مشروع قومي: تواضع على التواضع (1): التواضع هو الإسلام نفسه .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
أجل، الإسلام نفسه هو التواضع: “أسلمتُ لله” تعني أنني تواضعت وخضعت وذللتُ لله، وأني لا حول لي، ولا قوة لي، ولا قدر لي بين الناس من نفسي، ولا فضل لي على أحد منهم. إن لم استيقن من ذلك فما شهدت لله بالوحدانية. وشهادتي لله بالوحدانية تعني بالضرورة نفي أي قدرة أو حول أو مكانة أو فضل لي بجانب الله.
وبالمثل، طالما أن جميع الناس مثلي لا حول لهم ولا قوة لهم ولا قدر ولا فضل إلا بالله، فلماذا إذن أخافهم أو أسعى لإرضائهم بما يغضب ربي؟ الله وحده الأحق بذلك.
ويقول الرسول (ص): “أوحى إلي ربي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد”.
“أتخوض الطينَ بقدميك يا أمير المؤمنين وتلبس هذه المُرقعة وهؤلاء القوم قياصرة وملوك ويُحبون المظاهر، وأنت أمير المؤمنين فهلا غيرت ثيابك وغسلت قدميك؟ “.
الحلقة الثانية: نظرية المؤامرة وحقيقة المؤامرة
لا توجد تعليقات
