باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عاطف عبدالله
عاطف عبدالله عرض كل المقالات

ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)

اخر تحديث: 14 مايو, 2026 10:35 مساءً
شارك

السودانوية المتجددة 2026: الجذور الفلسفية والمعادلة الصفرية

بعد عقود من محاولات فرض الهويات الأحادية التي أثبتت الحرب الأخيرة عدم قدرتها على حماية تماسك الدولة، يبرز مشروع “السودانوية المتجددة 2026” كضرورة سياسية تتجاوز الاستدعاء الرومانسي لأطروحات الماضي. إنها محاولة للانتقال من منطق “الغلبة” إلى منطق “الشراكة”.

أولاً: المعادلة الرياضية للهوية السودانية حسب الرؤية القرنقية

لم تكن السودانوية في جوهرها مجرد شعار سياسي، بل هي نتاج “معادلة رياضية” دقيقة حاول العقيد جون قرنق من خلالها تفسير كينونة هذا الوطن. تنص المعادلة على أن الهوية السودانية (س) هي محصلة تفاعل ثلاثة عناصر أساسية:

عنصر (أ): التنوع التاريخي الذي يمتد بجذوره إلى الحضارات السودانية القديمة والسكان الأصليين منذ ما قبل التاريخ.
عنصر (ب): التنوع المعاصر المتمثل في التركيبة الثقافية والاجتماعية الحالية بكل تعقيداتها.
عنصر (ج): المؤثرات الخارجية والتفاعل الثقافي العالمي الذي لا ينفصل عنه السودان.

بهذا المعنى، تصبح “السودانوية” هي القيمة المضافة التي تفوق مجموع أجزائها المنفردة، مما يجعلها عصية على الاختزال في بُعد واحد.

ثانياً: الانصهار الطبيعي لا الإقصاء الأيديولوجي

عزز المفكر د. منصور خالد هذا الطرح بتأكيده أن القاع الاجتماعي للسودان ليس ساحة للصراع بين “العروبة” و”الزنجية”، بل هو مساحة للانصهار التاريخي. لقد وصف السودانوية بأنها نتاج “عروبة تنوبت وتزنجت، ونوبة تعربت”.

ويرى خالد أن العلاج الناجز لمأزق الهوية يكمن في اعتماد المواطنة القائمة على “حق الأرض” و”حق الدم” معاً، ليتوحد السودانيون كشعب واحد بالمفهوم السياسي، بدلاً من التشرذم داخل الهويات الصغرى التي لم تنتج سوى الكوارث والإقصاء المتبادل.

ثالثاً: تحديات الواقع وما وراء الانفصال

واجهت فكرة السودانوية تحديات وجودية، كان أبرزها انفصال جنوب السودان عام 2011. ورغم أن البعض اعتبر الانفصال شهادة وفاة للمشروع، إلا أن قراءة واقع ما بعد الحرب تؤكد أن الأزمة لم تكن في الفكرة ذاتها، بل في البنية السياسية القديمة التي قاومتها.

إن الحرب الحالية تثبت أن الشمال السوداني ليس كتلة متجانسة كما صورته الخطابات الأحادية؛ فالتعددية الإثنية والجغرافية في دارفور وكردفان والشرق والشمال والوسط لا تزال قائمة وتطلب اعترافاً بها. لذا، فإن “السودانوية المتجددة 2026” تطرح اليوم كحل لإنقاذ ما تبقى من السودان من خطر الانهيار التام والتشظي.

خلاصة الجزء الثاني

إن السودانوية المطلوبة اليوم ليست نسخة حرفية من الماضي، بل هي تطوير جديد يعترف بالتنوع كواقع، ويؤسس لمواطنة متساوية تعيد توزيع السلطة والثروة بعدالة. إنها الفكرة الكبرى الوحيدة القادرة على تحويل السودان من مجرد جغرافيا متصارعة إلى وطن “موحد الوجدان ومتصالح مع نفسه”.

وإلى جميل الملتقى في الجزء الثالث

في الجزء القادم (الثالث): “ديمقراطية الثقافة” – كيف ننتقل من “تنوع الوحدة” إلى “وحدة التنوع”؟
عاطف عبدالله
atifgassim@gmail.com

الكاتب
عاطف عبدالله

عاطف عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

روسيا وذهب وادي النيل، القديم المتجدد .. بقلم: محمد الربيع
منبر الرأي
قراءة أولية لإنتخابات نقابة المحاميين .. بقلم: أسامة سعيد
ومن الخزعبلات والأساطير ما يقر بهزيمتنا كمدنيين .. بقلم: وجدي كامل
منبر الرأي
طغمة الإنقاذ الكيزانية تتآمر للعودة للحكم أو إراقة الدماء .. بقلم: بشير عبدالقادر
توافُق الإرادة الشعبية والدولية !! .. بقلم: هيثم الفضل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سر الفساد وجهره .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

الكاتبة والأديبة استيلا قايتانو: جائزة مرموقة وفعاليتان ترتبطان باسمها .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

ألغام في طريق الدموقراطية .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

نون الناطقات بملكاتهن داخل نادي الموردة مع رئيسته (3). حنان خالد للميدان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss