مازدا وميشو … بقلم: كمال الهِدي


تأملات

hosamkam@hotmail.com
 
•      استمعت للحديث الهاتفي لمدرب منتخبنا الوطني مازدا عبر قناة قوون الفضائية،  وقد أعجبني حقيقة ما قاله الرجل.
•      عبر مازدا عن شكره وتقديره لمدرب الهلال ميشو، كما قدم التعادل الذي جاء بطعم الفوز هدية لقائد المنتخب البرنس.
•      كل ما قاله مازدا عبر عن نقاء هذا الرجل ورغبته الجادة في أن يحقق شيئاً للوطن، لكنني ركزت على هاتين الجزئيتين لأهميتهما البالغة في نبذ التعصب للألوان الذي يزكيه إعلامنا الرياضي للأسف الشديد.
•      تقديم مازدا شكره لمدرب الهلال ميشو على تعاونه تحديداً لاقى في نفسي هوىً من نوع خاص.
•      لأنني سبق أن كتبت قبل نهائيات غانا مطالباً الجميع بالوقوف مع مازدا باعتبار أن المهمة كانت جسيمة.
•      وذكرت آنذاك أن اللعب في التصفيات يختلف عن المشاركة في النهائيات وأن على رجال الاتحاد أن يبحثوا عن دعم مدربي الهلال والمريخ الأجنبيين حتى يكونا عوناً لمازدا في مهمته العصيبة، لكن شيئاً من ذلك لم يحدث حينها.
•      والآن بعد أن سمعنا حديث مازدا الجميل الذي رد عليه ميشو بذات الروح والتواضع، فإننا نتوقع أن يستمر التعاون بينهما ويا حبذا إن دخل على الخط مدرب المريخ كروجر.
•      طالما أن معظم لاعبي المنتخب من ناديي الهلال والمريخ، فالأفيد دائماً أن يتم التعاون والتنسيق التام بينهما وبين مدرب المنتخب.
•      الغاية أسمى وهي أن يتأهل منتخبنا للنهائيات ليقدم فيها شيئاً مختلفاً هذه المرة.
•      وهذه لا تتم إلا بتضافر الجهود وتعاون الجميع بعيداً عن فكرة التحيز لهذا اللون أو ذاك.
•      ما قاله مازدا لا أعتبره مجرد حديث مجاملة ينتهي بانتهاء المكالمة.
•      بل هو درس لكل من يتعصب للأندية على حساب الوطن.
•      بدا مازدا في غاية التواضع وأعطى ميشو حقه الكامل وشكره على تجهيزه للاعبي الهلال الذين يشكلون ركيزة المنتخب هذه الأيام، فرد الصربي التحية بأحسن منها وهو ما أثلج صدورنا حقيقة.
•      وكل العشم أن يدعم الإعلام هذا التوجه حتى يتحقق المراد.
•      شكراً مازدا على روحك الطيبة وشجاعتك الفائقة.
•      فكم كنت كبيراً وأنت تعترف للآخرين أمام الملأ بما قدموه.
•      مع أن غيرك كان من الممكن أن يحاول الاستئثار بكل شيء في مثل هذا الوقت.
•      هكذا دائماً يتصرف الكبار أخي مازدا وأمنياتنا لك بالتوفيق حتى تصبح أحد أكبر مدربي القارة السمراء.
•      حسن شحاتة الذي الذي سطر اسمه بأحرف من نور لا يفوقك في شيء، لكنه يجد الدعم الدائم من أهل بلده وإعلامهم وحكومتهم وهذا هو سر نجاحه في السنوات الماضية.
•      فلماذا لا نوفر نحن لمازدا نفس الظروف طالما أن لاعبي المنتخب يشعرون بالراحة معه!
•      ميشو مدرب محترف بما تحمل الكلمة من معنى وستجده لك دائماً عوناً، لكننا نطالب بدعم الآخرين بدءاً من الدولة ومروراً بالإعلام وانتهاءً بجماهير الكرة.
•      مثلما قلنا أن فرصة الهلال هذا العام للظفر بلقب الكونفدرالية ربما لا تلوح في الأفق قريباً، نشير إلى أن التعادل مع غانا في ملعبها فتح للمنتخب آفاقاً يجب أن نطرقها بكل قوة.
•      يلا شدوا الحيل يا رياضيي بلدي وبوقفتكم جميعاً نستطيع أن نعيد للسودان سيرته الأولى في هذا المجال.
 

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً