من تراث دارفور القديم: بحيرة شمال دارفور الكبرى **

د. أحمد الياس حسين

المستخلص
تنتمي منطقة بحيرة شمال دارفور الكبرى إلى بحيرات الهولوسين القديمة، والبحيرة عبارة عن منخفض إقليمي واسع يضم عدد من المنخفضات في الشمال والشرق والجنوب الشرقي مثل منخفضات النخيلة والنطرون. وقد وفرت منطقة البحيرة الماء العذب لفترة استمرت بين عامي 9400 – 3800 ق ح. وأوضحت المادة الأثرية أن الاستيطان كان مستمراً بصورة دائمة من الألف السابع وحتى الألف الرابع قبل الحاضر. وأوضحت الأدلة الأثرية أنماط الحياة الساحلية المستقرة وشبه المستقر وتغير أنماط الحياة إلى مجتمعات ذات الإنتاج الغذائي المتطور واستخدام مكثف لتربية الابقار والصلات بالمجتمعات المجاورة شرقاً حتي مناطق النيل.
كلمات مفتاحية: بحيرة شمال دارفور، الهولوسين، الاستيطان، أنماط الحياة، تربية الابقار، النيل
Abstract
The Greater North Darfur Lake region belongs to the ancient Holocene lakes. The lake is a large regional depression that includes a number of depressions in the north, east and southeast such as the Nakhila and Natron depressions. The lake area provided fresh water for a period between 9400 and 3800 BP. The archaeological evidence indicates that settlement was continuous and ongoing from the seventh millennium to the fourth millennium before the present. Archaeological evidence has revealed patterns of settled and semi-settled coastal life, the changing lifestyles towards societies with advanced food production, the intensive use of cattle breeding and the connections with neighboring communities to the east, as far as the Nile regions.
Keywords: North Darfur Lake, Holocene, settlement, lifestyles, cattle herding, the Nile

ينحصر وعي وإحساس كثير من السودانيين بتراثهم الحضاري إلى الخمسة قرون الماضية ويكاد يكون التراث القديم غائباً عن الذاكرة التاريخية. والوعي بذلك التراث يتطلب المعرفة التي تربطنا به. ومن أهم جوانب تلك المعرفة التعرف على الأوضاع الجغرافية القديمة للمناطق الصحراوية الحالية. كيف كان مناخ تلك المناطق في فترات ميلاد الثقافات السودانية المبكرة؟ وكيف كانت العلاقة بين النهر وبيم مناطق الصحارى الحالية؟ وما هو دورها في تراث السودان القديم؟
نحن نعيش الآن في العصر المناخي المعروف باسم “الهلوسين Holocene” الذي بدأ نحو عشرة ألف سنة مضت. بدأ هذا المناخ رطباً وتخللته فترات من الجفاف والرطوبة، ثم بدأت فترة الجفاف التدريجية قبيل بداية حضارة وادي النيل في الألف الرابع قبل الميلاد، ولا نزال نعيش فترات مراحلها.
ومع بداية عصر الهلوسين المنطقة الواقعة بدأت بين البحر الأحمر والمحيط الأطلسي المعروفة الآن بالصحراء الكبرى تعيش عصراً رطباً كثرت فيه الأمطار والأنهار والبحيرات والغابات والحشائش. والمنطقة التي تعنينا هنا هي المطقة الصحراوية الحالية الواقعة شمال دارفور، ونتناول منها مناطق بحيرة دارفور القديمة وواحتي النخيلة النطرون.
بحيرة شمال دارفور الكبرى
لم تكن المعلومات متوفرة عن المنطقة الواقعة شمال دارفور الحالية حتى العقد الأخير القرن العشرين حيث كتب J. Pachur عن بحيرة تقع شمال دارفور تحت اسم بحيرة بطلميوس Ptolemy. وذكر أنها تعرف ببحيرة غرب النوبة القديمة Western Nubian Paleolake وهو الاسم الذي اشتهرت به على الخرائط. وبدأت المعلومات تتوفر عن المنطقة في مستهل القرن الحادي والعشرين حيث أوضحت الدراسات وجود آثار لبحيرة مياه عذبة أطلق عليها الباحثون اسم بحيرة شمال دارفور الكبرى Northern Darfur Mega lake (Pachur, p 227; Hoelzmann, et al,, p 104; El Sheikh et. Al. p 82; Ghoneim, E. and el-Bas, p 5008)
تنتمي بحيرة شمال دارفور القديمة إلى بحيرات الهولوسين القديمة وتمثل الجزء الشرقي لسلسلة البحيرات التي تبدأ من المنطقة الشرقية من الصحراء الكبرى جنوب خط عرض 20 شمالاً وتمتد غرباً حتى تاوديني في مالي. ويقع حوض شمال دارفور بين خطي طول 24 و27 درجة شرق وبين خطي عرض 17.30 و20.30 شمالاً. أنظر الخريطة (El Sheikh et al. P 83; Hoelzmznn. P194
خريطة بحيرة شمال دارفور الكبرى

El Sheikh, et. al. p, 84
تنتمي بحيرة شمال دارفور الكبرى إلى بحيرات الهولوسين القديمة وتمثل الجزء الشرقي لسلسلة البحيرات التي تبدأ من الصحراء الشرقية جنوب خط عرض 20 شمالاً وتمتد حتى تاوديني في مالي. ويقع حوض شمال دارفور بين خطي طول 24 و27 درجة شرق وبين خطي عرض 17.30 و20.30 شمالاً. (El Sheikh et al. P 83; Hoelzmznn. P194
ومنطقة بحير شمال دارفور القديمة عبارة عن منخفض إقليمي واسع يضم عدد من المنخفضات فس الشمال والشرق والجنوب الشرقي مثل النخيلة وإنيدي والحمرا وأويو ووادي فش فش. أوضح المسح السطحي بالرادار وجود حوض واسع في شمال دارفور تقدر مساحته بنحو 28802 كم مربع، وهو أكبر بكثير من التقديرات السابقة. يصب في هذا المنخفض عدد كبير من الروافد من المناطق المجاورة للمنخفض الذي توجد بداخله بحيرة كبيرة. Ghoneim, E. and el-Bas, p 5005
وقد اختلفت تقديرات الباحثين لمساحة منطقة البحيرة وحجم مائها باختلاف تقديراتهم لمستوي ارتفاع منطقة البحيرة عن سطح البحر. فقد قُدر ارتفاع منطقة البحيرة بين 550 و573 متر، وتراوحت تقديرات مساحة البحيرة بين 8133 و11.230 و30.750 كيلو متر مربع. وتراوح تقدير حجم مياهها بين 372 و547 و2530 كيلومتر مكعب، وأقصى عمق للبحيرة وصل إلى 83 متر. (Hoelzmann, et al, p 206; el Sheikh et. al. p 83; pauchur, 227; Ghoneim and el-Baz, p 508 – 513)
وفرت البحيرة الماء العذب لفترة استمرت بين عامي 9400 – 3800 ق ح. وإلى جانب مياه البحيرة كان هنالك قدر كبير من الأمطار. وقد وفرت البحيرة بيئة جيدة عاشت فيها حيوانات متنوعة وأشجار السافنا والحياة البشرية. (Ghoneim, and el-Bas, p 5008, 510; Hoelzmann, et al, p 207)
ورغم زيادة نسبة الامطار في المنطق نحو 9400 ق ح فإن ما تم العثور عليه من آثار الاستيطان البشري يرجع الى 6300 ق ح. وأوضحت المادة الأثرية أن الاستيطان كان مستمراً بصورة دائمة من الألف السابع وحتى الألف الرابع قبل الحاضر. وقد تم الكشف عن 301 موقع استيطان في العراء.
وتمثل الادوات الحجرية والمخلفات الحيوانية انتشاراً واسعاً للنشاط الاقتصادي في تلك المستوطنات، ويشير العدد الكبير من الرُّحي الحجرية الى وجود طعام نباتي غزير الى جانب نشاطات الصيد التي تمثله المخلفات الحيوانية. وأوضحت الآثار أت الفترة بين عامي 5200 و4000 قبل الحاضر شهدت نشاط مكثف لتربية الابقار. (Holezmann, p 211 )
ومثلت بقايا الفخار 90% مما تم العثور عليه من مواد أثرية. وأوضحت دراسة بقايا ذلك الفخار وجود حقب فخارية تغطي الفترة بين 6000 – 4000 ق ح. وهي: 1- فخار الخرطوم المموج المنقط Dotted Wavy-Line 2- فخار لقية Laqia pottery في الفترة بين5300 – 6000 ق ح 3- فخار Leiterband وHalbmond-Leiteral في الفترة بين 4000 – 5200 ق ح (Hoelzmann, et al, p 205-205 (Hoelzmann, et al, p 205, 207)
وفخار بحيرة دارفور القديمة الكبرى من النوع المزين وينتمي الى فخار القسم الأدنى من وادي هور ويؤرخ له بفخار وادي هور وجبل تقرو. 14% من مجموع الفخار في جنوب غرب ساحا البحيرة ينتمي إلى فترة Dotted Wavy-Line وLaqia pottery ويعود بصفة عامة الى الالف السادس ق ح. 13% من المستوطنات المعروفة تنتمي لى نفس الفترة والفقرة التالية اعطت صفة فخار لقيه. ((Holezmann, p 215
وتتغير أنماط الاعاشة بتغير أنواع الفخار. ففي فترة فخار الخرطوم المموج المنقط وفترة فخار لقية اعتمد نمط الحياة على الجمع والصيد. بالنسبة لمستخدمي فخار الخط المتموج المنقط وفخار اللقية، تشير الأدلة الأثرية إلى نمط حياة ساحلي مستقر أو شبه مستقر يعتمد على جمع الغذاء بشكل غير متخصص. وفي فترة فخار Leiteral و Halbmond-Leiteral تغير نمط الحياة إلى مجتمعات ذات الإنتاج الغذائي المتطور واستخدام مكثف لتربية الابقار. (Hoelzmann, et al, p 198, 211)
ومع بدأ تغير المناخ نحو الجفاف بدأت أشجار الأكاكيا الشوكية تحل محل أشجار السافنا السودانية الساحلية شبه الاستوائية في المنطقة، وتحولت الأنهار إلى مياه موسمية، وأحواض المياه أو غدران ثم إلى سبخات وإلى مناطق يُتحصل فيها على الماء بحفر الآبار غير العميقة إلى مرحلة الجفاف. وذكر غنيم أن حوض البحيرة حالياً يسوده الجاف التام ما عدا بعض الرطوبة من الأمطار في بعض الأحيان. ويبدو نهاية الاستيطان في حوض البحيرة حدث نحو 3500 ق ح. (Ghoneim, and el-Bas, p 5008, 501) Hoelzmann, et al, p 207
واحة النخيلة
ظلت المعلومات قليلة جدا عن منطقة النخيلة حتى بداية القرن العشرين حيث بدأ الاداريون البريطانيون زيارتها والكتابة عنها وقد ورد ذكرها تحت عدد من الأسماء. زار دوجلاس نيوبولد المنطقة في يوم 28 نوفمبر 1927، وتناولها تحت مسمى واحة النُخيلة. وذكر أن الواحة تعرف باسم ميرجا في مصر، وتعرف باسم النخيلة في السودان، ويطلق عليها الكبابيش والهواوير (تورا البِدَي) واحة البديات. (Newbold and Shaw, p 115)
عندما وصل نيوبولد منخفض الواحة سار ساعتان من منطقة يغطيها النبات الأخضر لكي يصل إلى الواحة. وذكر أنها تغطي نحو 80 كيلومتر وتقع بين خط طول 26 درجة و 18 دقيقة. وذكر أن طول البحيرة 247 متر وعرضها 128 متر وأعمق مكان فيها يبلغ نحو 3.3 متر، وعمقها بصورة عامة نحو 1.5 متر، وسطحها نحو 509 متر فوق مستوى البحر ومساحة حوض البحيرة نحو 15 في 10 كيلو متر (Newbold and Shaw, p 115)
وذكر نيو بولد أن ماء البحيرة شديد الملوحة يظن المواطنون أنه يُشفي من الأمراض. وحول الواحة نحو 10 في 13 كيلومتر مربع غابات نخيل قدر عدد أشجارها بين 800 – 1000 شجرة يجمع ثمارها القرعان والبديات. Newbold and Shaw, p 117 – 119))
ويوجد في الواحة شجر السلم والسيال والطرفا والحشائش. وعلى بعد 137 كيلو متر شمال النخيلة صحراء جرداء. على بعد نحو 450 متر من بحيرة النخيلة بئر ماؤها صافي وعذب سطحي على عمق 60 سم. ورجح احتمال وجود حوض كبير بجانب البحيرة الغربي والجنوبي محاط بتلال رملية. (Newbold and Shaw, p, 116 – 118
وعُثرعلى بعد 35 ميل شمال شرق البحيرة على رؤوس فؤوس حجرية جيدة best rounded adge نصف مدفونة في الرمال تزن 2 ونصف رطل… Newbold and Shaw, p, 118. والرسو الصخرية في واحة النخيلة تشبه الرسوم الصخرية في برج الطيور شمال واحة سليمة و جبل العوينات Newbold ص 168
ورغم الجفاف الحاد الذي ضرب المنطقة فإن المناطق المجاورة لواحة الخيلة كما وصفها الرحالة والباحثون ما رالت تحتفظ ببعض بقايا المياه والحشائش والنحيل. ففي طرف الواحة الشمالي مجموعتان من أشجار النخيل تعرف بالتمر القُصار (Newbold, p 71) وإلى الشمال الشرقي من واجة يقع وادي حسين تبلغ مساحته نحر 433.4 كم مربع (Newbold and Shaw, p 168
ويوجد على نحو عشرة أميال وربع شمال بحيرة النخيلة على طول 19درجة 20 دقيقة وعرض 26درجة 24 دقيقة و13 ثانية جبال صغيرة عليها رسوم صخرية وصور رجال مثل التي في تقرو، وصور غزلان وبقر مثل التي في أم التصاوير و10 صور تطل على وادي حسين وصف من الصور الملونة عبارة عن زراف وظباء وغزلن وبقر وحش في أعلى الجبل ملونة بالأحمر. كما توجد 3 صور ضان وماعز تبدو حديثة ربما رسمها القرعان. (Newbold, p. 168)
وتتحدث الروايات المحلية عن أماكن مياه على بعد 36 كيلومتر شمال غرب بحيرة ميرجا (النحيلة) تعرف باسم أويو Oyo أو كييه Kiyeh واحدة منها قد تكون الواحة المفقودة “زرزور” المعروفة في مخطوطة القرن 15م. وفي شرق البحيرة توجد بحية تعرف ببركة الحمراء تمتد من الشمال إلى الجنوب مساحتها نحو 252 كم مربع. وإلى الجنوب الغربي من أويو شرق دولة تشاد توجد منطقة القرعان تعرف بباو Bao. (Hynes, p 189, 194)

واحة النطرون
تقع واحة النطرون في الركن الجنوبي الغربي لبحيرة شمال دارفور الكبرى. وكانت بحير النطرون في الأصل جزء من بحيرة شمال دارفور الكبرى قبل تقلص البحيرة بفعل الجفاف. تميزت واحة ووادي النطرون في عصر الهولوسين المبكر بغزارة الحشائش. وقد زار نيوبولد الواحة في شتاء عام 1927 ووجد بها عدد من الآبار. وفي منتصف واحة النطرون يقع جبل كشفا Kashafa. ويصف نيوبولد وادي النطرون نقلاً عن Captain Hodgson الذي زار المنطقة 1903 “يمتد الوادي نحو الجنوب والجنوب الغربي إلى ما لا نهاية، في سهله الشرقي مكانين من أشجار السلم الغزيرة، الجنوبية منهما يطلق عليها ملاني. أنظر خريطة رفم 3 (Newbold and Shaw, p 111: Newbold, p 67
الواحة الآن مهجورة. وفي شرقيها يوجد جرف عال يطل على واحة بئر ميلاني، وهي واحة صغرة تقع بجانب منطقة ملح النطرون وهي نحو ميل مربع. ويوجد الماء تحت السطح في أي منطقة في الواحة، وتوجد بئري ماء فيهما على عمق 5 أقدام (1.5 متر) وتوجد حشائش كثيرة أكثرها شجر السلم، كما توجد غزلان وبعض الطيور. يرى نيوبولد أن ميلاني ربما كان في الأصل اسم قبيلة كانت تعيش في المنطقة. (Newbold, p67)

وعلى بعد نحو خمسة كيلومتر من ملاني تقع بئر السلطان وبها ميا جيدة وأشجار نخيل صغيرة. ص 73 وهي عبارة عن حوض صغير طوله نحو ستة أمتار وعرضه نحو 1 متر وعمقه نحو 60 سم. وقد جفت منطقة العطرون نحو 3600 ق ح (Newbold and Shaw, p 111; Neobold, p 69)

** نشر هذا الموضوع بمجلة القلزم العلمية للدراسات التاريخية والحضارية العدد أربعون مارس 2026
المراجع
• Arkell, , A. J.(1959) “Preliminary Report on the Archaeological Results of the Ennedi Expedition” Kush, Vol. 7, p 15 – 26.
• El sheik, Ahmed et al, (2011) “Geology and Geophysics of West Nubian Paleolake and Northern Darfur Megalake (WNPL-NDML)Implication for Groundwater Resources in Darfur” Journal of African earth Science, Vol. 61, Issue 1, August, pages 82 – 93.
• Elmahdy, Samy Ismail, 2012 “Hydromorphological Mapping and Analysis for Characterizing Darfur Paleolake, NW Sudan Using Remote Sensing and GIS” International Journal of Geosciences, January, p 26 – 36. DOI: 10.4236/ijg.2012.31004
• Ghoneim, E. and el-Bas E. (2007) “DEM Optical-Radar Data Intigration for Paleohydrological Mapping in the Northern Darfur, Sudan: Implication for Groundwater Exploration” International Journal of Remote Sensing. Vol. 28, Issue 22.
• Hoelzmann, Philipp,et al, “Environmental change and archaeology: lake evolution and human occupation in the Eastern Sahara during the Holocene” Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology Volume 169, Issues 3–4, 15 May 2001, Pages 193–21
• Hynes, Vance (1989), “Oyo a Lost Oases of the Southern Libyan Desert” The Geographical Journal, Vol.155, No. 2 (July)
• Keding, Birgit, 2002, “Two Seasons in Wadi Howar Region” (1996 – 1998) A Preliminary Report” Kush, Vol. 18, p 90.
• Lange, Mathias (2006-2007 “Development of Pottery Production in the Laqiya-Region: Eastern Sahara” CRIPEL, 26). 243 – 251.)
• Newbold, D. “A Desert of Odyssey of Thousand Miles” Sudan Notes and Records, Vol, V11, 1924, pp 43 – 92.
• Newbold, D. and Shaw W. B. K, “An Exploration in South Libyan Desert” Sudan Notes and Records, Vol. 11, part 1, 1928, 115 – 116.
• Pachur H.-J, and j.Kropelin (1987) Wadi Howar: Palioclimatic Evidence from an Extinct River System in the southeast Sahara”Science,Vol. 237, 17 July. 2 89- 300

ahmed.elyas@gmail.com

عن د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين

شاهد أيضاً

سكان السودان القدماء ولغاتهم (3)

د. أحمد الياس حسين  Ahmed.elyas@gmail.com تناول الموضوع السابق سكان افريقيا، وسيتناول هذا الموضوع سكان السودان …