باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عاطف عبدالله
عاطف عبدالله عرض كل المقالات

محمد مختار الخطيب: نقد التشخيص وغياب البديل (4 ب من 10)

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2026 6:51 مساءً
شارك

محمد مختار الخطيب: نقد التشخيص وغياب البديل (4 ب من 10)

قراءة نقدية في “المشروع البديل لبرنامج الهبوط الناعم”

عاطف عبدالله

الجزء الرابع / ب
التناقض بين استقلال الجبهات وتركيز السلطة في المجالس التي تنشئها

تؤكد الورقة أن العلاقات بين الجبهات القاعدية أفقية، وأنها تتمتع بالاستقلال، وأن التنسيق بينها وبين المستويات الأعلى لا ينبغي أن يتحول إلى إملاء. لكنها تنص أيضاً على أن السلطة في الفترة الانتقالية، إذا وصلت قوى الثورة إلى الحكم، تؤول إلى هذه الجبهات، وأن المجلس التشريعي القومي الذي تكوّنه هو الذي يعتمد أعضاء مجلسي السيادة والوزراء، ويجيز برنامج الحكومة، ويمتلك التشريع والرقابة وسحب الثقة.

هنا تبرز أسئلة دستورية وتنظيمية لا تحسمها الوثيقة:

كيف تُنتخب المجالس المحلية والإقليمية والقومية، وما الأساس القانوني لتمثيلها؟
كيف يضمن النظام تمثيل المواطنين النازحين واللاجئين والموجودين خارج مناطقهم الأصلية؟
كيف تُحل الخلافات بين الجبهات المحلية والمجالس الأعلى، إذا لم تكن العلاقة هرمية؟
ما الضمانات التي تمنع احتكار التمثيل من قبل التنظيمات الأكثر قدرة على الحشد والتنظيم؟
كيف تُحمى حقوق الأقليات السياسية والاجتماعية التي لا تتبنى برنامج الأغلبية داخل الجبهة؟

إن استبعاد المحاصصة الحزبية لا يكفي وحده لضمان الديمقراطية؛ فقد تنشأ أشكال أخرى من الاحتكار، إذا لم توجد قواعد واضحة للانتخاب، والتمثيل، والتنافس، والمساءلة.

كما أن انتخاب ممثلين على أساس جغرافي واجتماعي لا يلغي الحاجة إلى أحزاب سياسية تتنافس ببرامجها، ولا يبرر إضعاف التعددية الحزبية. فالأحزاب جزء من الحياة الديمقراطية، وليست بالضرورة نقيضاً للإرادة الشعبية.

إن الديمقراطية القاعدية لا تُقاس بمدى إبعاد الأحزاب عن المجالس، بل بمدى ضمان حق المواطنين في التنظيم والاختيار والتعبير والمحاسبة، ومنع أي جهة من احتكار التحدث باسمهم.

والتصور الذي يقدمه الخطيب يحتاج إلى صياغة دستورية أدق توضح العلاقة بين الجبهة الشعبية والأحزاب المنتخبة والسلطة التنفيذية والقضاء، وتحدد آليات فض النزاعات، وتحمي الحقوق والحريات في جميع الأحوال.

  1. مشكلة افتراض أن الجبهة ستستمر وتحافظ على تماسكها بعد الوصول إلى السلطة

تفترض الورقة أن الجبهات القاعدية ستواصل النضال والرقابة، سواء أفضت نهاية الحرب إلى تسوية سياسية أم وصلت قوى الثورة إلى الحكم. وهذا توجه إيجابي من حيث المبدأ، لأنه يرفض تفويضاً شعبياً مفتوحاً لا يخضع للمساءلة.

لكن التجارب السياسية تشير إلى أن الانتقال من النضال المعارض إلى إدارة الدولة يخلق تناقضات جديدة: فالمطالب المحلية قد تتعارض مع الموارد المتاحة، والأولويات الاقتصادية قد تثير خلافات، وتوزيع المسؤوليات قد يعيد إنتاج التنافس على النفوذ، كما قد تختلف الجماهير حول السياسات التي تحقق مصالحها.

فكيف تتعامل الجبهة مع هذه الخلافات؟ وهل ستظل جميع القرارات خاضعة لمجالسها، أم ستتمتع الحكومة بهامش من الاستقلال التنفيذي؟ وما الحدود الفاصلة بين الرقابة الشعبية اليومية وبين تعطيل المؤسسات أو إضعاف مسؤوليتها؟

هذه ليست اعتراضات على المشاركة الشعبية، بل شروط لضمان نجاحها. فالديمقراطية تحتاج إلى تنظيمات مستقلة، ومؤسسات منتخبة، وسلطات محددة الاختصاصات، وإجراءات ملزمة لحسم الخلافات، لا إلى افتراض أن وحدة الهدف الثوري ستضمن تلقائياً وحدة الإرادة بعد الوصول إلى الحكم.

atifgassim@gmail.com

Author
عاطف عبدالله

عاطف عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فيلق وزارة الخارجية !!
منبر الرأي
آكل البراز !
منبر الرأي
إنقاذ دار الوثائق القومية و المعالم التاريخية الأثرية؟
منبر الرأي
نظريتي في قصة صلب المسيح وقيامته من الأموات … بقلم: د. محمد توفيق أفندى صدقى
منشورات غير مصنفة
د. عصمت محمود يمتحن وزير الداخلية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبادرة الـ”52″ والضغط الغربي على المعارضة .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

الانتفاضات الشعبية: القاعدة والاستثناء … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

دكتور الواثق كمير: ثلاث مقالات وأسبوع واحد… المسافة النقدية بين اللجنة والدولة

عبدالمنعم الجاك
منبر الرأي

المتثورج .. بقلم: عوض محمد صالح  

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss