جبل مرة – السوداني: في كارثة إنسانية مروعة، أعلنت حركة جيش تحرير السودان – جناح عبد الواحد نور، عن مصرع أكثر من ألف شخص من سكان قرية ترسين الواقعة وسط جبل مرة، التابعة لدائرة أمو، جراء انزلاقات أرضية مدمرة اجتاحت القرية يوم الأحد الموافق 31 أغسطس 2025. ويعزى هذا الحادث المأساوي إلى الأمطار الغزيرة التي هطلت بغزارة خلال الأسبوع الأخير من أغسطس، مما تسبب في انهيار التربة وتدمير القرية بالكامل.
ووفقًا للمعلومات الأولية الصادرة عن الحركة، لم ينجُ من الكارثة سوى شخص واحد فقط، فيما قضى معظم سكان القرية، الذين يُقدَّر عددهم بأكثر من ألف نسمة، بينهم رجال ونساء وأطفال، تحت أنقاض الانهيارات الأرضية. وتُعد قرية ترسين واحدة من أبرز المناطق في جبل مرة المعروفة بإنتاج الموالح، حيث دُمرت الأراضي الزراعية والمنازل بشكل كامل، مما يفاقم من حجم الخسارة.
وناشدت حركة جيش تحرير السودان الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب الضمير الإنساني العالمي، بتقديم مساعدات عاجلة لانتشال جثامين الضحايا من تحت الأنقاض وتقديم الدعم للمتضررين. وأكدت الحركة على الحاجة الملحة لتدخل إنساني فوري لمواجهة تداعيات هذه الكارثة غير المسبوقة.
وتُعتبر هذه الواقعة واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، مما يضع السلطات المحلية والمنظمات الدولية أمام تحدٍ كبير للتعامل مع الخسائر البشرية والمادية الهائلة. وتستمر الجهود لتقييم الوضع وتوفير المساعدات اللازمة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

انزلاق أرضي في دارفور يخلف أكثر من ألف قتيل ومطالب بمساعدات دولية
أودت انزلاقات أرضية “كبيرة ومدمرة” اجتاحت قرية في إقليم دارفور غربي السودان بحياة أكثر من ألف شخص، حسبما أعلنت ليل الإثنين الثلاثاء حركة مسلحة تسيطر على المنطقة، مطالبة بمساعدات دولية عاجلة للمساهمة في جهود انتشال الضحايا.
إعداد: فرانس24
صورة ملتقطة من طائرة هليكوبتر في 19 يونيو/حزيران 2017 تظهر منظرًا جويًا لمدينة قولو التي مزقتها الحرب بمنطقة جبل مرة الجبلية المليئة بالغابات في وسط دارفور غرب السودان.
صورة ملتقطة من طائرة هليكوبتر في 19 يونيو/حزيران 2017 تظهر منظرًا جويًا لمدينة قولو التي مزقتها الحرب بمنطقة جبل مرة الجبلية المليئة بالغابات في وسط دارفور غرب السودان. © أ ف ب.
قُتل أكثر من ألف شخص إثر انزلاق أرضي ضخم اجتاح قرية بأكملها في إقليم دارفور في غربي السودان، وفق ما أعلنت ليل الإثنين-الثلاثاء حركة مسلحة تسيطر على المنطقة.
في هذا السياق، قالت حركة “جيش تحرير السودان” في بيان إن “انزلاقات أرضية كبيرة ومدمرة” أدّت إلى “دمار كامل لقرية ترسين – شرق جبل مرة، بالقرب من منطقة سوني، ومصرع كامل سكانها الذين يُقدر عددهم بأكثر من ألف شخص، لم ينجُ منهم سوى شخص واحد”.
وأوضح البيان أن الكارثة وقعت الأحد “بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس/آب المنصرم”. وأضاف أن “المعلومات الأولية تفيد بموت جميع سكّان القرية ويقدر عددهم بأكثر من ألف شخص ولم ينج من بينهم إلا شخص واحد فقط”.
ولفتت نفس الجهة في بيانها إلى أن القرية “سويت بالأرض تماما” نتيجة لهذا الانزلاق الأرضي، مناشدة “الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية والضمير الإنساني الحي مساعدتنا لانتشال جثامين الموتى من تحت التراب ويقدر عددهم بأكثر من ألف شخص من الرجال والنساء والأطفال”.
من جانبه، وصف حاكم دارفور الموالي للجيش مني مناوي الحادثة بـ”مأساة إنسانية تفوق حدود الإقليم” الذي تناهز مساحته نحو خمس مساحة السودان. وناشد مناوي “المنظمات الإنسانية الدولية بالتدخل العاجل لتقديم الدعم والمساعدة في هذه اللحظة الحرجة”. وقال في بيان إن “المأساة أكبر من طاقة أهلنا وحدهم”.
فرانس24/ أ ف ب
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم