من أجْلِنا ، ارتادوا المٓنون .. بقلم: مالك سيد أحمد

في فؤادي نجْمٌ ثاقب ، يزداد إظلاماً كلما رحل عنّا عزيز إلى الضفةِ الأخرى ، ذات الهالات النورانية  .
قبل أيامٍ ، رحل عن الفانية ، المناضل العُمّالي والنقابي الصلد ، المغفور له بإذن الله ، محمد عثمان خليل المٓجٓري ، طيّٓب المولى مرقده الكريم ٠
تكلّٓمٓ  في ليلة التأبين ، أحد قدامى زملاء الفقيد في درب التضحية من أجل جموع  عُمّال السكة حديد (الموءودة بتعبير الخطيب )  وأبكى الحاضرين وهو يتحدث عن الراحل  محمد عثمان الذي كان يشيع الطمأنينة في أنحاء كل سجنٍ ومعتقل عندما يتصرف وكأنه في بيته ، وسط عياله .   
نترحم في هذه السانحة ، على كل من  رحل وهو يحارب ( بالنيابةِ عنّا ) ، مضحيّاً بصحته وعافيته  وهناء أسرته وأبنائه .
التحية والتجلّة لعلي عبداللطيف ، عبدالفضيل ألماظ ، الشفيع احمد الشيخ ومحمد عثمان خليل المٓجٓري .
Maliksadigahmed@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً