باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مواصلة حوار د. ناهد: خطوة في الابتعاد عن التجريد والتعميم

اخر تحديث: 12 فبراير, 2026 10:46 صباحًا
شارك

صديق الزيلعي
نواصل الحوار مع أطروحات د. ناهد محمد الحسن، حول واقع اليسار العالمي والسوداني. كتبت الدكتورة خمس مقالات، تحت عناوين أين ذهب الرفاق؟ وقمت بالرد عليها بخمس عنوان، تعرض كل منها بالنقاش لاحد مقالات ناهد. وفتحت المحاورة، شهيتها للمزيد من الكتابة. وهذا ليس غريبا، فهي كاتبة متمرسة، ومثقفة موسوعية، وانسانة مهمومة بقضايا الوطن، منذ اياك كتاباتها في أجراس الحرية. سعدت لاستعدادها للمواصلة، وهذا سلوك نادر، في ظل طغيان بعض الكتابات الخاطفة، والاكاذيب المكررة، والتخوين في وسائل التواصل الاجتماعي.
كتبت الدكتورة ناهد في مقالها الجديد:
” تثير العبارة الافتتاحية “أجمل الأفكار تسقط حين تغادر الكتب” جدلاً حول طبيعة بقاء الأفكار الفلسفية والسياسية عند محاولات تطبيقها عملياً. يعترض البعض على هذا الطرح باعتباره تعميماً غير دقيق، مقترحين أنه قد يوحي بتبني البراغماتية، ومقدمين أمثلة على استمرارية أفكار كالديمقراطية والرأسمالية عبر التاريخ. ومع ذلك، فإن هذه الورقة تجادل بأن “سقوط الأفكار” لا يعني بالضرورة زوالها أو انهيارها، بل يشير إلى عملية تحول بنيوي معقدة تصيب الأفكار عند تحولها إلى هوية تنظيمية أو مؤسسة سلطة. هذا التحول يجعلها أكثر تصلباً، وأقل قابلية للنقد، وأكثر ميلاً لتبرير ذاتها، بدلاً من التكيف مع الواقع أو التطور البناء.”
اعتقد ان هذه الفقرة قدما طرحا مقبولا، لما ورد في المقال. ولا أود وصفه بالتراجع عن الطرح السابق، لكنه تصحيح للالتباس، الذي دفعني بوصفه بالبراغماتية. كما وصفته، أيضا، بالتجريد والتعميم. ولا زلت أعتقد ان ظلال ذلك الفهم، لا تزال موجودة، رغم التوضيح.
ومسألة، التناقض بين النظرية والواقع، ليست جديدة، فهناك قولة غوتة الشهيرة، النظرية رمادية وشجرة الحياة في اخضرار دائم. ومنذ عصور الفلسفية الاغريقية القديمة طرح المفكر الاغريقي هيراقيلس المسألة ببعدها الفلسفي حين قال: لا يمكنك النزول الى نفس النهر مرتين. وهي تعكس رؤية فلسفية عميقة تعبر عن مفهوم التغير الدائم في الحياة، وهي تدعونا للتفكير في كيفية تعاملنا مع التغيرات المستمرة التي تحدث فينا ومن حولنا. مما يؤكد ان المسألة لم تغب عن الفلاسفة والعلماء. وجوهر الديالكتيك هو نفس مسألة التغيير والصيرورة المستمران.
ينطبق نفس الشيء في السودان. فقد طرح عبد الخالق محجوب، خلال التحضير للمؤتمر الرابع للحزب، في 1967، دعوة الي دراسة الواقع السوداني. كخطوة أساسية لإعداد برنامج الحزب، الذي يلبي احتياجات ذلك الواقع. وأيضا لعبد الخالق شعار معروف، وهو: التطبيق الخلاق للماركسية في الواقع السوداني. كما أعد محمد إبراهيم نقد، مناقشة واقعية ومتميزة للواقع الجديد في بلادنا. تم ذلك في أوراقه الخمس، التي ابتدر بها المناقشة العامة الشهيرة والتي استمرت لأكثر من عقدين من الزمن. قدم فيها طرحا جديدا حول نظرية الثورة السودانية.
هذه الأمثلة، من عصور عدة، وازمان مختلفة، ورؤى فلسفية متنوعة، كانت تعي، تماما، محدودية أي طرح نظري، يبتعد عن الواقع. والتناقض ليست في النظريات، التي تفسر الواقع، وتعمل على تغييره. التناقض فيمن يتعاملون مع الواقع من خلال منظارهم الفكري، ويريدون، ان يتطابق الواقع مع رؤيتهم المسبقة والجامدة. لذلك جاء مصطلح الجمود العقائدي.
كتبت الدكتورة ناهد هذه الفقرة:
” فإن النقاش لا يدور حول ما إذا كانت الفكرة “تزول” أم “تستمر”، بقدر ما هو حول طبيعة هذه الاستمرارية. فغالباً ما تعيد الأفكار إنتاج ذاتها عبر أشكال جديدة، تمتص النقد وتغير مضمونها الظاهري، بطريقة تحول جوهر الفكرة الأصلي او تهجره.”
طبعا هذا طرح متفق عليه، ويتماشي مع طبيعة الأشياء، وتطور المعرفة، واستمرارية الحياة، في صيرورتها، التي لا تتوقف. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ان الفكر هو انعكاس لواقع محددة، وفترة تاريخية، لها سماتها الخاصة. وان من يطرح أفكار، يعتقد انها سرمدية، تصبح المشكلة هي منهج طرحه، وليس الأفكار في صيغة مجردة تكررت، خلال طرح الدكتورة. فمثلا عرضها لنظرية روبرت ميشلز عن سيطرة القلة على الأحزاب والتنظيمات. هذا صحيح بصورة عامة، لكنه ليس مطلقا، فتطور الممارسة الديمقراطية، فرض اشكالا لتقليل أثر سيطرة القلة. كالمؤتمرات السنوية، وتبديل القيادات بعد دورتين، وان يستقيل من الزعامة من يخسر الانتخابات العامة، ووجود أسلوب محدد لسحب الثقة من القائد المحدد. وأيضا هناك تيارات تنشأ داخل الحزب المعين، وتصارع بطرح رؤاها. ولدينا في بريطانيا تجربة في حزب العمال، الذي اسسته النقابات، وتدعمه سنويا بملايين الجنيهات، انها توقف التمويل في حالة ابتعاد قائد عن مسار الحزب، بل حتى ودعم المرشحين المناهضين لذلك القائد. هذه الأمثلة تؤكد، انه لا شيء مطلق، ما دام هناك وعي، وهناك مجموعة مستعدة لتطوير الممارسة الديمقراطية. فمثلا في البرلمان الإنجليزي يثور نواب الحزب ضد القيادة، في حالة طرح مشروع مرفوض. وكلنا يذكر ثورة النواب والشارع ضد مشاركة توني بلير في غزو العراق. وحاليا هناك دعوة لمواجهة رئيس الوزراء الحالي واستبداله، بشخص آخر.
هذا السلوك الديمقراطي، لا ينحصر في الأحزاب السياسية فقط. فحتى الشركات، تابعنا ثورة المساهمين، ومواقفهم الغاضية، خلال الجمعيات العمومية للشركة المعينة. ويشمل ذلك النقابات، وبقية منظمات المجتمع المدني. ويلعب الاعلام، بشكليه المرئي والمكتوب، دورا في كشف القلة التي تحتكر القيادة، مما يساعد في تنوير العضوية، ويهيئ المجال لتغييرها، أو لتصحيح مواقفها وتصرفاتها.
سأواصل المناقشة حول بقية الفقرات.

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نظام دولى جديد من الشعبويين واليمين المتطرف فى اوربا والولايات المتحدة .. بقلم: د. الحارث إدريس
منبر الرأي
المُشير وقوش: القمر الحقيقي والقمر الصناعي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
من طرف المسيد: سبعة صنائع والبخت ضائع
منبر الرأي
ملامح الجمهورية القادمة , النار لا تلد الا الرماد .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
منشورات غير مصنفة
انتو ما ناقشين حاجة! … بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجربة الإنقاذ . . كتاب مفتوح !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربة السلم التعليمي بعد إنقلاب 25 مايو 1969م .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
بيانات

المجلس القومى السودانى بالمملكه المتحدة وايرلندا يدعوكم لحضور مهرجان الثقافة والتراث السودانى

طارق الجزولي
الأخبار

المكافحة تعلن ضبط (6) شبكات بتهمة تهريب المخدرات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss