باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لبنى أحمد حسين عرض كل المقالات

محاربة الفقراء: من حلة التامبل باي إلى الفول المصري!

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2026 9:04 صباحًا
شارك

لبنى أحمد حسين

من مداهمة مصنع حِلَل التامبل باي -حلة العصيدة- إلى حظر الفول المصري، تتوالى القرارات التي تجعل المرء يتساءل: أهذه الدولة تحارب مليشيا، وتُنجب مليشيات، وتُنتج الفقر، ثم تحارب الفقراء؟
فبينما تعجّ الأسواق بأواني التيفال المقلدة والمغشوشة، ذات الطلاء مجهول المصدر، تداهم السلطات الأمنية مصنعًا محليًا لحِلَل التامبل باي بدعوى حماية صحة المواطن. فإذا كانت الحجة هي حماية صحة الناس وسلامتهم، فأين الرقابة على أواني الطهي المستوردة ذات الطلاء المجهول؟
ولِمَ لا ننظر إلى النصف الممتلئ من الكوب؟ فبدلًا من الاكتفاء بمداهمة هذه الورش وإغلاقها، لماذا لا تبادر هيئة المواصفات والمقاييس إلى تنظيم ورش تدريبية للعاملين فيها، لتعريفهم بالمواصفات المطلوبة واشتراطات التصنيع الآمن؟ ولماذا لا تقدم الجهات المختصة التدريب والإرشاد اللازمين للاستفادة من خبرة هذه المصانع في إعادة تدوير المخلفات، وتوجيهها نحو استخدامات آمنة ومفيدة، بدلًا من أن تصبح مصدرًا للتلوث؟
وبينما تعجّ الأسواق بكراتين التفاح والكمثرى والدراق المستورد، يُحظر الفول المصري! فهل أصبح الفول من الكماليات، أم صار التفاح من الضروريات في زمن الحرب؟
خرج علينا وزير الزراعة والري، عصمت قرشي، موضحًا أن وزارته أوقفت إصدار شهادات عدم الممانعة لاستيراد الفول. لكن أين الأرقام التي تبرر هذا القرار؟ كان يمكن أن يكون حديث الوزير أكثر إقناعًا لو استند إلى بيانات واضحة عن الإنتاج المحلي والاستهلاك والمخزون والفجوة بين العرض والطلب والقدرة الشرائية. فمع ارتفاع أسعار اللحوم، يصبح الفول مصدرًا مهمًا للبروتين، ولا تكفي الإشارة إلى إنتاج موسم سابق لإثبات أن المحصول يغطي احتياجات الناس الحالية، خصوصًا أن سعر الفول المحلي، بالرغم من جودته، قد يقارب ضعف سعر الفول المستورد من إثيوبيا. وفي زمن الحرب، لا تختار الأسر دائمًا الأجود، بل ما تستطيع شراءه.
نحو عشرة ملايين دولار هي قيمة صادرات إثيوبيا المسجلة إلى السودان من الفول العريض المجفف في عام 2023م. مبلغ يعادل، وفق تقديرات منشورة، سعر طائرتين من مسيّرات (بيرقدار TB2)! فحين يتعلق الأمر بالتسليح، تُرصد الملايين بسخاء، وحين يتعلق الأمر بصحن فول السودانيين، يصبح توفير النقد الأجنبي وتشجيع الإنتاج المحلي حجة للحظر!
فهل نشجّع الإنتاج المحلي فعلًا، أم نحرم المستهلك من الخيار الأقل كلفة؟ أم أن وراء هذه القرارات (طابورًا) ينفّذ الخطة باء لزيادة معاناة المواطنين؟

منشن:
وزير الزراعة والري
هيئة المواصفات والمقاييس
وزارة الصناعة والتجارة

lubbona@gmail.com

Author

لبنى أحمد حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أكتوبر 1964: وزارة بتاع غنمايا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
“المعرفة في القرآن الكريم وأثرها في صياغة مناهج البحث لدى علماء المسلمين” .. بقلم: أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي
وديعة سريعة والا نموت .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
الأخبار
السودان يفوز بعضوية المكتب التنفيذي للمنظمة الدولية لحماية المستهلك
منبر الرأي
حذارى والف مليون حذاري من العودة لشراكه الدم مع العسكر .. بقلم: بولاد محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قوات الدعم السريع في السودان: الأصول والديناميات والتأثيرات في سياق النزاعات الأهلية المتكررة

د. عبد المنعم مختار
منبر الرأي

المجزرة الثانية: بعيدا عن الانفعال .. قريبا من جلد الذات .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/ المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

منظمة لا للإرهاب تناشد الامين العام للأمم المتحدة. والرئيس الامريكي جو بايدين لانقاذ المدنيين العزل في ميانمار من بطش وعنف العسكرتاريا !

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

دينق قوج يرد على التوم هجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss