تأملات
hosamkam@hotmail.com
• أتارينا ما برانا.
• مورينهو زاتو معانا.
• خطط دفاعية جبانة من ذلك النوع الذي اكتوينا بنيرانه كثيراً.
• يتحدث الكثيرون بإعجاب شديد عن تكتيكات مورينهو لكنني لا أتفق مع هذا الرأي.
• ولا أعتقد أن الخطة الدفاعية العقيمة لمورينهو هي التي مكنت انترميلان من التأهل على حساب برشلونة.
• سبب تأهل الإنتر في نظري هو خطأ تحكيمي و( دقسة) جوارديولا.
• فالهدف الذي نقضه الحكم يبدو صحيحاً، كما أن الحكم تغاضى عن ضربة جزء صحيحة ضد ميسي في ربع الساعة الأخير.
• ولو أن جوارديولا أخرج رأس الحربة الذي يلعب على الواقف ابراهيموفيتش منذ وقت مبكر لما انتهت الأمور على الشكل الذي أراده مدرب الانتر.
• فميسي وشافي وبيدرو كانوا في حاجة لمن يخفف عنهم الضغط.
• لكن ابراهيموفيتش وقف كالجدار دون حراك.
• تحسرنا كثيراً على فقدان مهاجم سريع وكثير الحركة مثل ايتو ليحيل بديلاً له ابراهيموفيتش.
• تغييرات جوارديولا تأخرت كثيراً وأحدها كان غريباً.
• إدخال بويان مكان ابراهيموفيتش كان منطقياً.
• لكن عدم دخول هنري في وقت تلعب فيه الخبرة دوراً حاسماً كان غريباً.
• لم يكن من المنطقي أن يدخل جيفرين غض التجربة بدل هنري في ذلك الوقت الصعب من المباراة.
• ذكرني الرعب الذي سيطر على مورينهو بالعديد من المدربين الأجانب الذين عملوا في السودان.
• طاف بذهني وقتها ما فعله ريكاردو وكروجر بالهلال والمريخ بسبب سعيهما للنقطة الواحدة في مباريات خارجية كان بالإمكان أن يعملوا للظفر بها.
• صحيح أن فريق مورينهو لعب ناقصاً لخدمات لاعب، لكنه بدأ بخطته العقيمة منذ الدقيقة الأولى وقبل حالة الطرد.
• ما يؤكد عدم جدوى الخطط الدفاعية أن الكرة عانقت شباك الإنتر بعد أن زاد عدد المدافعين في الدقائق الأخيرة للمباراة.
• كما أن الطريقة التي سجل بها المدافع الحريف بكيه الهدف أكدت أن المراوغة والاختراقات سلاح فعل لكسر الخطط الدفاعية.
• ولو أن لاعبي البرسا فعلوا مثل ما قام به بيكيه لناءت شباك الإنتر بالأهداف رغم تكتلهم.
• ولو احتسب الحكم هدف بويان الذي سبق هدف بيكيه لعض مورينهو بنان الندم على خطته الدفاعية الرتيبة.
• من غير المعقول أن يدافع فريق بكامل نجومه على مدى 90 دقيقة كاملة، مهما كانت الظروف.
• فكرة القدم مدورة ويمكن في أي لحظة أن تنتج الأهداف.
• وإن حدث ذلك فسوف يواجه الفريق المدافع بكلياته صعوبة كبيرة في العودة.
• الدرس الذي يجب أن يتعلمه المدربون هو أن للخطط الدفاعية حدود ولا يمكن أن يتم التعامل معها على طريقة مورينهو.
• خروج البرسا كان محزناً لكل محبي كرة القدم الجميلة.
• فقدت البطولة رونقها ولم يعد يعنينا من يفوز باللقب.
• محبو كرة القدم الممتعة كانوا يمنون الأنفس بنهائي شيق.
• لكن شاءت الظروف أن يخرج البرسا ليلعب النهائي البايرن و الإنتر.
• لم تعد كأس أوروبا تعنينا كثيراً.
• فليفز بها من يفز بعد أن افتقدنا المتعة وجماليات الكرة.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم