خاص – لبنى أحمد حسين: حذّرت مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة بكلية العلوم بجامعة الخرطوم، د. رانيه محمد حسن بليله، من أن الحرب وما صاحبها من نزوح وترك المنازل لفترات طويلة، إلى جانب تراكم الأنقاض والحشائش وتدهور خدمات النظافة والصرف الصحي، أسهمت في تغيّر البيئة داخل الأحياء السكنية وتهيئة ظروف ساعدت على زيادة ظهور الثعابين والعقارب.
و قالت بليله، في حوار أجرته الصحفية لبنى أحمد حسين عبر منصات التواصل الاجتماعي، يُنشر لاحقاً، إن أكثر الأنواع التي يجري رصدها حالياً داخل الخرطوم هو الثعبان غير السام المعروف شعبياً باسم «دبيب الليمون» أو «القيداري»، إلى جانب ثعابين سامة مثل الكوبرا النوبية «أب دُرَق» و«الوشّاشة» و«أبو دفان الأسود»، خاصة بالمناطق القريبة من النيل والأطراف الزراعية.

وأكدت توفر الأمصال المضادة للدغات الثعابين والعقارب عبر الصندوق القومي للإمدادات الطبية، محذرة من استخدام الأمصال داخل المنازل دون إشراف طبي، لأن إعطاء المصل يحتاج إلى متابعة داخل المستشفى.
وأشارت إلى أن مركز أبحاث الكائنات السامة تأثر بالحرب بعد توقف نشاطه الميداني وتضرر مقره، إلا أن كوادره واصلت تقديم التوعية والإرشاد عبر وسائل مختلفة، بما فيها المنصات الإلكترونية.
وكان المركز قد أصدر دليلاً إرشادياً (بوستر) دعا فيه إلى تنظيف المنازل المهجورة وتجفيف المياه الراكدة وإزالة الحشائش والأشجار الكثيفة باعتبارها بيئات جاذبة للثعابين والقوارض، وذلك ضمن جهود التوعية بالعودة الآمنة.
