باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مرونة

اخر تحديث: 6 يوليو, 2026 10:04 مساءً
شارك

الجريدة هذا الصباح..
البرهان يبحث مع قيادات عسكرية رغبته في قبول الهدنة الإنسانية التي طُرحت عبر مجلس الأمن. فهل الخطوة لتلافي عقوبات الكيماوي أم أن الجنرال يعمل على شراء الوقت!!
أطياف
صباح محمد الحسن
مرونة
طيف أول:
تُقاس قيمة الإنسان بما يحمله في داخله، لا بما يُظهره للناس.
وعاد مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، إلى منصة الخطاب الدولي الموجّه للقيادة العسكرية السودانية، عندما كتب مغرّدًا:
(يسعدني للغاية أن أسمع تأكيد الممثل السوداني أن رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قد قبل على ما يبدو ولم يرفض أحدث مقترح للسلام).
انتقال جديد لقيادة الجيش من مربع الرفض للهدنة إلى الوقوف على عتبة القبول. وعبارة «قبل على ما يبدو» صغيرة، لكنها تحمل دلالات سياسية مهمة، خصوصًا أنها تؤكد قبولًا جاء بعد يومين من تلويح الولايات المتحدة بورقة الكيماوي في مجلس الأمن.
وبمثلما قصدت الحكومة أن تُثبت لمسعد بولس أنه فهم خطأ وأنها لا تقصد رفض الهدنة، يحاول بولس ردّ التحية بأفضل منها: «سعيد للغاية».
وهي إشارة تهدئة بعد تصعيد الكيماوي، وفتح نافذة صغيرة، واختبار لردّ فعل البرهان بعد الضغط القاسي.
وفي الوقت نفسه، هي رسالة للمجتمع الدولي بأن واشنطن لا تزال منفتحة على حل سياسي إذا أبدى البرهان مرونة.
وبالأمس كشفت مصادر خاصة أن الفريق عبد الفتاح البرهان ناقش رغبته في قبول الهدنة مع قيادات عسكرية، وصفتها بأنها خطوة استباقية لتلافي القرارات الأمريكية المرتقبة.
فأمريكا في مجلس الأمن أرادت أن تكشف عن ورقتها، وأن بيدها أدوات ضغط قوية (الكيماوي والعقوبات).
وفي الوقت ذاته تقول: نملك أيضًا بابًا للحوار إذا تغيّر موقف البرهان، والآن الكرة في ملعبه.
وسياسة العصا والجزرة أسلوب معلوم تستخدمه أمريكا، سيما عندما تريد دفع طرفٍ ما نحو قبول تسوية.
والآن تراقب واشنطن ردّ البرهان بدقة، وتعتبر قبوله المقترح اختبارًا لنواياه، وأنها مستعدة للعودة للحوار إذا أثبت أنه قابل للتعامل السياسي وليس فقط العسكري.
أما إذا عاد البرهان للرفض أو المناورة، فملف الكيماوي سيعود إلى الطاولة بقوة.
فالتغريدة لا تعني فتح باب الحوار مباشرة، لكنها تعني أنه لم يُغلق بالكامل، وأن واشنطن تفتح مضيقًا صغيرًا يمكن للبرهان أن يمرّ منه إذا غيّر موقفه.
لذلك هي ليست مجاملة، بل رسالة مشروطة
إذا قبلت الهدنة يمكننا الحديث، وإذا رفضت جاهزون للتصعيد.
وهذا يعني أن البرهان أصبح أمام لحظة مفصلية إما أن يستجيب، أو يواجه تصعيدًا دوليًا خطيرًا.
فهذا الخيار يفتح نافذة أخرى ويخفف الضغط الدولي، ويُظهر أنه مستعد للتهدئة.
وواشنطن تركت الباب مواربًا، لكنها تنتظر إعلانًا واضحًا.
فالأيام القادمة قد يقبل البرهان شروط الهدنة، أو يطلب ضمانات تخص وضع الجيش، أو يفهم أنه بذلك يحاول كسب وقت سياسي.
المهم أن هذا الخيار يسمح له بالظهور كطرف “يتفاعل”.
وقد يعمل البرهان على شراء الوقت بأن يخلق لنفسه غطاءً سياسيًا عبر كيانات سياسية هشّة، أو يعيد تدوير شخصيات بلا وزن حقيقي، أو يقدّم واجهات شكلية لتبدو كأنها “مسار سياسي”.
لكن، وكما تحدثنا من قبل، فإن الاجتماعات الإقليمية التي سبقت جلسة مجلس الأمن بين بولس والسعودية والقاهرة، وبين بن زايد وترامب والرئيس الكيني، كانت لسحب الدعم الإقليمي منه، وذلك ظهر جليًا في بيان السعودية العاجل بقبول هدنة مجلس الأمن الدولي، وهو ما يعني أن وضع البرهان إقليميًا ليس كالسابق.
لذلك تنتظر أمريكا خطوة أخرى، لكن إن حاول أن يقدّم تصريحات غير واضحة، أو يرسل رسائل مزدوجة كما يفعل دائمًا، أو يترك الأمر غير محسوم، فهذا الأسلوب القديم قد لا تقبله أمريكا بعد تلويحها بالكيماوي، لأن الغموض قد يُفسَّر كرفض.
واللحظة حساسة، والخيارات محدودة، والضغط الأمريكي غير مسبوق.
كما أن ميدان الصراع يدخل في صلب الحسابات السياسية، لأن تفاقم الأوضاع الإنسانية في مدينة الأبيض يغيّر شكل المعادلة تمامًا، ويضغط على البرهان بطريقة تختلف عن الضغط العسكري أو السياسي التقليدي.
وهذا يضع البرهان أمام مسارين لا ثالث لهما:
الاستجابة لهدنة عاجلة تفتح ممرات إنسانية وقبول المقترح الأمريكي،
أو المواجهة؛ فالرفض والتجاهل يعنيان التصعيد، وهذا يحمل تبعات دولية سيما أن واشنطن تقرأ سلوكه بأنه متردد، لكنها تعتقد أنه ما زال قادرًا على اتخاذ خطوة تنقذه من المواجهة.
طيف أخير:

لا_للحرب

حذّر رئيس أركان الجيش الإثيوبي، برهانو جولا، أمس من تحالف “ظمدو”، ووصفه بأنه إعادة تسمية لتحالف قديم مناهض لإثيوبيا سعى تاريخيًا إلى منع بلاده من الوصول إلى البحر، واتهم التحالف بحياكة ما سماه “المؤامرات المعادية لإثيوبيا” على مرّ التاريخ، ودعا ضباط جيشه للاستعداد.
ويضم تحالف “ظمدو” النظام الإريتري والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وقد نظّم التحالف مؤخرًا مناشط في الخرطوم وبورتسودان بمشاركة سودانية وأطراف إثيوبية معارضة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إشادات.. إشادات … بقلم: كمال الهِدي
منشورات غير مصنفة
كفاية تبليط !! … بقلم: د. زهير السراج
منبر الرأي
ثورة ديسمبر وحظ السودان العاثر !! .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد
منشورات غير مصنفة
إنطلاقة النيل الأبيض وتحديات التنمية!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله
منبر الرأي
ديموقراطياً، لماذا تأخر العرب ولماذا تقدم الافارقة؟ .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نقد النقد في الرد علي مقال السيد كمال الجزولي بعنوان: السودانيون والاستعمار .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

أطباء دجالون .. بقلم: منصور الصويم

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون .. بقلم: عبدالله حميدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان المأزق والمخرج .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss