باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

منبطحون للغريب.. مستأسدون على القريب!

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2026 7:44 مساءً
شارك

بقلم: مرتضى القسم عوض الكريم

لماذا أصبح بعض السودانيين يحب الغريب حبا غير مبرر، ويدوس على القريب دوسا مقززا؟ احتقار للأخ بصورة مقرفة، وتبجيل للأجنبي بصورة مقززة، خضوع وخنوع، وذل وانبطاح.

فهل هذه عبودية جديدة؟ أم أزمة هوية؟ أم عقدة نقص؟

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ”، فمن انسلخ من عبودية الله، وقع في عبودية المخلوق، عبدا للمال تارة، وعبدا للمظاهر تارة، وعبدا للبشر يقدسهم، ولعمري إنها قمة الانحطاط.

وهنا أستحضر تشخيص المفكر الجزائري مالك بن نبي، حيث قال: إن المشكلة ليست في الاستعمار فقط، بل في “القابلية للاستعمار”، فالاستعمار لا يستعمر أرضا إلا إذا كانت نفوس أهلها قابلة لأن تستعمر، فإذا احتقرنا أنفسنا، فقد فتحنا الباب للغريب ليستعمرنا بلا جيش.

ويكمل علي شريعتي الصورة بقوله: إن أخطر أنواع الاستحمار هو أن يجعلوك تحتقر ذاتك ولونك وتاريخك، وتقدس ثقافة غيرك، فتصبح غريبا في وطنك، وعدوا لأخيك.

ويأتي المفكر الإسلامي الشهيد محمد باقر الصدر ليضع الأصل، فيقول: إن الله خلق الإنسان خليفة في الأرض لا عبدا للبشر، وكرمه بقوله “ولقد كرمنا بني آدم”، فإذا قبل الإنسان أن يكون ذليلا لغيره، فقد خان أمانة الخلافة، فالعبودية لله هي وحدها التي تحررك من كل عبودية سواها.

أما الدكتور حسن الترابي رحمه الله، فقد كان يردد أن أزمتنا أزمة حرية وتحرر، وأن المسلم لا ينبغي أن يكون إمعة، ولا ذنبا لغيره، وأن التحرر يبدأ من العقل، فإذا تحرر العقل من عقدة الخواجة ومن تقديس الأجنبي، تحررت الإرادة، وإذا تحررت الإرادة، بُني الوطن.

لماذا الذل يا أبناء بلدي الكرام؟ والخضوع لغير الله لا يجوز.

ترى أحدهم إذا جاء الأجنبي هش وبش، وإذا جاء ابن بلده عبس وبسر! يكرم الغريب ولو كان لئيما، ويهين القريب ولو كان كريما!

إنها العبودية الجديدة، عبودية بلا سلاسل، ورق بلا أسواق، عبودية تسكن العقول قبل الأجساد.

عبودية تجعل بعض النساء يكرهن لونهن الذي خلقه الله، منشغلات بتبييض البشرة والكريمات، مع أن سمارنا أحلى لون، لون العزة والأرض والشمس، ولا يعقل أن يكون همنا تبييض الجلود وتكسير مقاديف بعضنا!

إذا أردنا أن نبني السودان، لابد أن نتحرر من عبودية تقديس غير السوداني، وأن نحترم بعضنا، ونتعايش بلا عنصرية، ونعامل العالم بندية لا بدونية.

لابد أن نترك السياسة العقيمة التي لا تثمر إلا حقدا، ونتوجه إلى العمل والإنتاج، وإلى تعليم جاذب.

فيا أبناء بلدي، تحرروا من رق المخلوق إلى عبودية الخالق، فمن كان عبدا لله صار حرا في وجه كل العبيد.

والله المستعان وعليه التكلان.

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بلابيس أمريكا !
منبر الرأي
تعرف على بعض مجازر مصر في السودان وعلى اهل السودان ؟
منبر الرأي
فتوى للسلطان
منبر الرأي
من ترميم المنزل إلى البحث عن شباب المحامين
منبر الرأي
المحامون السودانيون: ركائز العزة الوطنية .. بقلم: بدوى تاجو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تنظيمات الهوس الديني ونموذج الإخوان المسلمين (2) .. بقلم: د. أحمد المصطفى دالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الترابي … الوجه الآخر من العملة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

حُمَاة الفساد في النظام المنحل هم حماته اليوم.. وفتِّش عن المكوِّن العسكري والفلول !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرضحال حزين الى البلد!!! …. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss