باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

موانع تنصيب جبريل بوزارة المالية !!

اخر تحديث: 3 يوليو, 2025 10:17 صباحًا
شارك

لا ينبغي أن ينصرف تأسيس الإعتراض على تعيين جبريل إبراهيم وزيراً للمالية إلى ما يثار الآن حول عدم وجود نص في إتفاقية جوبا بتخصيص مقاعد وزارية معينة للحركات المسلحة بإعتبار أن ذلك السبب الأساسي والوحيد، وبرغم وجاهة هذه الحجة، إلاّ أنه ليس هناك ما يمنع جبريل من الوصول لمقعد وزارة المالية متى حدث تفاهم على ذلك مع حكومة الأمر الواقع بالرضا أو بالإكراه، فكما يصح القول بأن الإتفاقية لم تخصص مقاعد وزارية معينة للحركات المسلحة، فإن الإتفاقية كذلك لم تمنع من إعادة تعيين منسوبيها بذات المقاعد التي ظلوا يشغلونها بوزارتين سابقتين أو حتى ثلاث أو أربع.
لذلك، كان الصحيح، ولا يزال، أن يكون تأسيس الإعتراض على سيطرة جبريل على مالية الدولة إلى وجود دلائل وبراهين دامغة تؤكد أن هذا التعيين ينبغي أن يخضع لمراجعة من واقع الأهداف التي يسعى جبريل لتحقيقها من وراء هذا المنصب أو من خلال موقعه كقائد لفصيل مسلح، وهي أهداف لها دلائل وبراهين من صُنع جبريل نفسه، ووردت على لسانه بمقاطع مصورة يمكن الرجوع إليها بالضغط على الروابط أدناه.
المقطع الأول: كان يتحدث فيه جبريل إلى أنصاره ومريديه عقب تشكيل حكومة حمدوك الأولى، وفي رده على عتاب أنصاره الذين “إستشووا” على من هو في مقامه القبول بمنصب “وزير”، فرد عليهم جبريل قائلاً: “أنا ما قبلت بمنصب وزير المالية إلاّ لكي أضمن إستلام حصة دارفور من موارد الدولة التي نصت عليها الإتفاقية” ثم أضاف: “ولو أنني وجدت الشخص المناسب الذي يقوم بهذه المهمة لما قبلت بالمنصب”.
المقطع الثاني، وكان جبريل يتحدث فيه إلى جنوده في إحدى الجبهات القتالية وهو يرتدي الزي العسكري، وكان حديثه طيبا وقد حثهم على على حسن معاملة المواطنين وعدم التعرض اليهم وعدم قتل الأسرى أو الإساءة إليهم، فيما كان الجنود يهتفون في حماس: “كل القوة الخرطوم جوة… غير البل مافي حل” وفجأة أخذ أحد الجنود يصيح ويكرر وسط تهليل زملائه: “نمشي ندمر العمارات”، وبعد أن هدأ الهتاف خاطب جبريل جنوده في نبرة هادئة ونصف ضاحكة: “العمارات ما تدمروها .. العمارات شيلوها”.
هذه هي الموانع التي ينبغي أن تحجب ولاية جبريل على موارد الدولة، وليس نصوص إتفاقية جوبا وحدها.
https://www.youtube.com/watch?v=p6YhGtWYGgA
https://www.youtube.com/watch?v=rUvTVjqRUtQ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صالح محمود يعيد السودان إلى دائرة الإهتمام الحقوقي الدولي
منبر الرأي
نائحة مستأجرة لا تحتمل سماع وصفها
منبر الرأي
الصين : البون الشاسع بين ديننا ودينهم وقانوننا وقانونهم .. بقلم: سيد الحسن
الأخبار
الحكومة تُسمي محمود وعمر للتفاوض حول المنطقتين ودارفور
بقى ليك بمبي

مقالات ذات صلة

ألمانيا في عامها الخامس والثلاثين: (الحوار السادس)

د. حسن حميدة
كمال الهدي

معانا ولا معاهم!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

(ولنا صبرٌ على المكروهِ، إن دامَ ، جميل) .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

غرسوا بذور الحرب منذ سنوات، ويستعدون لجني ثمارها!

أحمد الملك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss