مفارقات د. عصام البشير .. بقلم: حيدر احمد خير الله

ياوطن

* الدكتور عصام البشير في خطبة الجمعة الماضية  وضع الحدود الفاصلة بكلمات لا لبس فيها،  وهو كالعادة يطلق الاتهامات وسنمضي معه فى هذا الخط الذى تناوله، لانه قضية الناس فى اللحظة الحاضرة. ألا وهى الإنتخابات الاحادية التي يجريها نظام كان صاحبنا وزير الارشاد والاوقاف فيه عددا من السنين،  والان تنقل عنه الاخبار الاتي )اتهم رئيس مجمع الفقه الإسلامي، وإمام مسجد النور بضاحية كافوري، المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني بالتطفيف والكيل بمكيالين تجاه القضايا التي تمس الإسلام ودعا المرشحين في الانتخابات لعدم تقديم الوعود التي لا يستطيعون تحقيقها وحرم عليهم اتخاذ الشعارات الدينية وسيلة للدعوة للتصويت لهم.( *ورئيس مجمع الفقه الاسلامي يقول بهذا القول بعد ان استمتع بصولجان هذه السلطة زمنا كوزير،  فهل كان النظام وقتها ينفذ ما يعد به؟!  بل هل كان يرى وقتها ان لهذا النظام شرعية دستورية ابتداء؟! ويحدثنا عن تحريم رفع الشعارات الدينية. بينما الشعار الرئيس لرئيس ومرشحي الحزب الحاكم قائما على تحكيم الشريعة فهل هذا التحريم يشمل المؤتمر الوطني ام ان التحريم ايضا خشم بيوت؟ وماموقف  الدكتور من اقرار  رئيس الجمهورية بان ماكانوا يحكمون به البلاد كان (شريعة مدغمسة) فماذا كان موقف الدكتور الفاضل من تلكم الدغمسة ؟! وهل يرى سعادته ان النظام وهو يعدنا ربع قرن قد اوفى بوعوده؟!
*اما اتهامه لمنظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي والكيل بمكيالين والتطفيف  تجاه القضايا التي تمس  الاسلام فهي مزايدة بلامعنى ولاقيمة ، وحتى مااورده الخبر من شواهد فلنطالعه { واستشهد د. عصام البشير، في خطبة الجمعة بحادثة الصحيفة الفرنسية، وقارن بينها وبين ما يحدث في بعض البلاد العربية والإسلامية من دمار ودماء وأشلاء جثث وزاد “أرأيتم كيف قامت الدنيا ولم تقعد تعاطفاً مع الصحيفة الفرنسية؟ وهل سمعتموهم يوماً يدينوا ما يحدث في العراق وفلسطين وغيرها من ديار المسلمين” وأوضح أن المجتمع الدولي
)
واستشهد د. عصام البشير، في خطبة الجمعة بحادثة الصحيفة الفرنسية، وقارن بينها وبين ما يحدث في بعض البلاد العربية والإسلامية من دمار ودماء وأشلاء جثث وزاد “أرأيتم كيف قامت الدنيا ولم تقعد تعاطفاً مع الصحيفة الفرنسية؟ وهل سمعتموهم يوماً يدينوا ما يحدث في العراق وفلسطين وغيرها من ديار المسلمين” وأوضح أن المجتمع الدولي لا يحرك ساكنا( *كم هي بائسة رؤية الدكتور عصام التي قدمها فهي احق بان يقدمها في احدى البوادي ولاينشغل بها احد من. ان يقدمها في قلب الخرطوم تحت سمع وبصر كل الوسائط الاعلامية ، فهل من المعقول ان يكون الاعتداء الآثم على الصحيفة الفرنسية عملا يمكن ان يخدم الاسلام ام انه اكبر تشويه للاسلام؟! ومايجري من دماء المسلمين في العراق وغيرها اليست هي النتائج الطبيعية لتشويه الاسلام عندما قدم دعاةالاسلام فهما للاسلام على مستوى قصورهم ، فكانت النتيجة على النحو الذى نراه اليوم..فلماذا يطالب المجتمع الدولي بقيم لايعيشها ولايدعو لها ..العيب في المسلمين ودعاتهم على وجه التحديد ..ونموزجنا خطبة الدكتور الفاضل ..وسلام يااااااااوطن..
سلام يا..
الخضر الباحثين عن عمل بالتوجه الى وزارة التنمية الاجتماعية …يااخوانا زمان مش قال الوالي للعاطلين ان يجوني. في مكتبي ..ولما جوا متذكرين الحصل سنو ؟ وسلام يا..
الجريدة الاثنين ١٦/٣/٢٠١٦
haideraty@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً