ماذا لو ضربكم الأعمى؟! …. بقلم: كمال الهِدي

 

تأملات

 

hosamkam@hotmail.com

 

• وجد كتاب المريخ فرصتهم للسخرية من الهلال وقالوا في حالة الفلس التي ضربت الأزرق ما لم يقله مالك في الخمر.

      فرحوا.. هللوا.. ( اتريقوا ) وقللوا من شأن الهلال الكبير وضحكوا على حاله.

      ربنا يجازي من جعلهم يشمتون فيك يا هلال.

      لكنني لاحظت أن لهجة مزمل تحديداً قد تغيرت في اليومين الماضيين.

      حيث بدا واضحاً من كتاباته أن الرجفة قد ضربت الديار الحمراء.

      فقد حدثنا عن النار التي تأتي من مستصغر الشرر وعن عنترة الذي قتله أعمى.

      العب غيرها يا مزمل، فالخوف الذي وجد طريقه إلى قلوبكم ليس سببه ما ذكرته أعلاه.

      لكنكم شاهدتم مريخكم الذي لم يقل ( هلهلة) عن هلالنا في مباراة جزيرة الفيل تحديداً.

      أذكر أنني قلت يومها أن الحال من بعضه ولذلك يمكن جداً للهلال رغم معاناته وظروفه الصعبة التي يمر بها أن يتفوق على المريخ في لقاء العاشر من يونيو.

      لكن دعونا نأخذ ما يقوله الأخوة كتاب المريخ  ( مزمل مثالاً ) محمل الجد ونسلم بأنهم خائفون من مستصغر الشرر والأعمى.. الخ.

      ولنسألهم ماذا أنتم فاعلون إن تفوق عليكم الهلال في المباراة المرتقبة، وهو وضع أكثر من متوقع.

      الأهلة متفائلون ولاشك أن هذا التفاؤل انتقل للاعبين.

       ولا تنسوا أن القادم الجديد في الجهاز الفني للنادي سيسعى جاهداً لتحقيق أول انجاز له.

      يعني رغماً عن المشاكل التي عانى منها الهلال فهو يبدو أقرب للظفر بنقاط لقاء القمة.

      لذلك ( شيلوا شيلتكم) و ( أرجوا الراجيكم ) بعد أن انكشف المستور أمام جزيرة الفيل.

      وإن فاز عليكم الهلال في مثل هذه الظروف فسوف تشربون من نفس الكأس.

      ” الزعيم متصدر متصدر” دي ما حا تحلكم وقتها و( المغصة حا تشققكم).

      عشان كده كملوا فرحتكم هذه الأيام لأن قلبي يحدثني أنكم بعد العاشر من يونيو ستحزنون كثيراً.

      في مقال سابق طلبت من الكوتش المحبوب طارق أحمد آدم ألا يخذلنا فوصلتني على بريدي الإلكتروني رسالة مطمئنة من الأخ العزيز الدكتور نزار محمد محي الدين المقيم بمدينة فيينا وهو على فكرة رجل مهموم بقضية الهلال حد الثمالة.

      قال لي الدكتور نزار – الذي لم ينسيه جمال وسحر ذلك الجزء من العالم الهلال الذي تشبع بعشقه – أن معرفته الشخصية بالكابتن الخلوق طارق أحمد آدم تؤكد أنه لم يقبل بهذا التكليف إلا لأنه يرغب في عمل شيء ملموس لإصلاح الحال في الهلال.

      وأكد لي نزار أن طارقاً رجل قوي الشخصية وستكون له كلمته العليا في الجهاز الفني الهلالي، وأثني الرجل على خطوة تعيين طارق كمساعد للمدرب وقال أنه قرار صائب من جلس أدمن الأخطاء في السابق.

      كلام نزار رفع درجة الطمأنينة في نفسي وهذا هو عشمنا في الكوتش طارق ولم أكتب مقالي ذاك إلا لأنني أتوقع منه الكثير ونتمنى أن تتلاحق الخطوات الصحيحة من مجلس الهلال.

      مثل هذا الكلام يصب في ذات اتجاه رفع الروح المعنوية للأهلة ويجعل لقاء العاشر من يونيو مباراة شديدة الإثارة.

      نتمنى أن تكون الإثارة فعلاً حاضرة وألا نشاهد عكاً كروياً بسبب الشحن الزائد.

      وكل العشم أن يتعامل اللاعبون وجمهور الناديين معها على أساس أنها مباراة كرة قدم فيها فائز ومهزوم.

      لو تعامل الجهازان الفنيان في الناديين مع الجوانب النفسية وتهيئة اللاعبين بصورة جيدة سنشاهد مباراة تستحق الزخم الذي يسبقها.

      أما إن استمر الضغط والشحن الزائدين دون أن يواجههما عمل ملموس من مدربي الفريقين فلن ترون سوى الركل على الأرجل وهذا ما لا نرغب فيه.

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً