باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من داخل – وزارة الخارجية- مناظر( مشرفة) وأخرى (محيرة) ! .. بقلم: صلاح محمد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

غادرت وزارة الخارجية منذ سنوات، ووجدت بها الآن انجازات لا تغيب عن عيون المراقبين…زائرين أو متعاملين معها.

من الانجازات التوسع فى المساحات الخضراء داخل الوزارة، مما يؤكد ان المشرفين على حدائق الوزارة لهم المام بتقنيات و هندسات البستنة .. و كان و مازال الهم الذى يؤرق المهتمين بجماليات بلادنا ..افتقارنا للمساحات الخضراء ! ، واذكر.. ان دبلوماسية اجنبية عندما سألتها من انطباعاتها عن السودان.. قالت بمرارة..كدت أطير من الفرح حين تم اخطارى بنقلى للخرطوم ، لشعورى بأننى سأكون فى قلب افريقيا ، وسط الاشجار الخضراء، وأحبطت حين وجدت الخرطوم..عاصمة صحراوية جرداء قاحلة رغم ما يحيطها من مياه ، وانطباعات الدبلوماسية هذه..هى ما يخرج به كافة زائرى عاصمتنا..وفى الخارجية نموذج عملى بأن فى الامكان ان تكون بيئتنا..رائعة تخرجنا من الانطباعات السلبية التى توصف بها مدينتنا الرابضة بين نيلين.

-2-
من المناظر ( المحيرة) اغلاق معظم دورات المياه .. والكتابة على ابوابها ..مغلقة ..غير صالحة للاستعمال، وقديما قيل لو أردت ان تعرف الانسان .. المتحضر..اسأل عن المكان الذى يأكل فيه.، والحمام الذى يقضى فيه حاجته. فلا يعقل فى مبنى كبير كوزارة الخارجية ان تتعطل دورات المياه، و يصبح الانسان مهرولا من مكان الى أخر لقضاء حاجته!! ، وأخال ان معالجة هذا الامر ، يجب ان يكون من أولى اولويات الادارة بالوزارة.المفترضة ان تمثل وجه السودان المشرق.

-3-
من المناظر ( المحبطة ) بوزارة سيادية كالخارجية، ما وصلت المكتبة الرئيسة ، وكان من المؤمل ان تواكب التطورات التقنية التى صاحبت المكتبات فى الجامعات والوزارات الحديثة ، ولكن ظلت المكتبة ( مخزنا ) للكتب والمراجع الهامة ، لا يشرف عليها متخصصون فى عالم المكتبات ، وقد تم اغلاقها مؤخرا لاسباب لا تعرف تفاصيلها- والحديث عن مواكبة ثورة التقنيات الحديثة تجعل الانسان يتساءل عن مصير الحكومة الكترونية التى ظل حلما منذ زمن.

-4-
من المفارقات التى ظللنا نرددها..منذ ان وطأت اقدامنا وزارة الخارجية، ما يعانيه الدبلوماسيون من شح فى مخصصاتهم الشهرية بالوزارة، ليصبح العمل بالرئاسة فترة ( عابرة) لدى الكثيرين ، مع التطلع المشوب بالقلق للانتقال بالبعثات الخارجية والتمتع بمخصصات العملة الحرة ، رغم ان الرئاسة هى الاساس ومكمن القرارات..والمطبخ الرئيس لتسيير الاعمال.
الشعور بأن الوجود بالرئاسة مسألة عابرة، يدفع الكثيريين الى الانشغال التام بكشف التنقلات،مع اللامبالاة بأهمية الادارات التى من المفترض ان تكون هى الموجهة لدفة السفارات، وان لم يكن هناك توازن بشكل عقلانى بين مخصصات الرئاسة و رصيفتها فى الخارج،سيظل العمل متأرجحا..بين.. النظرة الموضوعية لدور وزارة الخارجية فى تنمية البلاد ، والنظرة الذاتية بأن تصبح الوزارة ملاذا للمستقلين من الوزراء و قادة القوات النظامية والمؤلفة قلوبهم
كابعاد او التنعم يالمخصصات بعيدا من الملعون ابوها بلد !!

-5-
من المناظر المدهشة حين يطأ قدماك وزارة الخارجية ان تجد العاملين فيها من الدبلوماسيين والاداريين يلبسون بدلات داكنة الالوان مع ربطات عنق زاهية، فى عاصمة تكاد تغلى مياهها من القيظ اللافح، ليطل عليك أحدهم والعرق يتصبب من جبينه، وهو لا يقوى على مسح ما تعلق من عرق انبثق من اطراف ملابسه، ليأتى السؤال .. هل لبس البدلات الكاملة ضرورة دبلوماسية ؟ لا مفر منه ، أم تجبرنا النظرة العقلانية للايمان بأن لكل بلدة مناخها وما يناسبها من لبس وسكن، ويضحى عمل غير دبلوماسى وغير عقلانى ان يغلق الانسان نفسه فى لباس يزيده رهقا ، و يجعل وجوده فى الوزارة عقابا..و حين يعود لمقر سكنه ويلبس جلبابه الابيض او مانسميه بدارجتنا السودانية العراقى الخفيف الهفهاف..يتنفس..بانتظام……والبدائل فى الهندام اللائق تكون فى اللجوء الى لبسات السفارى او مايسميه البعض البدل الافريقية، و لا ضير من اللجوء الى البدلات و ما يصاحبها من ربطات عنق حين يأتى الشتاء قارس البرودة..قل حصوله فى السودان .
و اذكرفى مضمار الحديث عن الطقس فى السودان..لقائى بأحد الاجانب فى احدى الايام ..وجدنه يشكو من الحر ، ونصحته بأنه من المستحسن زيارة بلادنا فى فترة الشتاء . ليفاجئنى بقوله ان فى بلدكم فصلين فقط …صيف- وهذا ما تطلقون عليه شتاء . اما بقية الفصول هى الجحيم..ورغم الزفرات الحرى.. التى صدرت من انسان اتى من بلاد تموت من بردها الحيتان..اتى لعاصمتنا ودرجة حرارتها فوق الاربعين…..فلا بد التعامل مع تقلبات طقسنا بما يحفظ للوظيفة خصوصيتها
ولما حولنا من التزاماتها…

salahmsai@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإمام الصادق المهدي يكشف عن مخطط سلمي لتنحى البشير عن السلطة ويطرح البديل .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
التحالفات في المنطقة وتغيير الأجندات
كمال الهدي
الطلب الغريب!! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
الافغان … من جحيم طالبان … الى حضن الامريكان .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
الخرافة و التفكير الخرافي: قراءه نقدية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (2): ساعة صفر فتح ابواب العنف (1-2) .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

نقترح قيام مؤتمر لمناقشة ضعف اللغة الانجليزية تتبناه جامعة الخرطوم .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلا يختشي هذا الحمار من نفسه .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

البذورة .. اطفال من عالم آخر .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss