منتخبنا الوطني .. الإحلال والتجديد … بقلم: نجيب عبدالرحيم


najeebwm@yahoo.com
إن فوكس

 بعد التعاقد مع مازدا لتدريب المنتخب الأول لمدة سنتين فالمرحلة تقتضي إفساح المجال للشباب فهم أمل المرحلة القادمة سوء في بطولات دولية أو محلية فلا بد من التجديد في صفوف المنتخب.
التغيير في هذه الفترة بالتحديد، واختيار العناصر الواعدة من اللاعبين  تكون هي الأساس للمنتخب بعد أن قدم النجوم الذين شاركوا في السنوات الماضية  قدموا كل ما عندهم ولكل  نجم عظيم فترة إبداع وعطاء أو التشبع والنضوج ثم تأتى مرحلة النزول فيبدأ المنحنى فى الهبوط وهذا هو انسب الأوقات للإحلال والتجديد  في كافة الصفوف. بطولة الأمم الإفريقية للاعبين المحليين ستقام في السودان وهذه فرصة للمدرب بالإعتماد على الوجوه الشابة فاللاعبين خرجوا من موسم شاق، وتحديداً لاعبي المريخ والهلال  والأمر يحتاج إلى تقييم وقدرة جيدة في التعامل مع اللاعبين الكبار في السن على المستوى البدني الذي يعد السند والأساس للأداء الفني، ثم إن كل لاعب على حدة يحتاج إلى تعامل خاص في هذه المرحلة المتواصلة من الركض المتواصل دون توقف خلال الموسم ولذلك تبقى مهمة الجهازين الفني والطبي المراقبة والمتابعة البدنية التي  تعد أكثر أهمية في هذا الوقت.
يؤكد الخبراء أن التعامل مع اللاعب نفسيا وبدنيا كما يقول الخبراء  يجب أن يكون فرديا ، لاختلاف القدرات والتجارب والظروف.
ان قدرة الجسم على التكيف مع أحمال التدريب وزيادة استعادة الشفاء في وقت الراحة توضح كيف يؤثر التدريب فإذا كان حمل التدريب ليس كبيراً بدرجة كافية، فلن تتحقق مرحلة زيادة استعادة الشفاء، أو تتحقق بدرجة قليلة. والحمل الكبير جداً سوف يسبب للاعب مشاكل في الاستشفاء وخاصة كبار السن وربما لا يعود إلى مستوى لياقته من خلال وسائل الاستشفاء المختلفة التي يتكيف صغار السن معها بشكل أسرع للدخول في مرحلة التفاصيل التي ترتكز على مقدرة اللاعب فنياً إلى أن يتم اختيار التشكيلة المثالية.  
 يجب على الكابتن مازدا أن لا يعتمد على جاهزية لاعبي المريخ والهلال وأن يبدأ ببناء فريق شاب وأن يكون الدفاع  عن ألوان المنتخب مرتبط بعطاء اللاعبين من كل الأندية خلال المنافسات المختلفة لتكوين منتخب قادر على العطاء والدفاع عن الكرة السودانية لسنوات قادمة.
 

عن نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

شاهد أيضاً

ود مدني ..عودة إلى حضن أهلها وصمود الأرض الطيبة!

إن فوكس نجيب عبدالرحيم najeebwm@hotmail.com إن عودة مدينة ود مدني إلى أحضان أهلها ليست مجرد …

اترك تعليقاً