(1)
بعد سنوات قليلة قضاها كفاحا في حقل البرمجة و (الروبوتات) ، علما ومعرفة، أطلق المبرمج السوداني محمد محجوب حسين ، مبادرة “تعليم مليون طفل سعودي مبرمج”، حيث وبدأ بأول ورشة مجانية للأطفال السعوديين في المنطقة الشرقية، وذلك بالتعاون مع جمعية التنمية الأهلية بالحزام الذهبي.
مبادرة، يرى أنها أكثر من رائعة، وفق حماس وفرحة الأطفال ، وهم يتعلموا أول خطواتهم في عالم البرمجة.
محمد محجوب حسين ، هو مبرمج سوداني متخصص في (الروبوتات)، وقد عمل في السودان والبحرين.
المبادرة التي أطلقها، تنبع من مسؤوليته تجاه جيل المستقبل، وتمليكهم أدوات العصر الحديث، ومواكبة رؤية السعودية 2030 ، التي بتركز على التحول الرقمي وتنمية قدرات الشباب.
صفحاته بالمنصات الرقمية المختلفة، ثرة بتدوينات ملهمة وعذبة ، عذوبة العزم والصبر والإيمان واليقين والإصرار لتحقيق أهدافه ، بعد بدايات من الصفر ، إلى إدراك النجاح والتفوق ، يستدعي محمد محجوب مراحل أولى من تجربته في مجال(الروبوتات) ، رحلة لم يبدأها بتكريم أو تصفيق ، بل بدأت من قلب الحرب، من بلد كان الحلم فيه رفاهية، والتعليم مغامرة.
ليكتب : “أنا ما بدأت في مكاتب مكيفة، لا، بدأت وأنا أحمل حاسبا آليا (مكسور) ، وسط أطفال يحاولون تعلم برمجة بدون إنترنت ، لم أكن الأذكى، وما كان عندي شهادة من جامعة مشهورة، لكن كان عندي إيمان، إنو طفل سوداني ممكن يكون عبقري، اشتغلت في أصعب الظروف، والفضل لله تعالى”.
درّست البرمجة في مدارس مافيها كهرباء،
ونظمت مخيمات ضمن مبادرة تعليم 1000 طفل البرمجه والرصاص في الشارع، ومشيت على رجلي لأقدم محاضرة في مدرسة، بلا أبواب!
لكن وسط دا كله… لقيت رسالتي .. لقيت المعنى. كل طفل تعلم يبرمج، كان مشروع أمل،
كل طالبة سألتني: “ممكن أصنع روبوت؟” كانت بداية تغيير.
أسست فرق، دعمت طلاب، ووقفت معاهم في بطولات داخل السودان وبره.
من السودان لدبي، من البحرين للأردن، كل مشاركة كانت صرخة: “نحن هنا، رغم كل شيء.”
محمد محجوب حسين مبرمج سوداني مشهور، معروف بإنجازاته في مجال البرمجة وتطوير البرمجيات. إذا كنت تبحث عن معلومات محددة عنه، مثل مشاريعه أو إنجازاته، يمكنني مساعدتك في ذلك. يرجى تقديم المزيد من التفاصيل لكي أتمكن من تقديم المعلومات التي تحتاجها.
يمتلك محمد محجوب حسين خبرات في مجال (الروبوتات) والتكنولوجيا وتطوير البرمجيات، والأنظمة الذكية، وبرمجة وتطوير البرمجيات،
وتصميم وتنفيذ الأنظمة الآلية، إلى جانب، مشاريع متعددة في مجال الروبوتات.
وقد عمل في السودان والبحرين ، لاحقا المملكة العربية السعودية.
عبر الزووم zoom – Online ، شارك محمد محجوب حسين في الورشة الثالثة ضمن فعاليات هاكاثون المناخ
الموضوع: الحلول التقنية لمواجهة التغير المناخي ، والتي نظمتها منظمة شباب السودان لتغير المناخ – SYOCC في يوم السبت الخامس من يوليو 2025.
حيث استعرضت الورشة كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تُساهم في ابتكار حلول فعالة لأزمات المناخ، من تطبيقات ذكية إلى أدوات للزراعة والطاقة المستدامة. التقنية بين أيدينا – فكيف نحولها إلى أدوات للتغيير البيئي؟.
هذا إلى جانب إهتماماته بصناعة محتوى مميز على صفحاته بالمنصات الرقمية المختلفة، وذلك من أجل تقديم رسالة العلم والمعرفة في تخصصه العلمي.
يواصل محمد محجوب حسين رحلة العلم والمعرفة داخل وخارج السودان، ليمم وجهه شطر مملكة البحرين، التي استقر بها ليحقق بها انجاز جديدا له في كتابه المنير ، عملا،علما ومعرفة، وذلك من خلال تكريمه من قبل وكيل وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين، ذلك تقديرًا للإنجاز الذي تحقق في المسابقات البرمجية بالبحرين، تكريم يحفزه على المضي في طريق التميز والإبداع، وتعزز إيمانه برسالة التعليم والتقنية في صناعة المستقبل.
بخطي ثابتة يمضي محمد محجوب حسين في الاستزادة من العلوم والمعارف الحديثة والدينية، مدربا في الروبوتات ومتدربا في غيرها من العلوم، حيث توج ذلك ، بإكماله بنجاح
دورة شرح كتاب التوحيد على يد فضيلة الشيخ توفيق الصائع حفظه الله، في رِحاب مدارس الإيمان، بمملكة البحرين التي يعمل بها مدربا في عالم البرمجة.
ليكتب عنها في صفحته : ” لا تُزرع المعرفة فحسب، بل تُغرس القيم وتُسقى الأرواح بنور العلم الشرعي.
الحمد لله على هذه الدوحة المباركة من العطاء والإيمان”.
أصبح محمد محجوب حسين نموذجا يحتذى به في علم برمجة (الروبوتات)، داخل السودان وخارجه، مع أمنيات ودعوات له ، بالريادة والتميز ، مع جديد المنجزات في قادم السنوات.
(2)
أحب الحبيب الأستاذ عثمان عكاشة العدسة، حبا جما، وما أعذبها من عدسة ! سنوات طويلة خلت من عمره الممتد ،إنتاجا للمنصات والشاشات، لسنوات أنفقها في بلاط الصحافة التلفزيونية ، منتجا لمئات النوافذ البصرية المضيئة، عملا ،علما ومعرفة، نوافذ عانقت الأسماع والأبصار والعقول بمحبة وإحترافية وعذوبة، عذوبة الصور والمشاهد، لبرامج وأفلام راسخة في السودان، تاريخا وجغرافيا، لحكايات من سلسلة اسميت (أرض السمر) ، التي عمل من خلالها على إنجاز عديد الحلقات رفقة آخرين بقيادة المخرج الأستاذ سيف الدين حسن، منتج الأعمال الراسخة في ذاكرة السودان،تاريخا وجغرافيا، ليعمل الأستاذ عثمان عكاشة مصورا لذات السلسلة ومساعد مخرج لحلقات منها.
جمعتني به قناة الشروق الفضائية، حين عملت مراسلا لها من البحر الأحمر والنيل الأبيض ومركزها الرئيس في الأمارات العربية المتحدة ، ثم العاصمة السودانية الخرطوم لاحقا، لينجز منتجاته المرئية بموهبة وإحترافية ومحبة، محبة العدسة التي تسحر العقل والروح، ليعد أحد أبرز المبدعين في مجال الصورة التلفزيونية ،ثابتة (فوتوغرافية) ، ومتحركة (فيديو).
يمتلك عثمان عكاشة الخبرة الطويلة الممتازة في تفاصيل اللقطة ، قولا وفعلا ، ذلك لأن : “المصور المحترف يتحدث في أي شي يجعل اللقطة تطلع بصورة إحترافية، لايجامل في شغله، أعرف بعض المصورين حريصين جداً على أسمائهم، وسمعتهم، وبصماتهم،
أليس كذلك السادة المصورين؟” أو
وفق مداخلة المهندس جعفر موسى في مجموعة (إعلاميو السودان بالسعودية) المختصر ب (إعلام) على تطبيق (واتساب).
آخر منجزات عثمان عكاشة، مادة مرئية عن مدينة كسلا (شرقي السودان) ، المدينة التي بادلها ذات المحبة ، ربما توازي محبة الأديبين، توفيق صالح جبريل، واسحق الحلنقي، أليس كذلك، يا سيداتي، آنساتي، سادتي؟!.
محبتي التي تعلم يا عثمان بن عكاشة، ثم تحيات طيبات، زاكيات مباركات، مقرونة بدعوات صادقات لك بالتميز ، مع جديد المنجزات في قادم السنوات.
(3)
بعد مرور سنوات على تأسيس دولة جنوب السودان، الزميلة المراسلة إنتصار رمضان ، تفتح نافذة بصرية ، لقراءة واقع الحنوب، حكوما وشعبا، في استدراكات للماضي السحيق ، لمستقبل مجهول.
النافذة حملت عنوان “جنوب السودان … أربعة عشر عاماً والمراهقة الصعبة”.
يا سلام ، لغة ، ثبات، معرفة ، علم ، تحليل عميق ، إطلالة مريحة ، تخاطب الأسماع والأبصار والعقول بمهنية وتجرد، لتلامس العقل والروح والوجدان ، الزميلة المراسلة إنتصار رمضان من جنوب السودان ، تحية واحتراما على هذه المادة المرئية المضيئة ، علما ومعرفة.
(4)
الاثنين، 7 يوليو 2025م ، كانت شاهندة عبدالقادر تغادر مدينة بنغازي، ميممة وجهها شطر مدينة سبها، رفقة الوفد الإعلامي والأمني الخاص بوزارة الداخلية، بالإضافة إلى وفد وزاري، لتغطية فعاليات هناك ، مثل
حفل تخريج الدفعة 11 ، والأولى، بعد 14 عاما من إغلاق معهد التدريب بمدينة سبها الليبيية ،
وذلك ضمن ضابطات الرعيل الأول، إحتفال أخرج القدرات المميزة للزميلة شاهندة عبدالقادر ، في ثنائية تلفزيونية مع الزميل ممدوح المالكي ، في إطلالة مرئية لقناة وزارة الداخلية الليبية.
متابعة عذبة بإمتاع ومؤانسة نتمناها لكم، مقرونة بدعوات مباركات لهما ، بإنتاج المزيد من الأعمال، التي تخاطب الأسماع، والأبصار، والعقول، بمهنية وتفرد.
(5)
لحن الختام
الكمنجات الضائعة للأديب السوداني مصطفى سند (رحمة الله عليه).
وطرحت قوس كمنجتي
جسراً ببحر الليل
ثم هويت للقاع
متورم العينين تنبض
عبر أسماعي
طبول العالم الهدّار
لا تأسى لم فاتوا
فبعض مساكن تبقى
وبعض مساكنٍ تنأى
فتدنيها المسافات
تعلّم وحدك التحديق
نحو الشمس والمقل النحاسية
مرايا تخطف الأبصار
لكن ليلنا الصاحي
وشرفتنا المسائية
على عينيك
فوق رموشك التعبى
ستاراتٌ ستارات
يضوع بنفسجُ الرؤيا
وتخضرّالنجميات
بكل أناقة الدنيا
تمدّك بالظلال الزرق بالنغم
الذي يهتزّ في الريح
بدندنة الأراجيح
بساعات يظلّ الشعر
يلهث في مراكضها ويطويها
ويسكب روحه فيها
ويحلب قلبه المطعون
فوق دروبها العطشى ليرويها
وأهتف أيهاالمنثال كالأمطار
أين زمان تلقانا
بساح الجمر نحرق في سبيلك
سوسنات العمر
نضرع، ثم تأبانا
لعلك يا عذاب الليل
كنت تزورنا كرهاً
وترحل قبل أن تأتي
ونحن نمزّق الأعصاب
نسمع دمدمات الوحى
خلف ستائر الصمت
ونرقب ساحةالميلاد
برق خلاصنا
المرصود بين الآه والآه
تفرع أيها المنقاد
وجهك في دروب الأمس
كان الآمر الناهي
أنا المحروم من دنياك
لما غامت الرؤيا
ولفّتني المتاهات
سقيت الناس من قلبي
حصاد العمر
ذوب عروقي الولهى
بأكوابٍ من النور
أقبل كل من ألقى على الطرقات
من فرحي وألثم أعين الدور
كمنجاتي التي ضاعت
تردد صوتها المخمور
يهدر في بحار الليل
يهدر كالنوافير
بقلم – صديق السيد البشير *
siddigelbashir3@gmail.com
*صحافي سوداني
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم