باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

من منطق النصر إلى منطق النجاة – قراءة في الانشقاقات داخل الدعم السريع وتحولات الحرب السودانية

اخر تحديث: 11 مايو, 2026 11:13 مساءً
شارك

زهير عثمان

منذ اندلاع الحرب السودانية في أبريل 2023، ظل الخطاب التعبوي لمناصري الجيش – أو ما يُعرف شعبياً بـ“البلابسة” – قائماً على فرضية تبدو مريحة نفسياً وأن قوات الدعم السريع مجرد “مليشيا منهارة” تعيش أيامها الأخيرة، وأن الحسم النهائي مسألة وقت لا أكثر
كل انشقاق جديد يتحول فوراً إلى مهرجان إلكتروني
“خلصت!” “التمرد انتهى!” “الساعات الأخيرة!” وكأن الحرب الأهلية السودانية مباراة كرة قدم تحتاج فقط إلى صافرة حكم وإعلان النتيجة
لكن الحروب الأهلية لا تُدار بالهتافات ولا بمنشورات الفيسبوك، بل بتوازنات أكثر تعقيداً: السلاح، الاقتصاد، القبيلة، التحالفات، المزاج النفسي للمقاتلين، وحسابات البقاء. ولهذا فإن الانشقاقات الأخيرة داخل قوات الدعم السريع لا يمكن قراءتها فقط بوصفها دليلاً على الضعف، بل أيضاً باعتبارها مؤشراً على دخول الحرب نفسها مرحلة جديدة أكثر تعقيداً واضطراباً.

في الأشهر الأخيرة شهدت قوات الدعم السريع سلسلة انشقاقات بارزة، من بينها انشقاق اللواء النور أحمد آدم المعروف بـ“القبة”، أحد القادة المؤسسين والرجل الثالث في التسلسل القيادي، إلى جانب قادة ميدانيين آخرين
هذه التطورات ليست مجرد حوادث فردية، بل تعكس تحولات أعمق داخل بنية الحرب وطبيعة التكوين غير التقليدي للدعم السريع نفسه
ما يحدث الآن هو انتقال تدريجي من “منطق النصر” إلى “منطق النجاة”
أي أن السؤال داخل بعض دوائر الدعم السريع لم يعد- كيف ننتصر؟ بل- كيف نخرج بأقل الخسائر الممكنة؟
لماذا بدأت الانشقاقات الآن؟
في بدايات الحرب، عاش الدعم السريع حالة من الزخم العسكري والنفسي
سيطر على مواقع استراتيجية، تمدد بسرعة، واستفاد من عنصر المفاجأة والانهيار الجزئي لمؤسسات الدولة في بعض المناطق
بدا وكأن القوة الجديدة قادرة على إعادة رسم المشهد السوداني بالكامل
لكن الحروب الطويلة لا تحترم الحماس الأولي
مع مرور الوقت، بدأت الحرب تتحول من حرب حركة سريعة إلى حرب استنزاف مرهقة
خطوط الإمداد تعرضت للضغط، الموارد بدأت تتآكل، الضربات الجوية والمسيرات صارت أكثر تأثيراً،وظهرت أزمات التمويل والرواتب والانضباط
وفوق ذلك، واجه الدعم السريع مشكلة أكثر تعقيداً إدارة المناطق التي سيطر عليها
فالسيطرة العسكرية شيء، وتحويلها إلى إدارة مستقرة شيء آخر تماماً. ومع الوقت ظهرت شكاوى من التفلتات، الصراعات المحلية، ضعف الخدمات، والتمييز القبلي في بعض المناطق
هنا يبدأ القائد الميداني بطرح السؤال الأخطر في أي حرب أهلية
هل المشروع نفسه قابل للاستمرار؟
وعندما تبدأ القيادات في التفكير بمنطق “النجاة” بدلاً من “الحسم”، تصبح الانشقاقات احتمالاً طبيعياً لا استثنائياً

هشاشة التكوين اللامركزي
واحدة من أكبر مشكلات التحليل السوداني للحرب هي التعامل مع الدعم السريع كأنه جيش تقليدي يشبه القوات المسلحة السودانية.
والحقيقة أن الدعم السريع أقرب إلى شبكة معقدة من – الولاءات القبلية،مراكز النفوذ المحلية،اقتصاد الحرب، والتحالفات المرنة

هذا النموذج يمنح مرونة كبيرة في الحروب السريعة – سرعة الحركة، التعبئة المحلية، القدرة على المناورة، والتكيف مع البيئات المتغيرة
لكنه في المقابل هش جداً عندما تطول الحرب
ففي الحروب الطويلة، تتحول اللامركزية من ميزة إلى أزمة
تتضارب المصالح، تتراجع الموارد، وتبدأ القيادات المحلية في التفكير بحساباتها الخاصة لا بحسابات المركز
بمعنى آخر، حين يشعر قائد ميداني أن كلفة البقاء داخل التحالف أصبحت أعلى من كلفة الانشقاق، فإنه يبدأ البحث عن “مخرج آمن”
وهنا تصبح الانشقاقات نتيجة منطقية لبنية القوة نفسها، لا مجرد خيانة أفراد

الصراع الصامت داخل الدعم السريع
الخطاب الدعائي – سواء من أنصار الجيش أو أنصار الدعم السريع – يحب تصوير كل طرف ككتلة صلبة متماسكة
لكن الواقع أكثر فوضوية بكثير داخل الدعم السريع توجد قيادات قبلية، أمراء حرب اقتصاديون، عناصر دخلت بسبب الغنائم، مجموعات مرتبطة بالتهميش التاريخي، وأخرى مرتبطة بحسابات إقليمية أو شخصية < ومع طول الحرب تبدأ التناقضات الطبيعية بالظهور
من يسيطر على الموارد؟
من يفاوض؟
من يتحمل الخسائر؟
من يُضحى به؟
ومن يملك القرار الحقيقي؟
انشقاق “القبة” مثلاً لا يمكن فهمه فقط بوصفه قراراً عسكرياً، بل أيضاً في سياق الصراعات الداخلية على النفوذ والمواقع والتمثيل داخل القيادة

وهنا تظهر المفارقة الساخرة – بعض البلابسة يتعاملون مع أي انشقاق وكأن قوات الدعم السريع ستتبخر صباح اليوم التالي، بينما الواقع أن تفكك المليشيات المسلحة غالباً يجعل الحروب أكثر تعقيداً لا أقل
فالحروب الأهلية ليست أفلام أكشن رديئة النهاية، بل عمليات تفكك طويلة قد تُنتج عشرات المجموعات الجديدة بدل مجموعة واحدة
الأثر النفسي للانشقاقات
في الحروب الأهلية، العامل النفسي أحياناً أخطر من الخسائر العسكرية المباشرة
فالانشقاقات لا تسحب مقاتلين فقط، بل تسحب الثقة أيضاً
وتبدأ حالة من الشك الداخلي -من التالي؟ من يتفاوض سراً؟ من يخطط للهروب؟
من أصبح عبئاً على القيادة؟
وهنا تظهر “عدوى الانشقاق”
أول انشقاق يكون صعباً، والثاني أسهل، والثالث قد يتحول إلى موجة
ويبدأ الانتقال التدريجي من عقلية “سننتصر” إلى عقلية “كيف نحافظ على أنفسنا؟”
هذا التحول النفسي خطير جداً على أي قوة غير نظامية، لأنه يضرب أساس التماسك القائم أصلاً على الثقة الشخصية والمصالح المشتركة أكثر من العقيدة العسكرية الصلبة
هل يستفيد الجيش فعلاً؟ – الإجابة المختصرة — نعم… ولكن بصورة أكثر تعقيداً مما يظنه الخطاب التعبوي
فالجيش يستفيد من الانشقاقات في عدة مستويات -استخباراتياً عبر الحصول على معلومات حساسة، سياسياً عبر تعزيز صورة التماسك،
ودعائياً عبر تقديم الدعم السريع كقوة تتفكك من الداخل.
كما أن بعض الانشقاقات قد تساعد في تفكيك الحواضن المحلية وفتح تفاهمات مناطقية تسهل استعادة مناطق معينة
لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الانشقاقات إلى مجرد “إعادة تدوير” لأمراء الحرب
فإذا أصبح حمل السلاح هو أسرع طريق للعفو، والمناصب، وإعادة التموضع السياسي، فإن الدولة نفسها تصبح رهينة لمنطق المليشيا
وهنا تكمن المفارقة السودانية الكبرى
الدولة التي تحارب التمرد قد تجد نفسها مضطرة لاستيعاب قادته السابقين داخل بنيتها، مما يخلق مراكز قوة موازية وأزمات مستقبلية جديدة
بعض البلابسة يتخيلون المشهد ببساطة شديدة -أي قائد ينشق يتحول فوراً إلى “وطني غيور”، وأي شخص يبقى في الدعم السريع يصبح “خائناً مطلقاً”
لكن السياسة والحروب أكثر قذارة وتعقيداً من هذا التقسيم المدرسي المريح
ماذا تقول هذه الانشقاقات عن مستقبل الحرب؟
الانشقاقات الحالية لا تعني بالضرورة قرب نهاية الحرب، لكنها تشير إلى تغير عميق في المزاج النفسي والسياسي داخلها
الحرب تدخل تدريجياً مرحلة أكثر تفتتاً،أقل مركزية،وأشد ارتباطاً بحسابات البقاء الفردي والقبلي
وهذا أخطر ما في الأمر
فحين تنتقل الحرب من مشروع سياسي أو عسكري واضح إلى مجرد صراع مفتوح من أجل النجاة، تصبح التسويات أصعب، ويصبح العنف أكثر سيولة، وتزداد احتمالات ظهور مجموعات جديدة وتحالفات متحركة
بمعنى آخر -قد لا تكون السودان أمام نهاية الحرب، بل أمام مرحلة جديدة منها
أخطر ما تكشفه الانشقاقات الحالية ليس فقط هشاشة التحالفات المسلحة داخل الدعم السريع، بل هشاشة الدولة السودانية نفسها بعد عقود من عسكرة السياسة وتسييل الهامش وتحويل السلاح إلى وسيلة للترقي الاجتماعي والسياسي
الحرب لا تُنتج الخراب المادي فقط، بل تعيد تشكيل المجتمع حول منطق القوة والنجاة الفردية. ولهذا لم يعد السؤال الحقيقي –
من سينتصر عسكرياً؟
بل: أي دولة ستبقى بعد كل هذا التفكك؟
فالانتصارات العسكرية وحدها لا تبني دولة، تماماً كما أن الهتاف الإلكتروني لا يحسم حرباً أهلية
وربما تكون أكبر مشكلة في الخطاب السوداني الحالي أن كثيرين ما زالوا يتعاملون مع الحرب كأنها معركة علاقات عامة، بينما هي في الحقيقة عملية تفكك تاريخي عميقة قد تعيد تشكيل السودان كله لسنوات طويلة قادمة.

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [278]
الأخبار
لجان المقاومة: نتمسك بإسقاط الانقلاب وعلى البرهان وحميدتي أن يتعظا .. تصريحات البرهان تمهد لإشراك الاجسام الداعمة للانقلاب ونتحداه ـأن يقيم لقاءاً جماهيرياً دون أن يواجه رفضا شعبياً
منبر الرأي
بلاغ للسيد رئيس الجمهورية .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
شكراً شركاء السودان .. بقلم: نورالدين مدني
فلتحذر مركزية “قحت” المحاصصات والمماحقات .. بقلم: إبراهيم سليمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المشير البشير: الرئيس الذي لا يصبر على طعام واحد .. بقلم: د. سارة عيسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات : هل من داع لها بالنسبة للمعارضه .. أو اصلا ؟ .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

الطائفية: أسبابها وآثارها ووسائل تجاوزها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

نحن ومصر وإثيوبيا .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss