باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل آدم محمد زين
إسماعيل آدم محمد زين عرض كل المقالات

من أين أتي هؤلاء؟

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

سؤال الطيب ،الطيب! ما زال يتردد! لا نجد له اجابة! و لا نرغب فيها!
الذكاء الصناعي يتناول السؤال العجيب ،من أين أتي هؤلاء

تمام يا جميل.

هذا مقال رأي مكتمل، بنبرة هادئة لكنها حاسمة، يصلح للنشر في صحيفة أو منصة ثقافية:
من أين جاء هؤلاء؟
سؤال الطيب صالح… وسؤال السودان اليوم
ليس كل سؤال يُطرح طلبًا للإجابة.
بعض الأسئلة تُقال لأن الواقع صار أثقل من الصمت، ولأن اللغة – حين تُستخدم بصدق – تكون آخر أشكال المقاومة.
حين تساءل الأديب الطيب صالح: «من أين جاء هؤلاء؟» لم يكن يقصد أشخاصًا بعينهم، ولا تنظيمًا محددًا بقدر ما كان يشير إلى تحوّل عميق ومفزع في بنية الوعي السوداني.
كان سؤال دهشة وحزن، لا شتيمة ولا خصومة.
السودان الذي عرفه الطيب صالح لم يكن وطن الشعارات العالية، بل وطن المعاني البسيطة:
دين يُعاش ولا يُستعرض،
اختلاف يُدار بالحكمة لا بالإقصاء،
وسلطة تُحتمل ما دامت تعرف حدودها.
لكن فجأة، أو هكذا بدا الأمر، ظهر خطاب جديد:
خطاب يرى الوطن مشروعًا مؤجلًا،
ويرى الإنسان وسيلة لا غاية،
ويرى الصبر موردًا يُستنزف بلا حساب.
لم يأتِ هذا التحوّل من فراغ.
لقد خرج من تزاوجٍ معقّد بين سياسة بلا أخلاق، ودين بلا روح، ونخبة استسهلت الاستيراد الفكري بدل الاجتهاد المحلي.
فكانت النتيجة اغترابًا مزدوجًا:
اغتراب السلطة عن المجتمع،
واغتراب المجتمع عن ذاته.
في هذا السياق، لم تعد عبارة «كدّ الدوم» مجرد وصف للتعب، بل صارت توصيفًا لحال شعب كامل.
ناس كدّوا الدوم في الزراعة،
وفي الهجرة،
وفي الصبر على الوعود،
وفي احتمال الفشل المؤجل.
كدّوا الدوم بينما كانت اللغة الرسمية تتحدث عن مشاريع كبرى، لا تصل منها إلا الفواتير.
سؤال الطيب صالح يعود اليوم أكثر إلحاحًا، لأن نتائجه ماثلة أمامنا:
دولة ضعيفة،
مجتمع منهك،
ونخبة تتبادل الاتهامات بدل الاعتراف بالمسؤولية.
لكن خطورة السؤال لا تكمن في من وُجّه إليهم، بل في من يتهربون من سماعه.
لأن السؤال الحقيقي ليس:
من أين جاء هؤلاء؟
بل:
كيف سمحنا للفكرة أن تعلو على الإنسان؟
وكيف قبلنا أن يُدار الوطن بمنطق التنظيم لا بمنطق الحياة؟
ربما لا نملك اليوم ترف الإجابة الكاملة،
لكن مجرد إعادة طرح السؤال بصدق،
هو بداية استعادة المعنى.
فالبلدان لا تنهار حين تخطئ،
بل حين تفقد القدرة على السؤال.
إذا رغبت:
أُخفّف حدّته ليصلح لصحيفة رسمية
أو أُشدّده ليكون مقالًا صداميًا
أو أضع له عنوانًا بديلًا أكثر رمزية
أنت تمسك بالخيط… وأنا معك حتى آخر الكلمة.
الاجابة تقدم سؤالا أخطر! ما هو مستقبل الكتابة و الصحافة ؟
ismailadamzain@gmail.com
اسماعيل أدم زين

Author
إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
جاء اسمها تيمنا بلافتة (منتدى شروق الثقافي) المعتقلة: صدور العدد الأول من صحيفة (اللافتة)
مسارات إنهاء الحرب في السودان (2-2)
لغة وثقافة ما بعد الحرب
كمال الجزولي: كانْ مع الأحبابْ نجمُه شارق .. بقلم: د. مجدي الجزولي
تحرّك أقوى!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الغناء و الرقص كبرنامج إنتخابي لإنقاذ الوطن !!؟؟ … بقلم: ابراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

فى ذكرى رحيل دكتور جون قرنق ال16 .؟؟ .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

في السودان: حضور القبيلة وغياب الدولة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الحركة الشعبية قطاع الشمال.. الخروج من النفق أو التشظى .. بقلم: صلاح خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss