باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 31 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

ما عادت إسرائيل محرماً يبتز به المسلمون بعضهم بعضا

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2026 10:14 مساءً
شارك

حدثني صديق تاجر يذهب الى الصين ويعود، أن طاولة بأحد المطاعم الصينية جمعته مع تاجر إسرائيلي فتعارفا، وعند سماع صديقي كلمة (أنا إسرائيلي) من فيه الرجل المقابل له بالطاولة ارتعد وارتجف وارتعب من اللحظة التي جمعته بشخص إسرائيلي، الفوبيا التي زرعها المسلمون والعرب في وجدان أطفالهم في نعومة الأظفار، أن الإسرائيلي شر مطلق وهو بالضرورة يكره المسلمين والعرب كراهية العميان، حتى استفاق صديقنا بعد مراجعات كثيرة مع النفس، ليدرك أن الإسرائيلي ليس كائن فضائي ولا مخلوق من نور أو نار، فهو آدمي وبشري مثلنا يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، بهذه الجريمة غير الأخلاقية التي ارتكبتها مؤسسات التعليم العربية والإسلامية بحق النشأ، حدثت فجوة إنسانية كبيرة بين اليهود والمسلمين الذين يفترض أن يكونوا أهل كتاب، وبناء على هذه البروباقاندا المضللة التي ظهرت مع ما يسمى بحركات القومية العربية تشكل الوجدان السوداني بهذه الكراهية غير المرتكزة على دين ولا دنيا، فالمتابع لسيرة رسولنا الكريم يعرف متانة علاقته باليهود، وقصة اليهودي (أبو الشحم) الذي كانت درع الرسول مرهونة لديه مقابل ثلاثين صاعاً من الشعير استدانها سيدنا النبي (ص)، دلالة على عمق العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين اليهود والمسلمين منذ فجر الإسلام، حتى جاءنا تلامذة ابن تيمية وتابعيهم فأوغروا صدور المؤمنين بالكراهية والبغضاء لأهل الكتاب من النصارى واليهود.
في لقاء جمع رئيس المجلس الرئاسي بإسرائيليين لدعم برنامج الحكومة الجديدة، اجتاحت المنصات حملات إرهاب فكري ضد التأسيسيين مهملين لقاء عبد الفتاح البرهان بنتنياهو في أوغندا وتخصيصه مكتباً داخل قصره لإدارة العلاقة مع إسرائيل ترأسته الدبلوماسية الراحلة نجوى قدح الدم، فالأمر لدى مؤيدي سلطة بورتسودان لا تربطه رابطة الحمية الدينية كما يزعمون بقدر ما هو غيرة سياسية تأبى لمشروع التأسيس أن يكسب أرضية دبلوماسية مهمة مع أهم دولة في الشرق الأوسط، تلك العلاقة التي سعت لها سلطات بورتسودان سعياً حثيثاً ولم تكسب غير الإهمال والركل الدبلوماسي من قبل الدولة عروس الشرق الأوسط التي يسعى لطلب ودها الجميع بلا استثناء، وهم كثيرون ممن حظوا بالسطوة القوة في المنطقة وأولهم مصر، إنّهم يضاجعون اسرائيل ليلاً ثم يلعنونها مع بزوغ أول شعاع من أشعة شمس الصباح، فالإعلام العربي والإسلامي مارس على شعوبه كل أساليب التضليل والنفاق، عندما يعرض علاقات هذه الدول مع إسرائيل، ولا يجب بعد اليوم أن يستحي شعب أو حكومة من فتح قنوات التواصل مع هذه الدولة ذات الاقتصاد المعتبر ومالكة التقنيات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي والعسكري والأمني، ففي ظل التنافس والصراع الجاري بين الدولة القديمة ومشروع تأسيس السودان الجديد حق للقائمين على التأسيس أن يقيموا علاقات ذات منفعة مع دولة إسرائيل ولا غضاضة في ذلك.
لقد دفع السودانيون أثماناً باهظة جراء تماهيهم مع شعارات القومية العربية والمشروع الإخواني، وشهد السودان عزلة دولية امتدت لأكثر من ربع قرن، ولم تستطع تلك الشعارات والمشاريع الشعبوية إطعام الناس من جوع ولم تؤمن لهم حياة مستقرة خالية من الحروب، بل جلبت لهم الحروب الجهوية والدينية والعرقية وما زالت تذيق الناس سوء العذاب، فلا منفعة جناها السودان من اتباع القومية العربية ولا الاخوانية المصرية ولا الطائفية المحلية، وها قد جاء دور الحكومات البراغماتية (تأسيس) التي تسعى لتحقيق رفاه شعوبها بتركها ما لله لله وما لقيصر لقيصر، ولا جدوى من تكريس الجهد للانتظار حتى ينطق الحجر والشجر بكلمة قتل اليهودي، فنحن في عالم أدرك ضرورة أن تعيش الشعوب في سلام ووئام عالميين، وإن كان لهذه الشعوب والحكومات من فلاح تقدمه فلتعمل على التقدم والازدهار الاقتصادي والتقني، وأن تترك غزو بعضها بعض لتغزو الفضاء، فما عادت الهوية الدينية فزاعة تخيف المسلم التقليدي البسيط، أصبحت العبرة بجودة الخدمات الواجب على الحكومات والدول تقديمها لسكانها، ولا عزاء للمتسولين الذين يستغلون العاطفة الدينية في الشحن السلبي لتحقيق مكاسب لا علاقة تجمعها برفاه وعيش الشعوب، فليذهب رئيس المجلس الرئاسي باتجاه توطيد علاقاته بجميع بلدان المعمورة بصرف النظر عن دين وعرق وجغرافيا شعوب هذه البلدان.

اسماعيل عبدالله

Email : ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نافذة نفوذ
هايكو (4) .. بقلم: عبدالله جعفر
Uncategorized
عبد الرحمن النصري حمزة (1928-2010):
منبر الرأي
السجناء السياسيون في وادي حلفا: بقلم: الأستاذ حسن دفع الله .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
بني هلبة والسلامات: الدعم السريع وسيطاً في حرب داخل حرب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السفير فاروق عبد الرحمن نموذج يجب ان يحتذى .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

د. منصور خالد يوم توزر بمايو لزيارته لسلفاكير .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

“الإسكوا”: قصّة نجاح لدبلوماسيّـة السّودان يتذكّرها قليلون .. بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

القصة ما قصة خارطة طريق .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss