باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من يحتاج العناية الفائقة- السودان أم كامل إدريس؟

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2025 12:46 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
رئيس وزراء بمرتبة واجهة في دولة يديرها الجنرالات هذا مار اري حقيقة منذ ان جاء المنصب و بل رايت فيما يري النائم , أنه كامل إدريس… رئيس وزراء في غرفة حرب مغلقة لا شئيا فيها غير الصمت ولا قرارت
في الثاني من يونيو 2025، أُعلن تعيين الدكتور كامل إدريس رئيساً لمجلس الوزراء في السودان، بعد أشهر من الفراغ الدستوري. بدا الإعلان—للوهلة الأولى—وكأنه تحرك سياسي كبير لإنقاذ ما تبقى من الدولة.
لكن الحقيقة، كما تكشفها الوقائع المتتالية بعد ستة أشهر من توليه المنصب، كانت أقرب إلى محاولة تجميل سلطة عسكرية فقدت كل غطاء مدني منذ أن انفجرت الحرب في أبريل 2023.
لم يُستقدم الرجل ليقود، بل ليُستعمل
ليكون أحدث الأقنعة المدنية لنظام يدار من غرف العمليات العسكرية في بورتسودان، لا من مجلس الوزراء
رئاسة وزراء بلا “سلطة” مقعد بلا مفاتيح في دولة “ثكنة”
منذ دخوله القصر، لم يتسلم إدريس أدوات الحكم الحقيقية , لا سلطة على قرارات الأمن أو إدارة الحرب: يقرر الجنرالات سير العمليات والتحالفات الإقليمية دون الرجوع إلى مكتبه.
لا ولاية على الخارجية الفعلية بالرغم نشاطه الدبلوماسي، إلا أن الملفات الحاسمة (مثل مباحثات جدة أو العلاقة مع القاهرة أو الإمارات) تدار من قبل مبعوثين عسكريين ومسؤولي استخبارات
لا ميزانية مستقلة أو سيطرة على الموارد و تظل الموارد القليلة المتبقية، خاصة الذهب وموارد الموانئ، تحت سيطرة مباشرة للمؤسسة العسكرية
عملياً، يرأس إدريس حكومة شكلية، بينما تُدار الدولة من “القيادة العامة في بورتسودان” حيث تصدر القرارات الكبرى، ويكتفي هو بالدفاع عنها ببلاغة مدنية هادئة تُغطي خشونة الواقع.
هو ليس رئيس وزراء… بل متحدث رسمي بدرجة فخامة في نظام دولة العسكر التي ثدار كم داخل غرفة عمليات عسكرية
خطاب “الإقصاء”… على جثة السلام المجهدة
في بلد محروق، منهار، متشقق، ينتظر أي بصيص لوقف الحرب، كان ينبغي أن يكون خطاب رئيس الوزراء الجديد تصالحياً.
لكن الرجل تبنى خطاب المؤسسة العسكرية بالكامل، والذي يتميز بـ -التركيز على “السيادة الوطنية” و “دحر الميليشيات”- مع تجاهل شبه كامل لمفاهيم السلام الشامل، وحماية المدنيين، ومساءلة جرائم الحرب التي توثقها التقارير الدولية
التصعيد الدبلوماسي غير المنتج: خطابه في الأمم المتحدة، ومواقفه المتشددة تجاه المبادرات الإقليمية (مثل الإيغاد) التي لا تتوافق مع رؤية الجيش، لم يضع في الحسبان أن السودان يغرق فعلياً، بل زاد من عزلة الحكومة في بورتسودان.
التهرب من جذور الأزمة: تجنب الحديث عن الإصلاحات الهيكلية للجيش، أو تفكيك دولة التمكين القديمة، واكتفى بلوم الطرف الآخر بشكل مطلق.
كامل إدريس تَبنّى خطاب ”الانتصار العسكري أولاً”، لا خطاب بناء دولة مدنية جديدة
رجل محاصر بثلاث قوى فاعلة وعائدة
بعد ستة أشهر، أصبحت حركة كامل إدريس محكومة بثلاث قوى صلبة، تزداد سيطرتها مع طول أمد الحرب هي -القوة المسيطرة وأثيرها على رئيس الوزراء

  1. قيادة الجيش الحاكم الفعلي للدولة. يتعامل معه الجنرالات كمنسق مدني للجهود الدبلوماسية لا كشريك في صناعة القرار.
  2. التيار الإسلامي العائد عاد بثقة متزايدة عبر بوابة التعبئة الشعبية والدعم اللوجستي للحرب. يُعد رأس حربة في رفض أي تسوية سياسية ترى فيها القيادات العائدة “خيانة”، ويفرض نفوذه عبر شبكة المستشارين.
  3. الحركات المسلحة المتحالفة تمارس ضغوطاً مباشرة على رئيس الوزراء للمكافأة بمنح المناصب والولايات، مما يزيد من ترهل الأداء الحكومي وعدم فاعليته، ويجعلها فاعلاً حقيقياً على الأرض يفوق سلطة رئيس الوزراء نفسه.
    والنتيجة: حكومة عاجزة، ورئيس وزراء منزوع الدسم، ودولة بلا آليات لإنتاج قرار سياسي حقيقي مستقل عن آلة الحرب. 100 مليار دولار… الإيهام الاقتصادي في دولة مجاعة
    خرج إدريس على الناس بوعد “إعادة الإعمار بـ100 مليار دولار”. وهو رقم لا يقوله الاقتصاديون في ظل:
    انهيار البنية التحتية والمصرفية، وتقييم دولي بأن السودان على وشك الانهيار الغذائي التام (المجاعة).
    تعليق جميع برامج الإعفاء والتمويل الدولية (كصندوق النقد والبنك الدوليين) بسبب استمرار الحرب.
    العزلة الدبلوماسية التي جعلت جذب التمويل الضخم أمراً مستحيلاً دون التزام بوقف الحرب فوراً.
    كانت تلك الجملة إعلاناً واضحاً بأن الرجل يُدار بخيال دعائي لاسترضاء الجمهور وكسب الشرعية الزائفة، لا برؤية واقعية تستند إلى القدرة على الإقناع الدولي.
    حصيلة ستة أشهر صفر كبير في ملفات الأزمة
    بعد ستة أشهر من التعيين في سدة القيادة (يونيو 2025 – نوفمبر 2025):
    لا لجنة سلام أو منصة تفاوض فعالة (انهيار جدة، وتجميد الإيغاد).
    لا وقف إطلاق نار حقيقي يقلل من حجم المعاناة.
    لا خطة واضحة لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة (التي تسيطر عليها القوات الأخرى).
    لا إصلاح لجهاز الدولة الذي يدار بعقلية الحرب والاستقطاب.
    لا شرعية داخلية أو قبول دولي حقيقي يجعله شريكاً موثوقاً في صناعة السلام.
    الحكومة تنتج بيانات صحفية تدين فيها الأطراف الإقليمية والدولية أكثر مما تنتج سياسات إنقاذية.
  • اللحظة أكبر من الرجل… والرجل أصغر من اللحظة
    لا أحد يشكك في مسيرة كامل إدريس الدبلوماسية الطويلة ولا في كفاءته الفكرية والقانونية
    لكن السياسة ليست السير الذاتية، والحروب ليست المؤتمرات والسودان كمان يحتاج رجلاً يقاتل سياسياً ويملك سلطة القرار، لا رجلاً يُستخدم لتوقيع القرارات وتبريرها.

يحتاج قيادة تملك “المفاتيح” والقناعة بالإصلاح الشامل، لا مجرد موظف يحمل لقب “رئيس الوزراء” في هيكل عسكري.
الحقيقة المرة العسكر اختاروه لأنه لا يطالب، ولا يعارض، ولا يتحدى، ولا يصنع فرقاً في معادلة القوة العسكرية.
من يحتاج الرعاية المكثفة فعلاً؟
السودان اليوم دولة في العناية المركزة، لا تحتمل تجارب سياسية، ولا واجهات مدنية، ولا حكومات مؤقتة بتركيبة منزوعة الإرادة.
والسؤال الذي يفرض نفسه بقسوة بعد مرور ستة أشهر- هل يحتاج السودان إلى رئيس وزراء صوري لإكمال واجهة الجنرالات؟
أم يحتاج رئيس الوزراء إلى دولة مدنية حقيقية لكي يمارس سلطته؟
ومتى سينتهي عهد “الحكومة التي تعمل بالبيانات الصحفية والوعود الدعائية”،

*والسؤال هو تبدأ مرحلة حكم سياسي حقيقي يضع مفاتيح الدولة في أيدي مدنية وقادرة على إنهاء الحرب؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كتاب اسباب سقوط حكم الاسلاميين في السودان يونيو 1989 ابريل 2019
اجتماعيات
تجمع المهنيين السودانيين: أي رجلٍ قد فقدنّا، وأي قلبٍ قد توقف عن الخفقان
تغييرات المسرح السياسي تقود إلي إين؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
أقبضوا تِرِكْ البرهان خلو .. بقلم: خالدة ودالمدني
منبر الرأي
بولس قال: (إن ترمب مهتم بحل أزمة السودان) … فابشر بطول سلامة يامربع !!..

مقالات ذات صلة

الأخبار

قوات الدعم السريع: لهذا السبب انسحبنا من الخرطوم

طارق الجزولي

الأفتراضات غير الواقعية مدعاة لاستمرار الحرب

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الوضع ما قبل الانتقالي: غاية السلام لا وسيلة الحرب! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

المَلكُ الجائرُ وحُكَمَاءُ القَريَة- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ التَاسِعَةُ والثَلاثُوُن .. جَمْعُ وإِعدَادُ عَادِل سِيد أَحمَد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss