ليت بدريكم صمت!! .. بقلم: كمال الهِدي

تأملات

hosamkam@hotmail.com   

•      طالعت اليوم الحوار الهاتفي الذي أجرته صحيفة الصدى مع مدرب المريخ حسام البدري، وقد وجدت فيه كلاماً أكثر استفزازاً من الطريقة التي غادر بها المدرب إلى مصر ثم كندا.
•      قال البدري أنه عندما وصل إلى كندا وجد زوجته مريضة وعرضها على الأطباء وكانت نتيجة الفحوصات تقول أنه ينبغي عليه البقاء إلى جوار زوجته.
•      انظروا إلى أي درجة يستخف هذا الرجل بعقولنا!
•      أيمكننا أن نصدق أن البدري طوال فترة إقامته في السودان لم يكن يعرف شيئاً عن الظروف الصحية لزوجته؟!
•      هل يريدنا أن نقتنع بأن كل شيء حدث فجأة ودون سابق إنذار!؟
•      إن صغرنا عقولنا إلى درجة تصديق مثل هذا الهراء، فكيف نقنع هذه العقول الصغيرة لحد السمسمة بأن الفحوصات تقول ” أنه ينبغي عليه البقاء إلى جوار زوجته؟!”
•      وأضاف البدري ” أنه بعد ذلك اتصل بالنحاس وطلب منه إبلاغ المسئولين بالمريخ قراره وأوضح أن إبلاغ النحاس المسئولين كان إجراءً أولياً يفترض أن تتبعه إجراءات أخرى..”
•      أي صاحب عقل يسمع مثل هذا المبرر السخيف لابد أن يتساءل: لماذا لم يستغل نفس الدقائق التي تحدث فيها إلى النحاس بالحديث المباشر إلى أحد مسئولي النادي؟!
•       تعامل البدري بالقطعة في هذا الأمر واضح المرامي ولا يحتاج لـ ( درس عصر).
•      فهو أراد الهروب، لكنه فضل أن يجس النبض أولاً.
•      ويبدو واضحاً أن الحفاوة المبالغ فيها التي وجدها من السيد جمال الوالي والاحتفاء الدائم لكتاب المريخ به وببقية طاقمه أعطاه الانطباع بأن هؤلاء بشر سذج  وسوف يقبلون منه أي تصرف.
•      وعندما شعر بأن الوالي تحديداً قد غضب أخيراً من الحال المائل وأعلن مجلسه أنهم لن يقبلوا بالاستقالة المنقولة عبر الهاتف ومنحوه فرصة حتى السادس من يونيو، رأى أن يلحق بنفسه لأنه يعلم جيداً أن هناك شرطاً جزائياً.
•      البدري ما زال يستهتر بعقولكم أخوتي في المريخ وما ما قاله في الحوار الهاتفي للصدى يثير الحنق أكثر مما فعله قبل ذلك.
•      الرجل يريد أن ( يزوغ ) وأدخل على الخط ظرفاً إنسانياً وكلاماً عن مرض زوجته حتى لا يتشدد معه مجلس المريخ.
•      ولا أدري إلى متى ستستمر هذه السذاجة في التعامل مع المدربين الأجانب!
•      أكثر من مدرب أجنبي في المريخ تحديداً وجد ما لم يكن يحلم وبه وفي النهاية تملص من مسئولياته وبدلاً من إنفاذ الشرط الجزائي وجد التكريم.
•      ولعلكم تذكرون كيف رحل اوتوفيستر عن الديار الحمراء.
•      أراد الرجل أن يلحق بفرصة تدريب منتخب الكاميرون في نهائيات أمم أفريقيا فتهرب من المريخ في وقت بالغ الصعوبة ورغماً عن ذلك قرأنا الكثير من الكتابات الحمراء التي مجدته وأشادت بالمجهود الذي بذله مع المريخ، وكأن الرجل قد عمل لهم متبرعاً.
•      وغير اوتوفيستر هناك الكثيرون ممن تهربوا عن إكمال مسيرتهم التي بدأوها مع المريخ.
•       لهذا لا أستبعد مطلقاً أن تخف اللهجة الحادة لبعض أعضاء مجلس المريخ بعد حوار الصدى وأن يأتي يوم يشكرون فيه البدري على الفترة الجميلة التي قضاها بينهم.
•      وبهذه الطريقة سيستمر مسلسل الإساءات والصفعات التي يقدمها المدربون الأجانب للمريخ ولنا كسودانيين.
kamal elhidai [hosamkam@hotmail.com]

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً