علي حسب ما حدثنا به تاريخ الشعر ولحن القوافي فإن أحد النقاد قال بكل شجاعة يحسد عليها أنه لم يطلع في حياته علي شعر هزيل لايرتقي لمستوى الأحداث مثل هذا الشعر البائس الذي جادت به قريحة الثنائي ( الشاب الظريف وابن النبيه ) رغم أنهما يحملان اسمين غاية في الظرف وغاية في النباهة وكان المؤمل ان يكون نظمهما في مستوي أناقة وجمال ما يحملان من اسم ولكن للأسف جاء ميزان قافيتهما مختلا مترنحا لاطعم له ولا لون ولا رائحة !!..
وحديثاً تكونت بأرض النيلين حكومتان يحملان اسما في غاية الأناقة والجمال إحداهما اطلقوا عليها حكومة ( الامل ) والثانية نالت اسم حكومة ( السلام ) !!..
يخشى رغم ان اسم ( الامل ) جميل وكذلك اسم ( السلام) إن يأت مردود محتواهما مثل مردود قصائد الشابين اللذين سبق ذكرهما ومازلنا نأمل ان تخلص النوايا ويطيب الفعل وان نري الرجل المناسب في المكان المناسب !!..
طيب مادام الفاس وقع في الرأس وانكسر المرق واتشتت الرصاص وصارت نيالا كوم و بورتسودان كوم آخر … ايه رايكم دام فضلكم ان يصبح كوم نيالا بكل مكوناته جسدا واحدا أي حزبا سياسيا واحدا مثل حزب ترمب ويصبح كوم بورتسودان مثل حزب بايدن … وبعد ذلك علي الشعب السوداني ان يختار أما الفيل أو الحمار في انتخابات حرة نزيهة تشرف عليها لجنة محايدة تات من خارج الحدود وعلي شرط ان يصرف الحزبان المتنافسان علي العملية الانتخابية من جيبهما الخاص ولا يسمح لأي حزب إن تمتد يده لجبل عامر ويأخذ منه ولو جراما واحدا فهذا الكنز يجب ان يسخر لخدمة الشعب … علي الحزب إن يمول حملته الانتخابية من تبرعات أعضائه ومحرم عليه قبول أي تبرعات من الخارج أو أي تبرعات يشتم منها رائحة فساد … ونريد انتخابات أيضا للكونقرس السوداني بغرفتيه ونريد الوزراء ان يتم تعيينهم بعد فحص دقيق و ( زرزرة ) محكمة خاصة وزير الدفاع ووزير الخارجية لضمان إن الوزير المختار سيمثل البلاد خير تمثيل ولا يمثل بها … وحتي رئيس الحزب المرشح لرئاسة الجمهورية إن يخوض مناظرات مع منافسيه من حزبه وإذا انتصر عليهم جميعا عليه ان يجري علي الأقل ثلاث مناظرات مع المرشح من الحزب الآخر !!..
الشعب يجب ان يلعب دوراً حاسماً في المرحلة المقبلة وأن لا يفرط في حقوقه ولا يتكاسل عن واجباته وأن يكون كل أفراده علي قدر كامل من المسؤولية علي الاقل للاحتفاظ بما تبقي من وطننا الحبيب الغالي!!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم