير وهو مبسوط بيقولوا له يا دكتور هناك والموضوع نشر وانتهي. هكذا جرائم كثيرة تندثر ولا تصل إلي مرحلة تطبيق قانون العدالة عليها لأن الناس يجاملون ويستحون أو يجبنون. هكذا الأخطاء كلها تمسح بالتسويات
    فى ختام هذا المقال لابد من كلمة تنويه عامة هي أن وضع الحزب الواحد الشمولي القابض علي كل شيء غير مريح وممجوج ومرفوض محلياً وعالمياً. أما وضع الرئيس الحاكم مهما كان نوعه في أي دولة ما فهو وضع حساس وعرضة للنقد وللهجوم والقيل والقال ولا بد لمن يختار السير فى ذلك الطريق أوالفوز بالمنصب القيادى المعني أن يكون مستعداً لذلك ومؤهلاً مهنياً و نفسياً وذهنياً صحيحاً معافاً وأميناً مع نفسه والآخرين صادقاً القول والفعل . كذلك على الأهل والأقارب وحزبه أن يعوا هذا الواقع ولا داعي للحساسية والتلصص أو التربص على أو معاقبة الذين ينتقدون فكل رؤساء العالم والملوك نجدهم عرضة لضربات سهام الغير من قادح ومادح ونحن خاصة نعيش اليوم في عالم صار قرية صغيرة حرية التعبير والتواصل صارت فيها جداً سهلة ميسورة. أعتقد لا غيري ولا أنا يصلح ليكون رئيساً ؛حلم كل سوداني” منقذاً فى هذا الظرف لأن حال البلد دخل مرحلة “موت الدماغ” والأعضاء الأخري للأسف غير صالحة لاستغلالها فى الزراعة لآخرين اللهم إلا إذا حدثت معجزة إصلاح تنزل من السماء. اللهم يارب أنزلها وأنقذ عبادك أهل السودان فقد نفذ صبرهم
    عبدالمنعم
    drabdelmoneim@yahoo.com

عن د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شاهد أيضاً

أجمل الأيام – هل ستعودين؟

د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي أجمل الأيام كانت تلك التي عشناها بقلوب خفيفة، حيث كانت …