باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اوهاج م صالح عرض كل المقالات

مناشدة حكومة تأسيس للمرة الثانية

اخر تحديث: 11 مايو, 2026 10:53 مساءً
4 مشاهدة
شارك

بقلم اوهاج م صالح

لقد سبق لي قبل شهور مضت ان ناشدت حكومة تأسيس لإطلاق سراح المعتقلين الذين يرزحون في سجونكم منذ أكثر من سنة وعلى وجه التحديد بعض التجار الذين قبض عليهم بسبب التحويلات البنكية. وقد اوضحت مبررات فك اسر هؤلاء التجار، ولا مانع من اكرر هذه الأسباب مرة أخرى.
وكما تعلمون فإنه منذ اندلاع الحرب وحتى يومنا هذا ظلت المناطق التي يسيطر عليها الدعم السريع خاصة في دارفور وكردفان الكبرى تعاني من انعدام المؤسسات المصرفية من بنوك وخلافه والتي توقفت تماماً، الأمر الذي جعل مسألة التحويلات شبه معدومة الا في اطار ضيق جـداً وهو عبر هؤلاء التجار الذين قبضتم عليهم وأودعتموهم السجون، وبدون توفير بديل للمواطن الذي يحصل على تحويلاته عبر هؤلاء التجار الذين كانوا يسدون هذا الفراغ ويسيرون حركة التجارة والتحويلات لأنكم كنتم في انشغال في اتجاه واحد الا وهو الحرب. وهذا التصرف منكم غير المدروس قد نتج عنه شح حاد في السيولة وشلل نصفي في دوران الحياة الإقتصادية. وكما هو معلوم فأن العديد من السكان في دارفور الكبرى وكردفان الكبرى في قراهم وفرقانهم ومدنهم يعتمدون بشكل اساسي على تحويلات ابنائهم التي تأتيهم من خارج الإقليمين وخارج الدولة برمتها. ويتحصلون عليها عبر هؤلاء التجار أما نقداً، أو سلعاً، أو بين هذا وذاك.
الآن وبسجنكم لهؤلاء التجار لفترة طويلة من الزمن، وعدم توفيركم بديل لهم، عدا مصرف السلام الذي انشأتموه مؤخرا والذي لم يغطي اكثر من 10% من امكان سيطرتكم، فقد نتج عن هذا شح كبير وتعثر شبه تام في مسألة التحويلات ونقص في بعض السلع التي تجلب من دول الجوار بسبب انعدام السيولة. نحن نتفهم تخوفاتكم من استغلال البعض لهذه التحويلات ولكن عليكم ان تعملوا بمبدأ أخف الضررين ولا تشقوا على المواطن وتجبروه على التصرف بشكل قد لا يرضيكم.
إن هذا الأمر يمكن حله بسهولة شدية وذلك من خلال الخطوات البسيطة التالية، والآخرى التي ترونها ضرورية:
أولاً: يجب اعطاء المسجونين وذويهم الذين يمثلون شريحة كبيرة في المجتمع، مبررات مقنعة عن أسباب اعتقالهم.
ثانياً: تثقيف التجار الموقوفين وتوجيههم التوجيه الصحيح الذي ترون انه لا يضر بتوجهاتكم، اذا كان قد بدر منهم في السابق، بغير قصد، ما يتعارض مع توجهاتكم.
ثالثاً: اطلاق سراحهم مع اخذ تعهدات منهم بعدم تكرار ما تعتقدون انه لا يتماشى مع سياسات حكومتكم، كما يمكن وضعهم تحت الرقابة لبعض الوقت.
رابعاً: فتح فروع كثيرة لمصرف السلام الذي انشأتموه حديثاً للقيام بأعمال التحويلات وحفظ الأموال.
خامساً: أخذ اقرارات مكتوبة من العاملين في البنك بعدم افشاء أي معلومات عن المودعين وارصدتهم لأي جهة كانت حتى ولو كانت لكبار مسؤولي حكومتكم، حتى يطمئن المودع على سلامته وسلامة امواله.
سادساً: السماح لذوي المعتقلين بزيارتهم للوقوف على احوالهم ومعرفة اماكن سجنهم. وهذا بالمناسبة حق اصيل ضمن حقوق المعتقل والذي كفلته له جميع المواثيق الدولية.
كما ارجو منكم أيضاً اطلاق سراح جميع المعتقلين الآخرين من غير التجار والذين لا يشكلون لكم أي مخاطر أمنية وخلافه مع أخذ تعهدات منهم. وكذلك الإهتمام بكافة المسجونين من ناحية الرعاية الصحية وتوفير الإقامة المناسبة والغذاء اللازم.
أخيرا وليس آخرا، يجب ايلاء اهتمام شديد لمسألة التفلتات الأمنية التي انتشرت في اجزاء واسعة من مناطق سيطرتكم، وبوجه خاص عاصمة حكومتكم مدينة نيالا. كذلك يجب تشكيل لجان سيارة من الأهالي والمقيمين في المعسكرات، تكون مهمتها مراقبة حوادث الحرائق التي ظلت تنشب في مناطق مختلفة وبصورة اعتقد انها مقصود وممنهجة. أيضاً الإهتمام بمناحي الحياة الأخرى التي تمس حياة المواطنين وإشعارهم بأن هناك حكومة تهتم لأمرهم وتلبي جميع مطالبهم.
آمل ان تجد مناشدتي الثانية هذه استجابة سريعة من قبلكم.

اوهاج م صالح

awhaj191216@gmail.com

الكاتب

اوهاج م صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهجرة: قِيَمٌ نفتقدها .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين يدي التغيير (2): العقل السياسي السوداني .. معنى الدولة وأدوارها؟! .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى الشيوعيون ليسوا بأوصياء على الشعب السوداني .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

إطلالة حرف على معرض الزهور بالخرطوم .. بقلم: أمير حمد.. برلين

د. أمير حمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss