باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السر جميل عرض كل المقالات

معني آخر للإخلاص

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2026 4:06 مساءً
شارك

بقلم: السر جميل

في زحمة الحياة وتزاحم المشاغل، يمضي الإنسان حثيثا في سعي دؤوب، وتتعدد أعماله وتتنوع مقاصده، غير أن الجوهر الحقيقي لكل تلك التحركات لا يقاس بظاهرها، بل يكمن في الباعث الذي ينبع من أعمق نقطة في وجدانه. إن الإخلاص هو ذلك السر الخفي والميزان الدقيق الذي يحول العادي من السلوك إلى تسبيح طاهر، والفعال اليومية إلى تسام روحي يتجاوز حدود الأرض. إنه النبض الذي يمنح الأفعال روحا، والغاية التي تصفو بها النيات وتتحرر بها القلوب من قيود التصنع ورغبة الثناء.

ولا يمكن لمفهوم أن يتجلى في أبهى معانيه وأعمق معارجه كما يتجلى في هذا المضمون المكتمل البهاء، حيث تتوارى الوسائط وترتقي الصلة بين العبد وربه، ويقول إمامنا الشعراوي رحمة الله “ما معنى الأخلاص؟ إلا الحق سبحانه وتعالى، فيقول فيه: «الإخلاص سر من أسراري أودعته قلب من أحببت من عبادي، لا يطلع عليه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده». فعمل رفعه الله عن مرتبة كتابة الملك، وأيضاً لم يجعل للشيطان عليه مدخلاً، يبقى أمر يتعلق بالله وبالعبد ذاته بلا واسطة، حتى في الكَتْب لا واسطة. فبقى ما هو معنى الأخلاص؟ معنى الأخلاص أن تكون كل حركة للنفس الإنسانية مراداً بها وجه الله تعالى، لأنه لو كان مراداً بها غير وجه الله تعالى.. يبقى ده رياء.”

تأمل هذا التحليق العالي في إدراك العبودية، فالإخلاص ليس مجرد طاعة تؤدى، بل هو حالة تجرد كاملة يحرر فيها الإنسان نفسه من قيدين خفيين قيد الاستعراض أمام الخلق، وقيد الاستجابة لنوازع النفس والوساوس. حين يرتفع العمل عن كتابة الملك، فهذا يعني أنه تجاوز التسجيل الروتيني للمشاهد الظاهرة ليدخل في دائرة العلم الإلهي المباشر، وحين يحجب عن الشيطان، فهذا يعني أن النية قد بلغت من الصفاء حصانة تامة لا تطالها الأطماع ولا تخترقها الأوهام بل تكون في معية الله في أعلى مرتبة. إنها رابطة محبوكة بالحب الإلهي، أودعها الخالق في أصفى مستقر.قلب العبد المحب.

حين يستقر هذا المفهوم في وعي الإنسان، يتغير فهمة للحياة برمتها. تلتئم حركاته وسكناته، أفكاره وتطلعاته، سكونه وسعيه، لتدور كلها حول قطب واحد لا ثاني له. يغدو العطاء صامتا لا ينتظر كلمة شكر، والجهد متواصلا لا يبحث عن أضواء الشهرة، والصدق جليا حتى وإن خفي عن الأبصار. إن الإخلاص يفرغ القلب من رياء المظاهر وعبودية الانطباعات، ليرسخ مكانه طمأنينة وثباتا لا يهزمهما تجاهل البشر ولا ينقص منهما غياب التقدير.

إن الإخلاص في جوهره هو الحرية المطلقة، حرية النفس من أوهام الاستحسان الخارجي، وعروجها إلى رحاب الطهر الذي لا يبتغي إلا وجه الله تعالى. هو البصيرة التي تتجاوز القشور لتمسك باللب، والمنهج الذي يجعل حركة النفس الإنسانية برمتها اتصالا دافئا بالخالق ومسعى خالصا لنيل رضاه.

elsir90@hotmail.com

Author

السر جميل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسار جوي
الأخبار
مدير الجوازات: في العام 2020 إبان حكومة حمدوك أصبح الشخص المحظور بموجب القانون يحظر عليه استخراج الجواز باعتباره وثيقة للسفر وليس وثيقة هوية
الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد
“حرية سلام وعدالة”- ملامح رؤية لجوهر دستور ديموقراطي ونظام اقتصادي اجتماعي للدولة السودانية الحديثة! (3) .. بقلم: د. شمس الدين خيال
اشتروا بنادق!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زيارة أخرى للشـاعر العـراقي بدر شـاكر الســياب ( 1926 – 1964 ) .. بقلم: صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

قطار المصالحة بين دول القرن اﻻفريقي يسير بوتيرة سريعة ! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم اﻻثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

منظومة النظام العام تُجرّم المجتمع، والمادة ( 152) تُحاكم الرياضيين ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

مايكل جاكسون: حياة خاطفة في مرآة السينما.

هشام الحلو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss