أرسل لنا أحدهم صورة يوتيوبية واتسابية مزعجة ، محرجة وطريفة ومضحكة للغاية في ذات الوقت ، عند الضغط على الصورة وتشغيلها ظهر زول يرتدي جلابية وهو واقف إلى جوار ماكينة الرياضة المخصصة للمشي والركض معروضة للبيع في محل تجاري لبيع المعدات الرياضية، أخذ الزول يسأل البائع عن طريقة تشغيلها بعد أن أبدى الزول أبوجلابية رغبته في تجربتها قبل شرائها! البائع كان أحد طاقم الكاميرا الخفية التي كانت منصوبة ومستمرة في التقاط الصور دون أن يشعر بذلك أبوجلابية! اعتلى ابوجلابية سير الماكينة فضغط البائع المزعوم على مؤشر السرعة القصوى ثم اختفى من المشهد، طار سير الماكينة بأبوجلابية فجن جنون أبوجلابية من السرعة الخيالية ورفع أطراف الجلابية وعض عليها بالنواجذ عضة قوية بغرض تثبيت نفسه ولكن بلا فائدة فقد ازددات السرعة الصاروخية، حاول أبوجلابية الخروج من الدوامة الجنونية فاعاقته الجلابية واعتقلته في حراسة قماشية، بدأ أبو جلابية في الصياح والصراخ والسكلبة وإطلاق نداءات الاستغاثة وسط ضحكات طاقم الكاميرا الخفية وفي النهاية وبعد أن اكتملت أركان الفضيحة أبوجلاجل تم إيقاف الماكينة وانقاذ الراجل الذي تهالك على أقرب كرسي بعد أن شعر بدوخة تاريخية ومن المؤكد أن الزول أبوجلابية لن يشتري الماكينة الرياضية ولو رأها في أي مكان سيزوغ منها زوغة فورية!
فيصل الدابي/المحامي
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم